في مشهدٍ وطنيٍّ مهيب ، انتفضت مدينة قامشلو لتؤكّد رفضها القاطع للمؤامرة الدوليّة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في ذكراها السابعة و العشرين ، حيث امتلأت الساحات بالجماهير التي رفعت صور القائد عبدالله أوجلان ، و ردّدت الهتافات مؤكّدةً على استمرارها في النضال حتى تتحقق حريّة القائد الجسديّة ، في لوحةٍ جسّدت وحدة الصف و صلابة الموقف ، حيث امتزجت المشاعر بالغضب المشروع و الإصرار على الوفاء .
لم تكن هذه المظاهرة الجماهيريّة المهيبة مجرّد تجمّع عابر ، بل كانت رسالةً واضحةً بأنّ هذا الشعب ، الذي قهر المعاناة و ذلّل المصاعب و تشبّث بالأمل ، لا يزال متمسّكاً بقائده و بالقيم التي ينادي بها .
مظاهرةٌ دلّت بكلّ وضوح على هذا الارتباط الروحي و الفكري العميق الذي يربط بين القائد عبدالله أوجلان و بين أبناء شعبه الذين عاهدوا أنّ يجعلوا عام ٢٠٢٦ عام حريّة القائد آبو .



