الإجراءات التركية بحق المفكر والفيلسوف عبدالله أوجلان وانعكاساتها وكيفية مواجهتها…

إنني ادعو لضرورة إظهار الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها المفكر والفيلسوف أوجلان للرأي العام الدولي وتكثيف الزخم والإلتفاف الشعبي مع ضرورة التواصل والضغط المتواصل مع كافة الآليات الدولية ذات الاختصاص وإنني أرى أن نولي أهمية لتقديم ملفات انتهاكات السلطات التركية بحق القائد والمعتقلين الأكراد مباشرة إلى محكمة الجنايات الدولية والتوجه أيضا إلى محكمة العدل الدولية مع ضرورة توطيد علاقات عمل أوثق مع الأكراد في الخارج ومع المتعاطفين مع المفكر أوجلان في إطار اطلاق حملة دولية للإفراج عن المفكر أوجلان والمعتقلين الأكراد الأخرين وذلك من أجل إظهار الدولة التركية بوجهها الفاشي الحقيقي والتي تستمر في إنتهاك الاتفاقيات والقانون الدولي وإحراج المجتمع الدولي وأيضا علينا مطالبة الحكومة السويسرية باعتبارها الجهة الراعية لأتفاقية جنيف بأن توجه الدعوة للأطراف المتعاقدة في اتفاقيات جنيف للعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين للعام 1977 إلى عقد اجتماع لبحث أوجه القصور في الحماية المقررة للأسرى والمعتقلين من خلال الاستفادة من قرار المحكمة البلجيكية التي طرحت قضية مهمة وهي إظهار أن حزب العمال الكردستاني منخرط في نزاع مسلح غير دولي وهذا الطرح جيد ومهم للغاية إننا ندخل في السنة الخامسة والعشرين ولاتزال اجراءات السلطات التركية التعسفية بحق القائد في تصاعد من خلال فرض العقوبات الانضباطية بحق القائد عبد الله أوجلان مخالفة بذلك جميع الأعراف والقوانين الدولية والتي حقيقة تحطمت على صخرة صمود القائد وفشلت في تحقيق أهدافها أمام مقاومة وصمود المفكر أوجلان و مقاومة الشعوب السائرة على نهجه وفكره وفلسفته وإنني ادعو جميع مكونات المنطقة المتعاطفة مع القضية الكردية ومع المفكر أوجلان بضرورة توسيع رقعة المشاركة الفاعلة والداعمة لفك العزلة عن المفكر والفيلسوف أوجلان بالتحرك دوليا من خلال السفارات الدولية وفضح انتهاكاته بحق المفكر أوجلان ورفاقه داخل إيمرالي والسجون التركية ومحلياً مطلوب المزيد من الجهد والمزيد من الاستنفار والقوة من أجل فك العزلة عن المفكر أوجلان من خلال زيادة الفعاليات وإنني أطالب بالعمل على التواصل مع السفارات والمؤسسات ووسائل الإعلام من أجل إبراز حجم المعاناة التي يعانيها القائد في إيمرالي وأيضا إظهار حجم الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها والتي ترتقي في كثير من الأحيان إلى مصاف الجرائم التي تستوجب الملاحقة والمحاكمات الدولية
بقلم:
.( ر. أنس ديرالزور)