المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

“لن ينعم العالم بالسلام والحرية ما لم تتحقق حرية القائد الجسدية”

44

أكد أهالي مقاطعة منبج أن القائد عبد الله أوجلان صانع فكر السلام العالمي، وأن حرية القائد تعني الحرية للمرأة أولاً والإنسانية جمعاء، وانه لن ينعم العالم بالسلام والحرية ما لم تتحقق حرية القائد الجسدية.  

"لن ينعم العالم بالسلام والحرية ما لم تتحقق حرية القائد الجسدية"

 تحدث أهالي مقاطعة منبج عن ضرورة انضمام كافة شعوب المنطقة والعالم إلى المظاهرات والفعاليات التي تنظم في إطار المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

المواطن شيخو محمد من أهالي مقاطعة منبج، قال: “نحن في منبج تحررنا من الإرهاب بفكر القائد عبد الله أوجلان وفلسفته، وكذلك كافة مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، لذلك يجب علينا النضال والعمل من أجل حرية القائد الجسدية”.

وأكد شيخو محمد على ضرورة تنظيم مظاهرات ومسيرات رافضة ومنددة بالمؤامرة التي طالت القائد عبد الله أوجلان، ومشاركة كافة شرائح المجتمع بزخم ضمنها.

ونوّه محمد: “فكر القائد عبد الله أوجلان هو الذي خلصنا من الفكر الداعشي الذي زرعته الفاشية التركية في مجتمعنا، فكر القائد وطد روابط أخوة الشعوب، وكلما تعمقنا أكثر بهذا الفكر، وسرنا على هذا النهج سنصل أسرع إلى الحرية الجسدية للقائد”.

وطالب شيخو محمد شعوب العالم بتوحيد ساحة النضال من أجل المطالبة بحرية القائد الجسدية، وقال: “نحن شعب شمال وشرق سوريا ننادي شعوب العالم الحرة أجمع بضم صوتها إلى صوتنا لنوحد ساحة النضال من أجل الحرية والإنسانية، ونكلل جهودنا بحرية قائد الإنسانية جمعاء القائد عبد الله أوجلان”.

عبد الله أوجلان صانع فكر السلام العالمي

بدوره، نوّه المواطن محمد حسام الشواخ من أهالي مقاطعة منبج: “أن فكر القائد انتشر كالنار في الهشيم ووصل إلى جميع أنحاء العالم، وكل الشعوب الحرة مدركة أن هذا الفكر هو قاعدة لنيلهم حريتهم وحقوقهم ولن تتحقق إلا بحرية المفكر والفيلسوف عبد الله أوجلان صانع فكر السلام العالمي”.

وأشار الشواخ: “مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لاعتقال القائد والمؤامرة الدولية، نحن شعب شمال وشرق سوريا ومقاطعة منبج بشكلٍ خاص، سوف نواصل الحوارات والنقاشات، ونصعّد من نضالنا من أجل حرية القائد الجسدية، وسنستمر في حملاتنا العالمية حتى نفشل مؤامرات الرأسمالية وخططها”.

من جانبها، بيّنت ناجية حج محمد من نساء مدينة منبج: “يجب علينا نحن نساء منبج هذه المدينة المعروفة بالتضحية والفداء أن نوصل صوتنا إلى جميع أنحاء العالم من خلال المظاهرات والبيانات والفعاليات في كل الأماكن، ونطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية”.

حرية القائد التي هي حرية للمرأة أولاً وللإنسانية جمعاء

وقالت: “المرأة في منبج وصلت للقيادية بفضل فكر وفلسفة القائد، ويجب على نساء العالم السير على هذا الفكر، والحذو حذوها في استنفار كل إمكاناتهن حتى تحقيق حرية القائد التي هي حرية للمرأة أولاً وللإنسانية جمعاء”.

بدورها، أوضحت المواطنة رويدة حنيظل من نساء منبج أن: “القائد هو رفيق درب المرأة، وهو الذي أتاح للمرأة أن تكون ريادية في عملها السياسي والعسكري وحتى المدني؛ نحن نساء مدينة منبج، من خلال عملنا وانضمامنا للحركات النسوية في مدينة منبج بكافة المكونات، ومن خلال المسيرات والمحاضرات سنستكمل حريتنا بوجود رفيق دربنا بيننا”.

وقالت رويدة حنيظل: ” حاول أن أساهم في المسيرات والمظاهرات والحملات المطالبات بحرية القائد عبد الله أوجلان، لن ينعم العالم بالسلام والحرية ما لم تتحقق حرية القائد الجسدية”.