في العاشر من تشرين الأول عام 2023، أطلقت حملة تحت شعار “الحرية لعبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، شارك في انطلاقها ممثلو النقابات العمالية، والأحزاب السياسية، والمنظمات الاجتماعية، والشخصيات البارزة من الفلسفة، والمفكرين على جائزة نوبل، في كافة القارات، وانطلقت في أربع وعشرين مدينة حرة حول العالم، ثم توسعت لتشمل معظم دول العالم.
وبهذه المناسبة، وباسم الاتحاد الدولي للصحافة العربية، نعلن انضمامنا إلى هذه الحملة، ونرفع نداءنا عبر بياننا هذا، إلى كافة الجهات المعنية، آملين أن تتحقق النتائج المرجوة.
وإيماناً منا في الاتحاد الدولي للصحافة العربية، بأن المفكر عبدالله أوجلان يمثل الإرادة السياسية لعشرات الملايين من الكرد، والعديد من الشعوب الحرة في كافة أنحاء العالم، الذين وجدوا في فكره وفلسفته وأطروحاته، الحل لمشاكل ومعضلات الشعوب المضطهدة، والمجتمعات العرقية، والدينية، والطائفية، والجنسانية، والبيئية.
المفكر عبدالله أوجلان، نتيجة فكره الديمقراطي، قدّم الحلول لكافة المعضلات في المنطقة والشرق الأوسط، لذا جرى بحقه مؤامرة دولية، واختُطف من العاصمة الكينية نيروبي، في 15 شباط عام 1999، بعملية استخباراتية دولية، وتم تسليمه للدولة التركية، وهو محتجز حتى الآن في جزيرة إمرالي، وفُرضت عليه عزلة مشددة أدت إلى انقطاعه عن العالم الخارجي.
نحن في الاتحاد الدولي للصحافة العربية نرى بأن المشكلة الكردية باتت مشكلة عالمية، يجب حلها بالطرق العالمية، وهي مرتبطة بإيجاد الحل لقضية المفكر عبدالله أوجلان، لأنه يمثل حالة شعب كامل يواجه الإبادة، لذا فإن إطلاق سراحه يساهم في الوصول للسلام الدائم في تركيا والمنطقة بشكل عام.
ونحن نؤكد أن إطلاق سراحه سيكون سبباً رئيسياً لانضمامه إلى العملية السياسية لحل المشكلة الكردية، وحتى الدولة التركية تعي تماماً حقيقة ذلك، وبدل التقرب لمبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، تستمر الدولة التركية بفرض سياسة العزلة عليه، ما يؤدي لتعطيل عملية السلام.
وبناءً على كل ما سبق، نطالب بإنهاء العزلة، وتحقيق حريته الجسدية، وتمكينه من ممارسة دوره السياسي في التوصل للحلول لكافة القضايا العالقة بين الكرد والدولة التركية، مما سيؤثر على الحلول الممكنة في المنطقة والشرق الأوسط. إن الشعب الكردي، وجميع الشعوب الحرة، والسلام، يرون في فكر عبدالله أوجلان مفتاح الحل، خاصة وأن نظرته شاملة لجميع الحلول، وينطلق من أخوة الشعوب، والعيش المشترك، أساساً لطرح أفكاره، ويسعى لإرساء السلام والحرية ونشر الديمقراطية، وإنهاء الصراعات والحروب التي لا طائل منها.
وبناءً على كل ما ذكرناه، يعلن الاتحاد الدولي للصحافة العربية انضمامه للحملة العالمية “الحرية لعبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، آملاً أن يكون له دوراً بارزاً في تحقيق الحرية الجسدية للمفكر عبدالله أوجلان، والمساهمة في حل القضية الكردية في تركيا والمنطقة، والعمل على تحقيق أهداف الحملة العالمية بكل السبل الممكنة.
ومن هنا نناشد كافة المنظمات الدولية للمجتمع المدني والمطالبة بإطلاق حرية المفكر والفيلسوف عبدالله أوجلان.
الاتحاد الدولي للصحافة العربية
12/2/2026