المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

الأمهات يوجّهن رسالة مناهضة للعزلة

94

وجّهت الأمهات المشاركات في فعالية خيمة الاعتصام في مدينة قامشلو رسالة قلن فيها: “كيف يمكن أّلا نناضل في سبيل قائدنا؟ لم نعد نهنأ لا بطعام ولا نوم وقد نفذ صبرنا”.

 خبر  24 أيلول 2023, الأحد – 10:35 2023-09-24T10:35:00 قامشلو- سيما بروكي

في سياق سلسلة الفعاليات التي أطلقتها المبادرة الشعبية في إقليم الجزيرة تحت شعار (حرية القائد Apo ضمان السلام في الشرق الأوسط)، لإدانة العزلة المشدّدة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والمطالبة بحريته الجسدية، نصبت يوم أمس السبت (23 أيلول) خيمة اعتصام في مدينة قامشلو.

وتوافد المئات من الأهالي صغاراً، شباباً، كباراً، نساءً ورجالاً إلى خيمة الاعتصام المنصوبة في ملعب شهداء 12 آذار.

واللافت في الفعالية، مشاركة الأمهات المسنّات واللواتي تعانين من مشاكل صحية، وأمراض في العينين، القدمين أو القلب، وفي هذا السياق، تحدّثت الأمهات اللواتي يحملن صور القائد أوجلان ويردّدن الشعارات إلى وكالتنا، عن دوافع مشاركتهن.

‘كيف يمكن ألّا أشارك’

وقالت الأم خديجة مجيد (73 عاماً) والتي استشهد ابنها محمد محمود (عباس) ضمن صفوف الكريلا عام 1994،: “كيف لا أناضل في سبيل قائدي؟ لم نعد نهنأ لا بطعام ولا نوم وقد بدأ صبرنا ينفذ. أتيت إلى هنا لأتحدّث وأعبّر عمّا في قلبي، فقد امتلأ قلبي حيال العزلة، فكيف يمكن ألّا أشارك في الفعاليّة. أين حقوق الإنسان وأين العدالة؟ إنّني أطالب بحرية قائدي والسلم والمساواة”.

‘قائدنا تاج على رأسنا’

وقالت الأم نفوسة حسين (65 عاماً): “أتيت إلى هنا من أجل قائدي، فمطلبنا هو تحقيق الحريّة الجسديّة للقائد، يحيا القائد آبو”.

أمّا الأم جميلة رجب (65 عاماً) فقد علّقت على مشاركتها في الفعاليّة، قائلةً: “جئت إلى هنا من أجل قائدي، وأناشد وأدعو لإنقاذه من الظلم والقمع، وإطلاق سراحه من السجن، وسنناضل حتّى آخر قطرة من دمائنا في سبيل ذلك، فقائدنا تاج على رأسنا”.

‘لن نتراجع عن السير على خطا قائدنا’

وقالت الأم يازي جمهور (60 عاماً) والتي استشهد ابنها حمو قامشلو (زيدان النهار) الذي كان مقاتلاً في صفوف وحدات حماية الشعب (YPG)، في الرقّة عام 2017: “لن نتخلّى عن قائدنا ولن نتراجع عن السير على خطا قائدنا، وسنحصل على حقوقنا حتّى لو تُرك الأمر لنا وحدنا كأمهات، سنتّبع حركة التحرّر الكردستانية ولن نتراجع عن هذا النهج، فلا حياة بدون القائد”.