هستيريا الدولة القومية وافلاسها أمام الإرادة الحرة

عمر أوجلان بين قضبان الفاشية
السلطات التركية تستمر في صنع النفاق وممارسته بقمع واعتقالات تستهدف فيها أصحاب الإرادة الحرة
لا تكتفي بزج النخب المثقفة في السجون لسعيهم في الدفاع عن الوجود الكردي الذي يشهد حرب عليه بكل الطرق من أجل إنهاء إرادته
والقضاء على الثقافة التاريخية لذلك تتبع السلطات التركية أسلوب القمع الوحشي لكي تقطع كل السبل أمام كل الشبان والشابات الذين لا يقبلون الأسلوب القمعي الدكتاتوري الذي لا يناسب ولا يعبر عن متطلباته في نيل حقوقه تحت ظل جمهورية لا تقبل أي نوع من التعددية الديمقراطية
تاريخها الأسود حافل بالمجازر
ولأن الشعب الكردي له تاريخ عريق في المقاومة لا يهاب الزنزانات التي زج بها آلاف من شبابنا
أصحاب مبدأ وقضية حرة
ولم تتوقف هذه الاعتقالات بل زادت وعلى الرغم من المطالب الشعبية بإنهاء هذه الأساليب
لا تأبه السلطات التركية لأي من هذه المطالب بل على العكس تماما تزيد وتواصل انتشار قبضتها الأمنية المستبدة ولذلك تريد إبادة الأصوات التي تعتبرها عائق في ترسيخ الهيمنة التي تتبعها ومن بين الأصوات الحرة الصحفي والنائب عن البرلمان التركي عن حزب الشعوب الديمقراطية- HDP- “عمر أوجلان”
الذي له باع في صنع تحديات بمتابعة طريق المناضلين ضد نهج تاريخ الحكومة التركية
وهو من أشد المدافعين عن قيمه ومبادئه وتبنيه في الدفاع عن قضية القائد عبدالله أوجلان
والشعب الكردي عامة
لذلك يبدو أنه هز كيان الامبراطورية الطورانية ودق ناقوس خطرها لأنه أحد القامات التي تعبر عن إرادة الشعب الكردي وكل الشعوب التي تطالب بالحرية
هذا الأسلوب التي تتبعه الحكومة التركية لم يعد يقبل ولا بشكل من الأشكال
لأن الزنزانات الموجودة المجهزة من كل وسائل التعذيب ‘امتلئت واكتظت
إلى متى سيبقى الطفل المدلل أردوغان يخنق إرادة الشعب الكردي بتحقيق طموحاته في إثبات وجوده
إلى متى والمجتمع الدولي يساند كيان أردوغان الفاشي ؟
يتعرض القائد الأممي عبدالله أوجلان احتجاز غير مسبوق به
رفاقنا ورقيقاتنا الكريلا يتعرضون لهجمات وحشية تكاد تسجل الأولى من نوعها لتصدي نظام الحرب الطاحنة بكل الأسلحة المحرمة
مناطق شمال وشرق سوريا تتعرض يومياً لهجمات عشوائية تستهدف فيها كل القيادات التي لها دوراً بارزاً في المجتمع في ترسيخ مفهوم أخوة الشعوب
شعبنا في كل بقاع من بقاع الأرض هو هدف للسلطات التركية الحاقدة التي تسعى إلى إبادة الشعب الكردي
أينما كان لأنه صاحب حق وإرادة ومشروع ديمقراطي لكل الشعوب
يبدو أن السلطات التركية غير مدركة بأن إرادة الشعوب أقوى من كل المؤامرات
عجلة التاريخ تسطر مقاومة الشعوب بتصديها لحرب البقاء
لن تقف الروح الثائرة ضد الظلم
على العكس تماما المطالبات الشعبية تزداد رغم كل التحديات
ولم تأخذ السلطات التركية العبر من مقاومة السجون التي رسختها الإرادة الجبارة في الوقوف أمام الظلم والاستبداد فكان الشهيد “مظلوم دوغان” ورفاقه أيقونة النضال البطولي الذي هو أحد الركائز في تاريخ مقاومة حرية كردستان وخلد بقائهم الأسطوري في تحدي كافة انواع التعذيب عليهم وصنعوا تاريخ مشرف للإنسانية
إذن الثائرون لايهابون والمقاومة تتخلد بالتحدي والإصرار على الثبات على تحقيق النصر
والعاتق الذي يقع على كل المطالبين بالحرية في كل أنحاء العالم
استنكار هذه الممارسات بكل السبل وعدم السكوت على هذه الانتهاكات لأننا في خندق واحد ضد نظام العبودية لأننا دفعنا ثمن وجودنا بدمائنا
روح كل المناضلين والمناضلات هي روحنا التي نستمد منها القوة والإرادة
التي نستلهمها من إمرالي
لسنا دعاة للحروب ولكن إن فرضت نحن لها
وسائل التعذيب الممنهجة لا تكسر إرادة الشعوب كل المؤامرات لن تقف أمام إرادة الشعوب
ندعو كل الشعوب التواقة للحرية للتنديد ضد الظلم والاستبداد التي تتمثل به السلطات التركية على أكمل وجه
لذلك نحن نؤمن بإرادة الشعوب التي التفت حوله قضية العصر قضية الحرية ضد ميراث الحداثة الرأسمالية
القائد صنع أبطال من ورائه يمثلون إرادة الشعوب وهذه الإرادة لن تنكسر
الحرية الثائرة ستنتصر
حان☆ وقت☆ الحرية
بقلم : آمنة خضرو….