رسالة القائد آبو من أجل الصحفي آيكول: كان صديقاً ورفيقاً عزيزاً للغاية
أرسل القائد آبو رسالة إلى مراسم تشييع جثمان الصحفي والكاتب حسين آيكول، قال فيها: “كان صديقاً ورفيقاً عزيزاً جداً بالنسبة لي، كان شخصاً صادقاً ومجتهداً للغاية”.نُقل جثمان الصحفي حسين آيكول، العامل في الصحافة الحرّة إلى منصة يلماز غوناي في بلدية جانكايا.
وقد أرسل القائد آبو رسالة إلى مراسم التشييع، قرأها عضو وفد إمرالي، فائق أوزغور أرول.
وهذا نص الرسالة كالتالي:
“نشعر بحزن عميق لرحيل الاستاذ حسين، بدايةً، أتقدم بخالص التعازي إلى عائلته، وإلى الصحافة الحرة، وإلى رفاقه، وإلى أحبائه وأصدقائه.
كانت وصيته الأخيرة هي إجراء مقابلة معي، كانت وصيته قيّمة وذات معنى بالنسبة لي، لقد سنحت لي الفرصة للقاء الاستاذ حسين وإجراء المقابلة في أوائل التسعينيات، لولا رحيله المفاجئ، كنت أريد رؤيته والحديث معه.
لقد كان شخصية أممية، كرّس حياته للثورة والنضال، كان إنساناً صادقاً ومجتهداً.
كان مفكراً وصحفياً، أصبح صوت الحقيقة، كان ثورياً لا يُمكن تعويضه، لقد فقدنا رائداً أممياً، في مسيرة نضاله، كان دائماً رائداً، يُرشدنا إلى الطريق، وهو ثوري مثالي بقلمه وموقفه.
بالنسبة لي، كان كـ غوربتلي أرسوز وسرّي سُريا أوندر، كان صديقاً لا مثيل له في النضال.
تُعدّ حياة حسين آيكول مثالاً حياً على البحث عن الحقيقة والمسؤولية الاجتماعية، كان صوت الحق في وجه الظلام، ولم يتخلَّ قط عن درب الصحافة الحرة.
ضحّى بحياته من أجل حرية الشعوب، لم يتردد لحظة في النضال من أجل المساواة، وبإيمان راسخ حتى أنفاسه الأخيرة، لم يتخلَّ عن هذا الراية، وفعل ما يلزم بجدارة.
سيبقى نضاله ومبادئه وعمله حيّة في ضمير هذه الأرض إلى الأبد.
سنكون أتباعاً ومخلصين للمبادئ التي تركها، وأفكاره، ونضاله، وعمله العظيم.
سنُخلّد ذكراه دائماً في نضالنا، وسنعتزّ بها.
أُجدّد تعازيّ الحارة لأسرته، وللصحافة الحرة، ولرفاقه في النضال، ولأصدقائه وأحبائه.
إمرالي”.