وقفة احتجاجيّة لنوّاب حزب الشعوب الديمقراطي أمام وزارة العدل احتجاجاً على العزلة
بدأ نوّاب حزب الشعوب الديمقراطي وقفةً احتجاجيّة أمام وزارة العدل التركية للمطالبة بإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان والسماح بمقابلته فوراً.

كردستان 21 كانون الأول 2022, الأربعاء – 15:33 2022-12-21T15:33:00 مركز الأخبار
سار الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي، بردان أوزتورك ونوّاب حزب الشعوب الديمقراطي؛ عمر أوجلان، فلك ناز أوجا، ديلان ديرايت تاش ديمير، شَفين جوشكون، كلستان كيليج كوجه يغيت، سيزاي تملّي، عبدالله كوج، نوران أمير، حسين كاجماز وأردال آي ديمير باتّجاه وزارة العدل التركية.
واعترضت الشرطة الوفد بالقرب من مبنى الوزارة. ورُفعت خلال المسيرة يافطات كُتب عليها “العزلة جريمة ضدّ الإنسانيّة”، “لتُطبّق القوانين في إمرالي”، “ليتوجّه المحامون إلى إمرالي”.
وأصدر الوفد بياناً بشأن الفعّاليّة. إذ أشار الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي، بردان أوزتورك إلى تشديد العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان يوماً بعد يوم وقال: “لا ترد أي معلوماتٍ عنه منذ نحو عامين. وقد زار وفد لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية قبل أيام الجزيرة لكّنه لم يصدّر أي بيان بهذا الخصوص”.
وتابع أوزتورك حديثه قائلاً: “كشف محامو مكتب العصر القانوني أنّ السيّد أوجلان لم يقابل وفد اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب. وهذا ما أثار القلق لدى شعبنا حول صحّته وحياته. إنّ هذا النهج يعدّ انتهاكاً للقانون الداخلي والدولي. ومقابل هذه العزلة التي بلغت مرحلةً حرجة ندعو شعبنا والقوى الديمقراطية إلى الوقوف ضدّ العزلة من خلال التعبير عن موقفهم بالكلمات وتنظيم الفعاليات أيضاً”.
وقال بردان أوزتورك: “إنّ الاستماع إلى صوت السيّد أوجلان يعزّز الأمل في السلم الاجتماعي ومستقبل تركيا” وأشار إلى أنّ القائد عبدالله أوجلان يلعب دوراً بارزاً وحاسماً في هذا السياق.
وجاء في نصّ البيان: “على السلطات السماح للسيّد أوجلان بمقابلة محاميه فوراً. يجب أنّ يتمّ تطبيق القانون على السيد عبدالله أوجلان من الآن فصاعداً. لذا نرفض كنوّاب هذه العزلة التي بلغت مرحلةً حرجة ولن نقف مكتوفين بعد الآن”.
حتّى يُسمح باللقاء..
أشار أوزتورك إلى أنّهم سيستمرّون بالبقاء أمام وزارة العدل حتّى يتمّ السماح للقائد عبدالله أوجلان بمقابلة محاميه وقال: “يجب ألّا تُستغلّ العزلة في السياسة اليومية. فالنهج المتّبع في إمرالي يعدّ بالنسبة لنا موقفاً تجاه الديمقراطية والقانون والكرامة الإنسانيّة. وسيؤثّر هذا النهج من الآن فصاعداً على جميع قراراتنا السياسية. ولن نستمع من الآن فصاعداً إلى البيانات والتصريحات المضللة بخصوص العزلة. يجب اتّخاذ خطوات ملموسة. وستستمرّ الفعالية حتّى تحقيق النتيجة. إنّ العزلة موت وإبادة. فإمّا أن نشقّ طريقاً معاً أو نجد طريقةً معاً”.
وعقب البيان، بدأت الوقفة الاحتجاجيّة أمام مبنى وزارة العدل التركية.