أهالي إقليم الجزيرة: سنبقى مقاومين في الساحات حتى تحرير قائدنا جسدياً
شدد أعضاء اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة ومواطنون من الحسكة على مواصلة المقاومة بوجه الهجمات التركية على المنطقة والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

خبر 08 كانون الأول 2022, الخميس – 04:40 2022-12-08T04:40:00 مركز الأخبار
FacebookTwitterWhatsAppTelegram
في سياق ردود الفعل الغاضبة ضد هذه الهجمات والعزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان، أكد عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، عبود مخصو “علينا فضح سياسات الاحتلال وجرائمه؛ لكي يعلم العالم والأجيال القادمة مدى وحشية المحتل التركي”.
ودعا مخصو المثقفين الوطنيين إلى “انتهاج الفكر الوطني الحر والالتفاف حول التجربة الديمقراطية المستمدة من فكر وفلسفة القائد”، منوّهاً أن “الهجمات تستهدف وجود كافة المكونات من الكرد والعرب والسريان”.

من جهتها، بيّنت عضوة الاتحاد، حسينة أحمد أن “تركيا استغلت التفجير الذي وقع في إسطنبول، بشارع تقسيم، وبدأت بخلق سيناريو غير واقعي للهجوم على شمال وشرق سوريا”.
بينما بيّن، العضو عبد الباري أحمي أن “السياسة التركية هي وليدة الذهنية الشوفينية التي ورثتها من أسلافها العثمانيين”.
مشدداً في ختام حديثه على عدم التخلي عن “المكتسبات والانتصارات التي تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء”.

واتفقت عضوة الاتحاد، عريفة بكر، مع سابقيها في الرأي، وقالت: “يهدف الاحتلال عبر هجماته إلى إفشال مشروع الإدارة الذاتية”،
مشيدة في ختام حديثها، بنضال الشعب وكفاحه في وجه الاحتلال التركي “نحن فخورون بنضال شعبنا المقاوم الذي يرفض الاستسلام لسياسات الإبادة التي ترتكب بحقه، سنساند هذه المقاومة حتى تحقيق النصر على الأعداء والمحتلين”.
من جانبه، أدان المواطن رمضان محمود، الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، متسائلاً “ما ذنب الأطفال كي يصبحوا ضحايا لهجمات الاحتلال الهمجية؟”.
وأشار إلى صمت القوى الدولية حيال الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق أهالي شمال وشرق سوريا “لم نرَ أي موقف جديّ للقوى الدولية حيال ما يتعرض له أهالي المنطقة، ما يدل على شراكتها في هذه الجرائم”.

فيما استنكرت المواطنة فاطمة حسن، استهداف الاحتلال التركي المتكرر للمنشآت الخدمية، “العدوان التركي يرتكب جرائم ضد أهالي شمال وشرق سوريا، باستهداف المراكز الطبية وحقول النفط، وحرمانهم من الماء والغاز والكهرباء، إلا أن ذلك لن يثنينا عن المقاومة”.
واستهدف الاحتلال التركي في 23 تشرين الثاني المنصرم، محطة السويدية الواقعة جنوب ناحية ديرك في مقاطعة قامشلو، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة، بالإضافة إلى استهدافه للمنابع النفطية.
أما المواطن محمد طلاع، فأكد “نحن صف واحد مع قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية ونرفض الاحتلال بجميع أشكاله”.
العزلة

بدورها، انتقدت المواطنة صباح أحمد، صمت القوى الدولية حيال الانتهاكات اللا إنسانية بحق القائد، “ننتقد بأشد العبارات، صمت القوى الدولية حيال العزلة التي تفرضها تركيا على قائدنا وحرمانه من أبسط حقوقه، فليس هناك أي قانون في العالم يقبل ذلك”.
وأكدت “تركيا تهاب من أفكار قائدنا الهادفة إلى بناء مجتمع حر وأمة ديمقراطية، وحرية جميع المكونات، فلا يجوز هذا بحق قائدنا”.
فيما أكدت الأم يازي زافي، “سوف نبقى في الساحات وسنستمر بالسير على نهج قائدنا نحو الحرية حتى آخر قطرة دم في أجسادنا وتحقيق حريته الجسدية، ولن نتخلى عن أرضنا ووطننا”.

أما الأم هدية محمد، فقالت: “القائد أوجلان لم ينتهك حقوق أحد، فلماذا هذه العزلة والعقوبات المشددة بحقه ومنع ذويه ومحاميه من اللقاء به”.
مؤكدةً “لن نبقى مكتوفي الأيدي، ولن يستطيع أحد الوقوف في وجه إرادتنا المبنية على فكر وفلسفة القائد أوجلان، وسنبقى مقاومين في الساحات حتى تحرير قائدنا جسدياً”.
(كروب/ ل م)
ANHA