فرزنده منذر: سنرسل رسائل من أجل حرية القائد إلى العديد من الأطراف
تحدث عضو إدارة “المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان”، فرزنده منذر، لوكالتنا حول الوضع الصحي للقائد عبد الله أوجلان في ظروف سجن إمرالي وحريته الجسدية.
ولفت فرزنده منذر أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان في هذه المرحلة تُعدّ ضرورة لعدة أسباب؛ وأضاف: “من أجل أن يتمكن القائد من قيادة المرحلة وتحقيق حل للقضية الكردية، يجب أن ينال حريته، وينبغي أن يتمكن من إجراء حوارات دون شروط مع الشعب ورفاقه، ومع الرأي العام والمسؤولين الأتراك بكل أريحية”.
أما السبب الثاني بحسب منذر، فهو إتمام القائد لـ 27 عاماً في المعتقل ودخول اعتقاله العام الـ 28، وتابع قائلاً: “لقد عاش كل هذه السنوات في ظل ظروف قاسية، وعمر القائد الآن هو 77 عاماً. إن وضع القائد يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وهذه هي المرة الثانية التي يخضع فيها لعملية جراحية في عينيه”.
وحول الوضع الصحي للقائد عبد الله أوجلان، تابع فرزنده منذر حديثه قائلاً: “إن الظروف المناخية في إمرالي معروفة، فحتى لو كان المرء من فولاذ فإنه سيتأثر بها. إن ما أبقى القائد عبد الله أوجلان صامداً هو فكره وإيمانه بشعبه، وكذلك من أجل أن يفعل شيئاً لشعبه ويحل هذه القضية”.
وأشار فرزنده منذر إلى ضرورة أن تأخذ السلطات التركية حساسية الشعب الكردي بعين الاعتبار، وقال: “إذا كانت تركيا صادقة في هذه العملية الجارية-السلام والمجتمع الديمقراطي-، فيجب إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان فوراً. في 27 شباط كانوا يقولون إنه يجب أن يتحرر ويتحدث في البرلمان، فأين التطبيق العملي لهذا القول؟! إن الدولة التركية لم تتخذ أي خطوة من أجل حرية القائد، كما لم تتخذ أي خطوات لحل القضية الكردية”.
وأكد فرزنده منذر أنه يجب على الجميع، الشعبين الكردي والتركي، والسلطات التركية والرأي العام العالمي، أن يعلموا أن هذه القضية هي قضية حل سلمي وديمقراطي يقوده القائد عبد الله أوجلان، وتابع قائلاً: “لهذا السبب، فإن حياة القائد وصحته ونجاح العملية برمتها مرتبطة بالقائد نفسه. وفي ظل وضع تكون فيه صحة القائد غير جيدة، يجب اتخاذ خطوات عاجلة. وفي هذا الصدد، يجب على الشعب أيضاً أن ينهض بمسؤولياته، وينبغي تطوير العمل الديمقراطي في هذه المرحلة”.
وأضاف فرزنده منذر: “يجب على المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الأوروبية لمنع التعذيب (CPT)، والمحكمة الأوروبية، ولجنة الوزراء المعنية بهذه القضية، النهوض بمسؤولياتها فوراً وضمان حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية”.
ومن أجل المطالبة بالتحقيق الفوري للحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، سترسل المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان رسائل إلى المؤسسات التي يجب أن تقوم بواجباتها بحسب فرزندة منذر الذي قال في ختام حديثه: “سنقوم خلال 3 أيام بإرسال رسائل إلى الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولجنة الوزراء، ورئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي”.