المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

KCK تستذكر الشهداء وتؤكد مواصلة النضال على خط القائد عبد الله أوجلان

استذكرت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميع الشهداء باحترام في شخص شهداء شهر أيار، وأكدت أن الشهداء واصلوا النضال بإخلاص على خط القائد عبد الله أوجلان، ودعت إلى اتخاذ مواقفهم قدوة في مواصلة السير على خطه وتحقيق النصر.

16

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) بياناً بصدد شهر أيار شهر الشهداء.

وجاء في البيان ما يلي:

“إن شهر أيار هو شهر الشهداء بالنسبة للشعب الكردي، كما أنّ الثامن عشر من أيار هو يوم الشهداء، وفي شخص شهداء شهر أيار نستذكر جميع شهدائنا بكل امتنان واحترام.

على وجه الخصوص، ومنذ مئة عام تُشن الهجمات على وجود الشعب الكردي، ولذلك يناضل الكرد في الأجزاء الأربعة من كردستان من أجل الوجود، وخلال هذا النضال قُدِّم مئات الآلاف من الشهداء، إذا كانت مسيرة الحريّة ما تزال مستمرّة اليوم في الأجزاء الأربعة من كردستان، فإنّ الذين حقّقوا ذلك هم الشهداء، لذلك فإنّ استذكار الشهداء وتقديرهم، والوفاء لهم، يمثّل بالنسبة للكرد وعي الوجود، لا يستطيع الشعب الكردي أن يحافظ على وجوده ويناضل من أجل حياة حّرة إلا بهذا الوعي.

القائد عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني (PKK) والحركة التحرّرية يقتربون من الشهداء بهذا المعنى، تمكنوا من تحقيق تقدّم كبير للشعب الكردي في نضال الوجود والحرية، إن الوفاء للشهداء هو الذي جعل نضال الحرية الكردي والشعب الكردي يصلان إلى مستوى لا يمكن هزيمتهما، وما دام هذا الوفاء والإخلاص للشهداء مستمرّاً، فإنّ الشّعب الكردي والحركة التحرّرية سيتمكّنان من إفشال وكسر جميع أنواع الهجمات وتحقيق النصر حتماً، فالشهداء هم ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، ولذلك فإنّ استذكارهم وفهمهم يمثّل بالنسبة للشعب الكردي قضية وجود وحياة حرّة.

لقد تعهّد القائد آبو بالنضال في مواجهة إعدام دنيز ويوسف وحسين. ومن خلال تأسيس حزب العمال الكردستاني ردّ على استشهاد حقي قرار، وأرسى نضال الدفاع المشروع. كما اتخذ قرار النضال من أجل تحقيق وطن حرّ وخلق حياة حرّة وفاءً لجميع شهداء تاريخ كردستان حتى اليوم.

إن النقطة الأساسية التي تجعل القائد آبو أعظم الثوريين هي كونه حامياً ومدافعاً عن الشهداء، فقد قال: “لن أسمح بأن تُداس تطلُّعات الشهداء، وسيستمر النضال بالتأكيد على خط الشهداء ويتقدّم”، وقد اعتبر الإخلاص والوفاء للشهداء إصراراً على النضال والسير على خط النضال المنتصر.

كما أوضح القائد آبو من خلال قوله: “إن حزب العمال الكردستاني هو حزب الشهداء” المكانة المركزية للشهداء داخل النضال، واليوم أيضاً سيبقى حزب العمال الكردستاني حيّاً دائماً بوصفه حقيقة الشهداء والقيم التي صنعوها، فهناك قوّة بهذا الحجم لحقيقة الشهادة.

وبالتأكيد، ففي شهر الشهداء نستذكر شهداءنا، حقي قرار، إبراهيم كايباك كايا، فرهاد كورتاي، نجمي أونر، محمود زنكين، أشرف آنيك، خليل جاوغون، محمد قره سونغور، إبراهيم بيلكين، دنيز كزميش، سنان جمكيل، شيرين علم هولي، عبد القادر جوبوكجو، آزاد سيسر، جكدار آمد، قاسم أنكين، ماسيرو بوطان، جلال باشلانغيج، سرّي سُريّا أوندر، صبري تندورك، وآلاف الشهداء الآخرين، ونجدّد عهدنا بتحقيق تطلعاتهم.

لكن بوصفنا كوادر وحركة وشعباً، فإنّ علينا في شهر الشهداء هذا أن نرى نواقصنا في النضال، وأن نتّجه نحو نضال أكثر تأثيراً، وهذا سيكون أكبر تعبير عن وفائنا للشهداء، فقد تقدّموا الصفوف داخل النضال، ولذلك ينبغي لنا أيضاً أن نقود نضالاً أقوى مستلهمين ريادتهم.

إنّ حقيقة الشهادة لعبت الدور الحاسم في صنع جميع القيم، وقد خلق الشعب الكردي من خلال نضاله التحرّري قيماً عظيمة، ويجب من الآن فصاعداً أن يُدار هذا النضال بحيث تتجسّد هذه القيم في تحقيق حياة حرّة، وهذا لا يتحقّق إلا بالسير على خطّ الشهداء وبالنضال المستند إلى وقفتهم.

إنّها مسؤولية تاريخيّة أن تُفهم كل هذه الحقائق في هذا الشهر ويوم الشهداء، وأن يسير النضال على هذا الأساس.

لقد واصل شهداؤنا النضال بإخلاص على خط القائد آبو، وكان ثباتهم ومواقفهم ومعاييرهم هي نفسها ثبات ومواقف ومعايير القائد آبو، وبهذا الشكل مثّلوا خطّ الحرية بأفضل صورة، لذلك يجب علينا أن نجعل من ثباتهم مثالاً لنا، وأن نسير كحركة وشعب على خط القائد ونحقق النصر.

لقد طرح القائد آبو مشروع السّلام والمجتمع الديمقراطي، القائد آبو، بوصفه الحامي والمدافع الحقيقي عن الشهداء، فإن مشروعه وخطّه يمثّلان في الوقت نفسه نداء شهدائنا، وعندما نستجيب لهذا النداء وننجح في مشروع المجتمع الديمقراطي، حينها سنكون قد حققنا تطلُّعات شهدائنا”.