المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

أوجلان الاب والقائد….1 –

95

أوجلان الاب والقائد….1 – ………………………………………………………………..يحق للكورد في اي مكان واي زمان أن يرفعوا رأسهم عاليا” فخرا” واعتزازا” بأسلافهم من القادة والمناضلين والسياسيين والمفكرين فهؤلاء هم تاريخنا ومجدنا ومنارة حاضرنا ومستقبلنا وكما قلنا سابقا” من فات قديمه تاه ..والعبرة في سرد السير الذاتية لهؤلاء العظماء اولا” الاعتراف بفضلهم وجهادهم وثانيا” تعليم اولادنا وتعريفهم بجذورنا واصالتنا واخيرا” وليس اخرا” اخذ العبرة والدروس والمواعظ من مسيرة حياتهم وسمعتهم الطيبة والتي ملأت ارجاء الارض .وخطأ الامم والشعوب أنها تنسى سريعا” القادة او المؤسسين او العظماء ويلتفتون الى القادة الجدد ونسي هؤلاء انه لولا كفاح ونضال القادة المؤسسون لما وصلنا الى رؤية القادة الجدد وعار على اية امة او شعب نسي او تجاهل الرموز الوطنية والتي كافحت طويلا” وباسلحة بدائية ولكنها صمدت وقاومت واجبرت الاعداء على الاعتراف بهم وبعدالة قضيتهم..من هؤلاء يستذكر الشعب الكردي القادة والرموز الاوائل في العمل النضالي أمثال القائد الملهم الفذ أبو ….عبدالله اوجلان…وهنا التفاصيل قد تكون لاول مرة يعرفها البعض
عبد الله أوجلان (بالكردية: عەبدوڵڵا ئۆجەلان، ويعرف باسم “آپو” (أورفة، 4 نيسان/أبريل 1948) هو مؤسس وأول قائد لحزب العمال الكردستاني عام 1978، وهو حزب يساري يسعى لشكل من الاستقلال عن السلطة وبناء مجتمع يصفه بأنه “بيئي ديمقراطي متحرر”. بدأ الحزب نشاطا عسكريا عام 1984 تخلله عدّة محاولات للسلام مع الحكومة التركية وللهدنة، إحداها في أغسطس 1998، وفي ذات الفترة انتقل أوجلان تحت ضغوط الحزب والحكومة التركية من منفاه في سوريا إلى روسيا ثم أيطاليا ثم اليونان ثم وصل إلى السفارة اليونانية في نيروبي في كينيا، حيث كان اختيار القائد بعد الضغط على سوريا التوجه نحو أوروبا وذلك من أجل حل القضية الكردية بطريقة سلمية وتجنب المنطقة لحرب عظيمة وشاملة ومن سفارة اليونان تم الغدر بالقائد أوجلان. ومن خلال عدة أطراف حيث تم تسليمه إلى تركيا في فبراير 1999 في عملية أثارت سخطا كرديا حول العالم وأنهت الهدنة الأخيرة، وحوكم أوجلان في تركيا في 28 إبريل 1999 بتهمة الخيانة العظمى لتركيا وفقا للمادة 125 لقانون العقوبات التركي وهي تهمة زورا” وبهتانا” . وقد حكم عليه بالإعدام في 29 يونيو 1999 لقيامه بتأسيس وإدارة منظمة ارهابية مسلحة. أعلن حزبه هدنة جديدة في 1 سبتمبر 1999 وانسحبت قواته من تركيا إلى شمال العراق، وخضع الحزب لتغييرات سياسية من ضمنها إعلان بنهاية الحرب والانتقال للعمل السياسي،…يتبع…

.بقلم : شكري شيخاني.