المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

بقلم الرفيق أنس دوغان

221

بداية أن ماتشهده وتتعرف له مناطق شمال وشرق سورية من هجمات للعدو ومرتزقته والتي بوحشيتها وفاشيتها لم تشهد لها المنطقة مثيل فحفيقة اليوم قوات قسد تواجه اليوم هذه الحرب ليس فقط بإسم شمال وشرق سوريا بل بإسم شعوب الشرق الأوسط والعالم وأيضا تقوم قسد بمواجهة هذه الهجمات من تركية ومرتزقتها من خلال تعزيز قيم التسامح والمحبة واخوة الشعوب وتشجيع كل الاطراف السورية على أهمية الحل السوري السوري فحقيقة إن صمود قوات قسد وشعوب شمال وشرق سوريا في وجه داعش وتركيا ومرتزقتها جاء بفضل اخوة الشعوب فحقيقة من خلال فكر وفلسفة القائد أوجلان ستستطيع شعوب المنطقة أن تدير شؤنها بنفسها وأن تقول كلمتها ولن يستطيع أحد أن يفرض سلطته وإرادته عليها ولذلك فإن على جميع شعوب سورية أن يكون لها مواقف وفعاليات محددة وملموسة لدعم مشروع الإدارة الذاتية وحرية القائد أوجلان فحقيقة من بين جميع المناطق السورية فإن شمال وشرق سورية حقيقة هي الوحيدة التي تنبض بالحياة من خلال مشروعها واخوة شعوبها ونحن في شمال وشرق سورية وفي ظل ماتشهده المنطقة من تصعيد ومغامرات ندعوا جميع الأطراف السورية إلى التعاون وبذل الجهود المشتركة من أجل حل الأزمة السورية من خلال حوار سوري سوري وأن ندين عبث العدو التركي بديمغرافية المنطقة والتي باتت هدفا استراتيجيا للعدو التركي لتثبيت مشروع الحزام حقيقة شمال وشرق سوريا باتت اليوم أكثر إصرارا على الحياة رغم كل ما فعلته تركيا ومرتزقتها وداعش وذلك لأنها حقيقة لم تذق  يوما إلا طعم الانتصارات وإنناحقيقية ندعوا شعوب سوريالمناقشة عدوان وفاشية وتسلط العدو التركي ومرتزقته وكيفية دعم مقاومة أبناء شمال وشرق سورية وإدانة عبثه في ديمغرافية المنطقة بهدف تدمير حضارة شعوب المنطقة وتاريخها وخلق صراعات بين أبنائها فحقيقة إن تركية من خلال ممارساتها وعربدتها في المنطقة تريد ضرب ليس فقط سوريا بل والدول العربية وتسعى لتقسيمها خدمة للمشروع الصهيوني وأن التدخل التركي حقيقة ليس لنصرة الشعب السوري وصورته كما تتدعي وإنما ضرب مكونات الشعب السوري والعمل على وتفتيتها  وتحويل سورية الى دولة دينية بشعارات الكذب والتضليل والخداع ومن هنا نرفض التدخل التركي وعلى جميع السوريين التعاون والتوحيد من أجل تحقيق سورية جمهورية ديمقراطية تعددية لامركزية ومن أجل استعادة أرضنا من الاحتلال التركي وانطلاقا من منطلق أن “الوقائع تقاس بالحق والحق لا يقاس بالوقائع نؤكد أن احتلال تركية لبعض المناطق في الشمال السوري لايضفي أي شكل من أشكال الشرعية على أفعالها في تلك المناطق من تغيير ديمغرافي وربط إداري وتتريك على كافة الأصعدة فحقيقة إن شعوب شمال وشرق سورية والتي صمدت بوجه جرائم داعش وتركيا ومرتزقتها وحافظت على أرضها وشعبها ستنتصر لأنها صاحبة حق فحقيقة إن جميع صنوف الإرهاب التي مرت واستفحلت في المنطقة كانت بدعم وتمويل من العدو التركي وإيجاد قيادات داعش الملاذ الآمن في مناطق سيطرة تركيا هو دليل على ماسبق فحقيقةوحده الحوار السوري السوري هو السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب السوري فحقيقة التعويل على الغير في الحل لن يجلب سوى الخراب والدمار للمنطقة وأوكرانيا خير مثال فحقيقة إن للمثقفين والسياسيين والفنانين والبرلمانيين المتقاعدين والشخصيات الإعتبارية والمناضلين والحركات السياسية التي عانت سابقا ماتعانية شمال وشرق سوريةوزعماء الاحزاب والمنمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم دور كبير في كسب الإعتراف الدولي بمشروع الأدارة الذاتية وأيضا فك العزلة عن القائد أوجلان دور كبير في قضايا شعوب المنطقة العادلة وخاصة في ظل حالة الصمت تجاه ما تتعرض له شمال وشرق سورية والقائد وشعوب المنطقة من مؤامرات وتحول الأمم المتحدة إلى مقرلشرعنة العدوان على شعوب ومكونات المنطقة. ( ر . د )