المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

القائد عبد الله أوجلان: انتهت المرحلة الأولى وهذا الاجتماع هو بداية الاندماج الديمقراطي

13

أكد القائد عبد الله أوجلان خلال اجتماعه مع وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) أن “المرحلة الأولى من عملية السلام قد انتهت، والآن بدأت المرحلة الثانية لبداية الاندماج الديمقراطي”.قيّم عضو وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) إلى إمرالي مدحت سنجار على فضائية (Îlke TV) مضمون الاجتماع مع القائد عبد الله أوجلان.

حيث قال إن اللقاء استمر نحو ثلاث ساعات وناقش عشر نقاط رئيسة، وإن القائد عبد الله أوجلان وصف اللقاء بأنه “دخول إلى مرحلة الاندماج الديمقراطي”.

وأوضح أن القائد أشار عند تلخيصه لمسار العملية إلى أن المرحلة الأولى قد انتهت رسمياً، والتي تمثلت في حل الهيكل التنظيمي وانتهاء الكفاح المسلح، مؤكداً أن أساس المرحلة الأولى كان حل حزب العمال الكردستاني، مشيراً إلى أن هذا القرار كان استراتيجياً.

وأضاف سانجار أن القائد عبد الله أوجلان قال: “في المرحلة الأولى، اتخذنا خطوات مهمة من أجل ذلك والآن انتقلنا إلى المرحلة الثانية، وهي الاندماج الديمقراطي، وهو الموضوع الأهم في هذه المرحلة. سنتناول هذا النقاش معكم”.

وبدأ الحوار بهذه الطريقة، واستمر ضمن هذا الإطار مع بعض التعديلات البسيطة، حيث تم مناقشة المسار العام الذي ينبغي اتباعه في المرحلة الثانية.

قال سانجار إن القائد عبد الله أوجلان شدد على أهمية الحوار والدبلوماسية، مع التركيز على الوضع في تركيا، والتطرق في الوقت نفسه إلى التطورات في سوريا.

وأوضح سانجار أن القائد عبد الله أوجلان كان قد اقترح سابقاً حل الأزمة السورية عبر “الاندماج الديمقراطي”، وأكد على ضرورة معالجة الخلافات بالمشاورات، وحذّر من أي تصعيد قد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة وانعدام استقرار طويل الأمد، خاصة في شرق الفرات.

وأشار إلى أن القائد عبد الله أوجلان يعتمد في هذه العملية على الحوار والسياسة، محذّراً من تدخل القوى الخارجية التي قد تعرقل مسار السلام إذا تحولت المنطقة إلى ساحة صراع. كما لفت إلى أنه حذّر في اجتماع الثاني من كانون الثاني من احتمال اندلاع مواجهة محدودة، مع إمكانية قيام “قوى خارجة عن الدولة” بأعمال تخريبية.

وأضاف سانجار أن القائد عبد الله أوجلان شارك في اتفاق في 10 آذار بسوريا كإطار أساسي للمشاورات، وتمت مشاركة هذا الاتفاق مع المسؤولين الحكوميين، فيما لعب عدد من الفاعلين، بينهم مسعود بارزاني وبافل طالباني، دوراً في إعادة إطلاق المشاورات بعد السادس من كانون الثاني، مؤكداً أن القائد كان الفاعل الرئيس الذي أعاد العملية من “مناطق الخطر” إلى المسار التفاوضي.

وشدد سانجار على أن مفهوم الاندماج الديمقراطي لا يقتصر على الوحدة فقط، بل يشمل الاعتراف بالوجود والحقوق، مشيراً إلى أن نتائج نضال الشعب الكردي في روج آفا يجب أن تُقيَّم ضمن هذا الإطار. كما أكد أهمية مشاركة ممثلي قوات سوريا الديمقراطية والأطراف الكردية الأخرى في مؤتمر ميونخ، باعتبار أن هذه العلاقات خطوة أولى نحو إشراك الكرد والفصائل كجهة فاعلة في مستقبل سوريا.