تقديساً وتقديراً لنضال الشهيد نورالدين صوفي عاهدت الشبيبة في حلب بالحفاظ على مكتسبات الشهداء والسير على خطاهم

نظم اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين بالمشاركة مع المبادرة السورية لحرّية القائد عبدالله أوجلان في مدينة حلب استذكاراً للشهيد نورالدين صوفي. حضر الاستذكار أكثر من 25 طالبة وطالب من جامعة حلب التي درس فيها الشهيد نورالدين صوفي ونظّم فيها الطلبة من الناحية السياسية.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت لأرواح الشهداء وثم ألقت عضوة المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله أوجلان، روجيان حسين كلمةً باستذكار الرفيق صوفي منذ بدايات عمله الجبهوي ضمن جامعة حلب والفئة الشابة، وتأثيره الكبير من ناحية الفدائية والرفاقية التي زرعها في نفوس المجتمع السوري.
أشارت روجيان من خلال كلمتها إلى شخصية الرفيق صوفي الذي عُرف برفاقيته للمرأة وروحه المتواضعة وبشكل خاص أثره في ثوة روج أفا، شمال وشرق سوريا، وتطلعاته للحرّية. كان قد ذكر الشهيد في رسالته عام 2006 “أن الحرّية لا تحتاج إلى الخيال فقط ولكن إلى خطوات ثابتة لتحقيقها”. لذلك تم التطرق لمفهوم الحرّية من رؤية الشهيد صوفي، بالإضافة إلى كيفية إعادة بناء الإنسان في حزب العمال الكوردستاني.
اكتمل العمل بمشاهدة سينافزيون عن حياة الشهيد ، ومن خلال هذه الفعالية تم تسليط الضوء على الحملة العالمية “أرغب اللقاء مع عبدالله أوجلان” وأكد الحضور (الفئة الشابة) دعمهم ومساندتهم وانضمامهم للحملة، واختتم العمل بترديد شعار “شهيد نومرن” “الشهداء لا يموتون” وتقديم الورود لروحه الخالدة.