المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

عضو هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان: فتح باب إمرالي حل لكافة القضايا العالقة

276

أكد عضو هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان، محمود خلو أن العزلة والعقوبات الانضباطية المفروضة على القائد أوجلان، لا علاقة لها بالقانون والحقوق، مشدداً على ضرورة تصعيد النضال؛ لكسر العزلة وفضح سياسات الدولة التركية الفاشية.

 خبر  18 كانون الثاني 2023, الأربعاء – 02:34 2023-01-18T02:34:00 قامشلو- خالد عته

تزداد العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ 23 عاماً، وفي هذه الإطار لم يسمح للقائد منذ 25 آذار 2021 اللقاء بمحاميه وعائلته؛ بذريعة وجود عقوبات انضباطية بحقه.

العقوبات الانضباطية غير قانونية

في هذا الصدد، تحدث لوكالتنا عضو هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان، المحامي محمود خلو، وقال: إن “العزلة والعقوبات الانضباطية المفروضة على القائد أوجلان، سياسيّة وليست لها علاقة بالقوانين أو الحقوق، وهدفها الرئيس قطع الصلة بين القائد وشعوب المنطقة؛ لأن كسر العزلة سيؤدي إلى حل معظم قضايا ومشاكل المنطقة، وهذا ما تؤكده اللقاءات في مرحلة السلام، حيث قدّم القائد عبر أطروحاته وتقييماته الحل؛ لإحلال السلام ليس في تركيا فقط بل كان له تأثير على السياسة الإقليمية والعالمية؛ أي أن فتح باب إمرالي حل لكافة المشاكل والقضايا العالقة”.

وأضاف: “لكل معتقل الحق في اللقاء مع العائلة والمحاميين أسبوعياً تحت أي ظروف، إلا أن دولة الاحتلال التركي تمنع القائد من هذه اللقاءات في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقوانين الخاصة بالسجناء والمعتقلين”.

تصعيد النضال لكسر العزلة

وعن موقف المنظمات الحقوقية و(CPT)، أضاف خلو: “على الرغم من وجود المئات من التقارير التي تؤكد وجود نظام تعذيب في إمرالي إلا أن هذا غير كافٍ وغير مجدٍ ما لم يقترن بأفعال؛ لذا على المنظمات الحقوقية، وخاصة لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية (CPT) أداء دورها في مراقبة الوضع، والضغط على دولة الاحتلال التركي في المحافل الدولية والأوروبية؛ لكسر هذه العزلة لأن القائد أوجلان شخصيّة أممية وله تأثير على السياسات الدولية والإقليمية وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة من القضايا والمشاكل والأزمات”.

بيّن خلو “أن من يقف وراء هذه العزلة وسياسة التعذيب التي تدار بها إمرالي؛ هو النظام العالمي الرأسمالي”.

وفي ختام حديثه شدد “سنستمر في العمل وتصعيد النضال وإيصال صوتنا إلى كافة المؤسسات والمنظمات التي تهتم بشؤون حقوق الإنسان والمعتقلين؛ لوضع حد لهذه الجريمة وكسر العزلة”.

(ف)

ANHA