بضع كلمات لذكرى استشهاد الرفيقة آرين ميركان .
وطن الشمس , أم ولودا للأبطال والشجعان ,ثراكة أيها الوطن كان خصبا ,مثمرا لهؤلاء الشجعان الذين تحولوا الى رموز الحرية والنصر
آرين ميركان كانت ابنة بارة من ابناءك -ايتها الام- ولدت في عفرين , في احدى قراها المشهورة بأشجار الزيتون والتين , وعلو جبالها , وبطولة فلزات اكبادها .
آرين هذه البطلة التي استطاعت ان تقف في وجه مخططات تركيا في المنطقة , والمحصنة بأقوى أسلحة الشر الفتاكة بسلاح داعش لاحتلال كوباني.
لكن هيهات لها ان تحقق هذه الأهداف , وقد واجهها أبناؤك بدمائهم , فها هي آرين تقوم بعملية بطولية تذهل العالم , وتعطيه دروسا في التضحية والنضال . لقد فجرت نفسها في دبابة في وسط حشود داعش البربرية ,وتقلب بذلك مخططات هذه الدولة المجرمة رأسا على عقب , وتقلب كيدها في نحرها .
فهنيئا لكي ايتها الأم , لأنك من انجبتي آرين وبيريفان ودستينا وروج هات وغيرهن وغيرهن …… بل المئات من امثالهن اللواتي هرعن الى السلاح ,الى التفجير باراحهن لتحطيم تلك المخططات القذرة وتدميرها , وتحويل كوباني الى ارض التحدي والصمود , بل وجعل كوباني مدرسة تدرس العالم معنى النضال ,المقاومة ,حب الأرض .
وأصبحت ارواحهن نواقيس خطر دقت في مهاجع أي معتد يريد النيل من ثراك.
– المجد والخلود لشهدائنا العظام –
