بقلم الرفيق أنس دوغان

بداية أن ماتشهده وتتعرف له مناطق شمال وشرق سورية من هجمات للعدو ومرتزقته والتي بوحشيتها وفاشيتها لم تشهد لها المنطقة مثيل فحفيقة اليوم قوات قسد تواجه اليوم هذه الحرب ليس فقط بإسم شمال وشرق سوريا بل بإسم شعوب الشرق الأوسط والعالم وأيضا تقوم قسد بمواجهة هذه الهجمات من تركية ومرتزقتها من خلال تعزيز قيم التسامح والمحبة واخوة الشعوب وتشجيع كل الاطراف السورية على أهمية الحل السوري السوري فحقيقة إن صمود قوات قسد وشعوب شمال وشرق سوريا في وجه داعش وتركيا ومرتزقتها جاء بفضل اخوة الشعوب فحقيقة من خلال فكر وفلسفة القائد أوجلان ستستطيع شعوب المنطقة أن تدير شؤنها بنفسها وأن تقول كلمتها ولن يستطيع أحد أن يفرض سلطته وإرادته عليها ولذلك فإن على جميع شعوب سورية أن يكون لها مواقف وفعاليات محددة وملموسة لدعم مشروع الإدارة الذاتية وحرية القائد أوجلان فحقيقة من بين جميع المناطق السورية فإن شمال وشرق سورية حقيقة هي الوحيدة التي تنبض بالحياة من خلال مشروعها واخوة شعوبها ونحن في شمال وشرق سورية وفي ظل ماتشهده المنطقة من تصعيد ومغامرات ندعوا جميع الأطراف السورية إلى التعاون وبذل الجهود المشتركة من أجل حل الأزمة السورية من خلال حوار سوري سوري وأن ندين عبث العدو التركي بديمغرافية المنطقة والتي باتت هدفا استراتيجيا للعدو التركي لتثبيت مشروع الحزام حقيقة شمال وشرق سوريا باتت اليوم أكثر إصرارا على الحياة رغم كل ما فعلته تركيا ومرتزقتها وداعش وذلك لأنها حقيقة لم تذق يوما إلا طعم الانتصارات وإنناحقيقية ندعوا شعوب سوريالمناقشة عدوان وفاشية وتسلط العدو التركي ومرتزقته وكيفية دعم مقاومة أبناء شمال وشرق سورية وإدانة عبثه في ديمغرافية المنطقة بهدف تدمير حضارة شعوب المنطقة وتاريخها وخلق صراعات بين أبنائها فحقيقة إن تركية من خلال ممارساتها وعربدتها في المنطقة تريد ضرب ليس فقط سوريا بل والدول العربية وتسعى لتقسيمها خدمة للمشروع الصهيوني وأن التدخل التركي حقيقة ليس لنصرة الشعب السوري وصورته كما تتدعي وإنما ضرب مكونات الشعب السوري والعمل على وتفتيتها وتحويل سورية الى دولة دينية بشعارات الكذب والتضليل والخداع ومن هنا نرفض التدخل التركي وعلى جميع السوريين التعاون والتوحيد من أجل تحقيق سورية جمهورية ديمقراطية تعددية لامركزية ومن أجل استعادة أرضنا من الاحتلال التركي وانطلاقا من منطلق أن “الوقائع تقاس بالحق والحق لا يقاس بالوقائع نؤكد أن احتلال تركية لبعض المناطق في الشمال السوري لايضفي أي شكل من أشكال الشرعية على أفعالها في تلك المناطق من تغيير ديمغرافي وربط إداري وتتريك على كافة الأصعدة فحقيقة إن شعوب شمال وشرق سورية والتي صمدت بوجه جرائم داعش وتركيا ومرتزقتها وحافظت على أرضها وشعبها ستنتصر لأنها صاحبة حق فحقيقة إن جميع صنوف الإرهاب التي مرت واستفحلت في المنطقة كانت بدعم وتمويل من العدو التركي وإيجاد قيادات داعش الملاذ الآمن في مناطق سيطرة تركيا هو دليل على ماسبق فحقيقةوحده الحوار السوري السوري هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب السوري فحقيقة التعويل على الغير في الحل لن يجلب سوى الخراب والدمار للمنطقة وأوكرانيا خير مثال فحقيقة إن للمثقفين والسياسيين والفنانين والبرلمانيين المتقاعدين والشخصيات الإعتبارية والمناضلين والحركات السياسية التي عانت سابقا ماتعانية شمال وشرق سوريةوزعماء الاحزاب والمنمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم دور كبير في كسب الإعتراف الدولي بمشروع الأدارة الذاتية وأيضا فك العزلة عن القائد أوجلان دور كبير في قضايا شعوب المنطقة العادلة وخاصة في ظل حالة الصمت تجاه ما تتعرض له شمال وشرق سورية والقائد وشعوب المنطقة من مؤامرات وتحول الأمم المتحدة إلى مقرلشرعنة العدوان على شعوب ومكونات المنطقة. ( ر . د )