بيان إلى الكرد في العالم«روج آفا» تُستهدف… والدم الكردي ليس ورقة تفاوض
إلى #الشعب الكردي في كل مكان.. في #روجآفا و #باكور و #باشور و #روجهلات وفي الشتات الممتد من #أوروبا إلى الأمريكتين…
ما يجري اليوم في #شمال وشرق سوريا ليس سوء تقدير ولا أخطاء عابرة بل سياسة واعية تُدار بدم بارد تُغذّي #الإقصاء وتفتح الطريق أمام استباحة #الكرد أرضًا وإنسانًا وقرارًا..
إن ما يُسمّى ب #الإدارة المدنيةالأمريكية في #سوريا ممثَّلة ب #الحاكم الإداري «#تومباراك» لم تكن وسيطا محايدًا بل طرفًا متورطًا بالصمت والتواطؤ ما يجعلها شريكًا سياسيًا وأخلاقيًا في الجرائم المرتكبة بحق الكرد.
لقد قدّم الكرد آلاف #الشهداء في مواجهة #داعش دفاعًا عن الإنسانية جمعاء بينما تُكافأ تضحياتهم اليوم بالتهميش وبتسهيل الاعتداءات وبمحاولات خنق مشروعهم السياسي الديمقراطي.
إن الأيدي التي تدّعي إدارة «الاستقرار» وهي تُغضّ الطرف عن #القتل و #الحصار و #التهجير هي أيدٍ ملطخة ب #الدم_الكردي مهما غُلفت بخطاب الدبلوماسية.
🔻 إنني أؤكد…
- أن الكرد ليسوا ملفًا مؤقتًا ولا ورقة مساومة.
- أن روج آفا ليست ساحة نفوذ تُدار من خلف الأبواب المغلقة.
- أن أي مسار سياسي يتجاهل حقوق الكرد مصيره الفشل وعدم الاستقرار.
🔻 وإنني أدعو الشعب الكردي في العالم إلى.. - توحيد الصوت السياسي والإعلامي لفضح التواطؤ الدولي مع الجرائم الجارية.
- الضغط المنظّم على الحكومات والبرلمانات والمؤسسات الحقوقية لمساءلة المتورطين بالصمت والدعم غير المباشر.
- الدفاع عن مشروع «روج آفا» بوصفه مشروعًا ديمقراطيًا لكل السوريين لا مشروعًا فئويًا.
- رفض أي وصاية تُفرض على إرادة الكرد تحت عناوين الأمن أو الانتقال أو الاستقرار.
📢 إلى العالم أقول… - الاستقرار لا يُبنى على جثث الكرد والسلام لا يولد من إنكار الحقوق.
📢 وإلى الشعب الكردي أقول… - لقد حاولوا إخراجكم من التاريخ فكتبتموه بدمائكم.
- وحاولوا كسر إرادتكم فصارت أصلب.
«روج آفا»… ستبقى
والكرد باقون.
ومن تلطخت أيديهم بالدم سيُسائلهم التاريخ.. إن أفلتوا من العدالة.
شريف_عبدالحميد
رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية
(لندن – القاهرة)
20 يناير/كانون الثاني 2026