أكبر نقابة عمالية في أوسلو تعبر عن دعمها لحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية
أكد رئيس نقابة أوسلو وهي أكبر نقابة عمالية في النرويج، إنغون جيرستاد، في خطاباً داعماً للحملة العالمية المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية، بأن حرية القائد أصبحت شرطاً للسلام والحوار.

نظم الاتحاد النرويجي للجمعيات الكردية – أوسلو، تجمعاً جماهيرياً في إطار الحملة العالمية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان.
أقيم التجمع الجماهيري في محطة القطار وسط العاصمة النرويجية أوسلو، وشارك فيه العشرات من الكردستانيين واصدقائهم، والعديد من أعضاء الأحزاب السياسية، وشخصيات وأعضاء منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية.
في التجمع، ألقى سرهلدان رشكو كلمة نيابة عن الاتحاد النرويجي للجمعيات الكردية – أوسلو واللجنة التحضيرية.
تحدث سرهلدان رشكو في كلمته عن الحملة العالمية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وأكد على الاستمرار، ورفع وتيرة النضال في هذا الخصوص.
كما أدان رشكو صمت القوى الدولية أمام هجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا.
وألقى بدوره، ممثل حركة الحرية الأوروبية، عمر أمين، كلمة تطرق خلالها إلى هجمات دولة الاحتلال التركي على مدن ومناطق كردستان، كما أدان تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي في تلك الهجمات.
وأسهب أمين خلال كلمته في الحديث عن أهمية وأبعاد الحملة العالمية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان.
ومن الجانب النرويجي، شارك رئيس نقابة أوسلو (أكبر نقابة عمالية في النرويج)، إنغون جيرستاد في التجمع، وألقى خطاباً داعماً للحملة العالمية المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية.
وقال إنغون جيرستاد في خضم كلمته: “حرية القائد عبد الله أوجلان أصبحت الآن شرطاً للسلام والحوار. احتجاز عبد الله أوجلان في السجن الانفرادي منذ 26 عاماً أمر غير مقبول”.
وانتهى التجمع الجماهيري بتقديم عروض ثقافية وفنية من قبل فرقتي “كنوت ريرسرود” و “ماريت هالفورسن” النرويجيتين، وفرقة “كزافييه فالفيردي” من أمريكا اللاتينية، وفرق فنية كردية.