المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

إمرالي.. بين فرض العزلة وكارثة الزلزال

1٬003

في ظل العزلة المفروضة على القائد عبد الله اوجلان المحتجز في سجن إمرالي، لا تزال الدولة التركية مستمرة في نهجها المتمثل بممارساتها اللاأخلاقية واللا قانونية تجاهه، حيث لا تزال السلطات التركية تمنع القائد من اللقاء بمحامييه وعائلته على الرغم من استمرار المحاميين بتقديم طلبات اللقاء بشكل دائم، ولكن السلطات التركية تتذرع وتتحجج بذرائع وحجج واهية رافضة كل محاولات اللقاء بالقائد والاطمئنان عليه.

ضمن هذا الإطار لا تقوم لجنة مناهضة التعذيب “”CPT بواجباتها القانونية التي تقع على عاتقها رغم النداءات المستمرة لها، وعلى هذا الأساس لا تزال الشعوب التواقة للحرية توسّع نشاطاتها المتنوعة. وضمن سياق الحملة العالمية التي انطلقت من مختلف أنحاء العالم تحت شعار “الحرية لأوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية” التي انضم إليها  العديد من الشخصيات  السياسية، ونخبة من المفكرين والمثقفين والأدباء وحقوقيين، وأطباء، ورجال دين، ومؤسسات المجتمع المدني، ومنظمات، وشخصيات مرموقة حائزة على جوائز نوبل، ساعين للمطالبة بحرية القائد الجسدية وإنهاء العزلة عليه، وتوجيه الدعوات  للمنظمات الحقوقية للعب دورها القانوني والحقوقي والأخلاقي في هذا المجال، والعمل للضغط على حكوماتها وعلى الدولة التركية من أجل السماح بلقاء القائد من قبل المحاميين والعائلة.

 ننوّه ونلفت الانتباه للوضع الطارئ والاستثنائي الذي تمرّ به المنطقة بشكل عام وتركيا وشمال كردستان بشكل خاص، حيث تعرّض بحر “مرمرة” وخليج “كمليك” لزلزال شديد بقوة 5,1 درجة، وذلك يوم الاثنين الساعة 10:42 صباحاً. وبحسب وكالة الكوارث والطوارئ الدولية لرصد الزلازل أنّ هذا إيعاز وإشارة لحدوث زلازل مستقبلية قد يؤدي إلى كوارث، ولا سيما أن تركيا تقع على خط زلزالي أساسي. وكما هو معلوم إنّ جزيرة إمرالي، حيث يحتجز القائد ضمن بحر “مرمرة” يشكّل مركز الزلزال.

كما أنّ انتفاضة الشعب تتجدد يومياً، وخاصة بعد انتشار هذا الخبر على الأنباء العاجلة والطارئة من قبل العديد من المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية  التحرّك بشكلٍ عاجل من أجل الضغط على الدولة التركية للإفصاح عن وضع القائد في ظل الزلزال والهزّات الارتدادية التي تحدث في بحر “مرمرة” بأقصى سرعة، وكذلك إفساح المجال للقاء بالقائد والاطمئنان عليه والضغط على السلطات التركية بأخذ الظروف الاستثنائية بعين الاعتبار، وتأمين مكان يؤمّن أمن سلامة القائد، وكذلك العمل على إنهاء العزلة بشكل كامل، وتحقيق حرية القائد الجسدية كهدف اساسي. والأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي للقائد ومراعاة تجاوزه الأربعة والسبعين من العمر.

من كل بقاع الأرض تنتفض الشعوب بشكلٍ يومي من أجل إنهاء العزلة على القائد ولتحقيق الديمقراطية والعدالة للقضية الإنسانية التي يجسّدها القائد. 

الحرية للقائد الأممي عبد الله أوجلان

حان وقت الحرية                                                                                                   

بقلم : آمنة خضرو