المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

مفاتيح حل مشاكل الشرق الأوسط بيد القائد أوجلان

268

طالب مواطنان التقيا بالقائد عبد الله أوجلان في حلب ولبنان: “يجب أن يكون القائد خارج السجن لكي يجد حلولاً نهائية لمشكلات الشرق الأوسط”.

 خبر  12 نيسان 2023, الأربعاء – 02:35 2023-04-12T02:35:00 حلب

تُفرض على القائد عبد الله أوجلان، عزلة مشددة منذ أكثر من سنتين، إذ لا ترد منه أو من سجن إمرالي أي معلومات، ويرى مواطنون التقوا بالقائد في أزمنة مختلفة: “إنّ فكر القائد عبد الله أوجلان وفلسفته هو الحل الأمثل لكافة مشاكل وقضايا الشرق الأوسط.

المواطن منان جعفر، تطرق إلى تفاصيل لقائه بالقائد آنذاك، وقال: “لقد كنتُ طالباً جامعياً حينها، حيث زارنا القائد عبد الله أوجلان أكثر من مرة في حلب وكان يعقد لنا نحن طلاب الجامعات اجتماعات”.

وأوضح جعفر: “في تلك اللقاءات شرح لنا القائد أهمية وجود المتعلمين ضمن الثورات، وقد أثّر إيجاباً على الطلاب في جامعة حلب حينها، حيث انضم العشرات منهم إلى الثورة (في إشارة إلى الثورة التي قادتها حركة التحرر الكردستانية بريادة القائد عبد الله أوجلان)”.

قطع الصلة بينه وبين تنظيمه

وأشار إلى مواضيع أخرى تناولها القائد في اجتماعاته: “كان يقوم بتوعيتنا؛ وكيف يجب أن يحيا الإنسان. وإن يعرف معاناة شعبه المظلوم والمستعبد. وماذا يقع على عاتقه؟. وكيف يجب أن ننظم أنفسنا؟. وأخبرنا بأنه إذا لم يقم المتعلمون والمثقفون بأداء مسؤولياتهم فكيف يمكن لشعبنا المضطهد منذ مئات السنين أن يتغلب على هذا الاضطهاد؟”.

وشجب منان جعفر العزلة المشددة بحق القائد عبد الله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي، وأكد أن الهدف منها قطع التواصل بين القائد والشعب. وانتقد تقاعس لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حيال العزلة المشددة.

ونوه جعفر: “إنّ فكر القائد عبد الله أوجلان وفلسفته هو الحل الأمثل لكافة مشاكل وقضايا الشرق الأوسط، فهو يبحث عن حل هذه المشكلات من مناحي عديدة، ولهذا السبب أبعدوه عن الشعوب”.

“يجب أن يكون خارج السجن الآن”

المواطن محمد حاج مصطفى التقى بالقائد عبد الله أوجلان في لبنان، أوضح لوكالتنا: “في لبنان عقد لنا اجتماعاً، اكتسبت من القائد خصالاً كقوة الشخصية. حينها كنت يسارياً. جلسنا نتحدث مع القائد عن الكثير من الأمور التي كانت تحدث آنذاك”.

وأشار مصطفى إلى: “بعد جلوسنا مع القائد وسماعنا لتوجيهاته، أتينا إلى حلب، وهنا تعرفنا على حركة الحرية. لقد تأثرت بالقائد كثيراً، لذلك أردنا خدمة شعبنا أكثر، واتصلنا مع العديد من الأشخاص حول العالم لننشر فكره في كل مكان”.

أضاف مصطفى: “لقد تبنيت مثل الكثيرين غيري فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان الديمقراطية، ورأينا أنّه من الواجب علينا تطبيق أفكاره التي تصب في مصلحة شعبنا وتخليصه من الاضطهاد”.

وأكد مصطفى أن القائد عبد الله أوجلان هو رمز للسلام، وأوضح: “يجب أن يكون القائد خارج السجن لكي يجد حلولاً نهائية لمشكلات الشرق الأوسط كلها”.

ونوه مصطفى إلى أن: “العدو لم يتوقع أن يرتبط الشعب بالقائد إلى هذه الدرجة، بل توقع نظرية (أنه عندما يقطع الرأس عن الجسد سينتهي التواصل بين الشعب والقائد)، لكن الشعب تأثّر بفكره وفلسفته كثيراً ومضى على الدرب الذي رسمه”.

وطالب منان جعفر ومحمد حاج مصطفى برفع العزلة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.