“وضع طارئ وخطير”.. دعوات للانتفاضة ضد نظام التعذيب في إمرالي لكسر العزلة
دعت هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان والمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان شعب المنطقة لبدء مرحلة جديدة من النضال ضد العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، في وقت وصفت فيه قيادات في حركة التحرر الكردستاني الوضع القائم في إمرالي بالخطير.

خبر 13 كانون الأول 2022, الثلاثاء – 04:43 2022-12-13T04:43:00 قامشلو- سولين أحمي
FacebookTwitterWhatsAppTelegram
ذكر مكتب العصر الحقوقي، 29 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، حسب المعلومات التي وصلته أنه خلال زيارة اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في أيلول 2022 إلى إمرالي، لم يحضر القائد أوجلان الاجتماع وعبّر المكتب عن مخاوفه إزاء وضع القائد.
تعليقاً على ذلك، أكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان، أن “الوضع بات جدياً للغاية”، وأوضح أنه “لا يوجد شيء واضح بشأن الأمر، لا توجد أي معلومات، ولا شيء مما قيل موثوق وصحيح، ولا توجد أي حقيقة، كلها تنبؤات وتفسيرات وتخمينات، الشيء الحقيقي الوحيد هو أن الوضع غير واضح، ولا توجد معلومات”.
بدوره وصف عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) صبري أوك، الوضع القائم في معتقل إمرالي بـ “الطارئ”، وحث جميع الكردستانيين خوض نضال كبير وشامل خاصة من النواحي السياسية والدبلوماسية والقانونية من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد.
حقيقة نظام إمرالي
في هذا السياق، نوه المحامي وعضو هيئة الدفاع عن السيد عبد الله أوجلان في شمال وشرق سوريا، خالد عمر، إلى النظام الذي يتبعه سجن إمرالي بحق المعتقلين بينهم القائد أوجلان، قائلاً: “النظام الذي يتبعه إمرالي؛ منافي لكل القوانين والمبادئ المحلية الداخلية لتركيا والعالمية التابعة لحقوق الإنسان، وخاصة العزلة المشددة التي تفرض على القائد أوجلان والمعتقلين الآخرين في إمرالي، ومنع لقائهم بمحاميهم وذويهم، وإبعادهم عن العالم الخارجي كلياً”.
وتطرق عمر إلى الواجبات التي تقع على عاتق لجنة مناهضة التعذيب (CPT) لإنهاء نظام التعذيب في إمرالي، وقال: “تأسست اللجنة من الاتّفاقيّة الأوروبية لمنع التعذيبعام 1989على مستوى مجلس الدول الأوروبيةوالتيمن واجبها زيارة سجون كل الدول التي وقعت على الاتفاقية ومنها الدولة التركية؛ لمتابعة وضع المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب”.
وانتقد عمر السياسات التي تنتهجها لجنة مناهضة التعذيب، وأضاف:” أثبتت اللجنة خلال زياراتها لإمرالي، بأن النظام الموجود هناك؛ ينتهج سياسة التعذيب النفسي على المعتقلين، وانطلاقاً من ذلك كان يتوجب عليها بعد الزيارات، إصدار التقارير لمجلس أوروبا والأمم المتحدة والعمل؛ لإيقاف سياسات التعذيب لكنها لم تقم بواجبها في هذا السياق”.
وأعاد عمر، سبب تقاعس لجنة مناهضة التعذيب بعملها تجاه القائد عبد الله أوجلان إلى تحركها وفق القرارات السياسية بدل من الحقوقية والقانونية، وبيّن: “لا ننسى أن اللجنة، تأسست من الدول الأوروبية التي شاركت في المؤامرة الدولية على القائد أوجلان؛ لذلك فهي تتحرك وفق القرارات السياسية وليس الحقوقية والقانونية التي تأسست على أساسها”.

من جانبه، أكد عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، هاشم حسو، على ضرورة بدء نضال ومقاومة كل الشعوب مرحلة جديدة؛ لكسر العزلة المشددة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان وقال: “سنلتف حول مقاومة القائد؛ لنتمكن من تحقيق أهداف الشعارات التي نطلقها يومياً في فعالياتنا كـ “تحيا مقاومة القائد، لا حياة بدون القائد، الحرية للقائد آبو” على أرض الواقع”.
دعا حسو كل شعوب للانتفاضة في وجه سياسات التعذيب الممارسة بحق القائد، والمطالبة بالحرية الجسدية له، والذي عدها بداية لحرية كل المجتمعات، وتابع: “إلى الآن لا نملك أي معلومات عن صحة القائد في إمرالي؛ نتيجة فرض الدولة التركية العزلة المشددة على القائد ومنع القائد اللقاء بموكليه وذويه؛ بذلك علينا رفع وتيرة نضالنا، والنزول معاً إلى الساحات؛ لنتمكن من الضغط على المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والدولة التركية؛ لكسر هذه العزلة”.
(آ)
ANHA