المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

الحملة العالمية تثير اهتمام في المحافظات السورية من”سياسيين حقوقيين مثقفين ومعتقلي الرأي” يطالبون بحق الأمل وتحقيق حرية القائد الجسدية،والانضمام إلى الحملة العالمية “أرغب اللقاء مع عبدالله أوجلان”

85

في سياق الحملة العالمية “أرغب اللقاء مع عبدالله أوجلان”، المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان
تنظم لقاءات في محافظة اللاذقية مع السياسيين ومثقفين، إعلاميين، ونخبة من المعتقلين السابقين لدى النظام البائد من خلال المشاركة بندوة خاصة نظمتها”الرابطة السورية للمعتقلين السياسيين”، للتعريف والتشويق ومساندة ودعم الحملة.

تطرقت المبادرة السورية لحرية القائد على حقوق الشعوب المسلوبة من قبل الأنظمة القومية التي تعتمد آلية القمع والهيمنة، وعدم إتاحة المناخ الديالكتيكي المناسب بين السلطة الحاكمة والشعب، الذي يتطلب أن يكون مبني على الاختلاف لحل الخلاف بسبل ديمقراطية تحترم إرادة الشعوب بكل أطيافها.

ومن جانب آخر تم التطرق إلى عدم وجود القضاء العادل الذي تسبب طيلة الأعوام، المتخمة بالعنصرية والديكتاتورية البعثية التي تسببت في اعتقال وإخفاء وتعذيب حتى الموت لآلاف الشبان من معتقلي الرأي.

وتم تسليط الضوء على أهمية وجود القائد عبدالله أوجلان بسوريا في العقود الماضية الذي كان بمثابة صمام الأمان، وكيفية اختطافه بعملية قرصنة غير مسبوقة شاركت بها جميع الأنظمة العالمية لتسليمه لتركيا ومحاكمته محاكمة صورية.

وركزت المبادرة على أهمية الحملات التي انطلقت رداً على سياسة المؤامرة الدولية بمشاركة الشعوب الكوردستانية وشعوب المنطقة بالشرق الأوسط والعالم وأهمية متابعة الإصرار على تحقيق حرية القائد الجسدية التي تمثل إرادة الشعوب. ومن هذا المنطلق ولأن القائد تحول إلى مفتاح بوابة عبور لرد ما سلبته الأنظمة القومية وإعادة تشييد بنية الإنسان الحر بما قدمه القائد من مشاعل نور من البحوث التاريخية ارتكازاً على النظريات العلمية والمعرفية و الفلسفية طيلة فترة أسره ” العصرانية الديمقراطية، مشروع الأمة الديمقراطية، حماية البيئة، حرية المرأة، منظومة الدفاع المشروع، وخاصة نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد في مرحلة مفصلية فارقة تتطلب طرح يتناسب مع منعطف المرحلة الخطر ( شجاعة + حكمة + قيادة طليعية+ بالتحول الديمقراطي من إنهاء مرحلة الكفاح المسلح إلى مانفيستو السلام والمجتمع الديمقراطي).

وبعد سلسلة مجريات الأحداث واستمرارية الأسر الممنهجة تستدعي رداً حاسماً وصارم لإنهاء آلية التعذيب الممنهجة، لذلك وبعد إطلاق الحملة العالمية “أرغب اللقاء مع عبدالله أوجلان” التي انطلقت من أوربا وتمددت إلى الشرق الأوسط وتم الانضمام لها في مناطق شمال وشرق سوريا، يتطلب على هذا الأساس مساندة ودعم الحملة لأجل تحقيق حق الأمل بتشكيل ضغط على الهيئات والمنظات المعنية بحقوق الإنسان وإرسال أصواتنا إلى اللجنة الوزارية بتركيا لتشكيل طوق نجاة للشعوب بحرية قائدها الذي يمثل مفتاح الحل لخارطة طريق جديدة تواكب تطلعات المرحلة.

وضمن هذا النشاط تم تبني قضية القائد كونه يعتبر مفكر وفيلسوف اممي وكونه أعاد صياغة الثورية بالتحول العسكري والفكري للاندماج الديمقراطي القائم على العقلانية الحوارية بضمانات دستورية تحت سقف القانون.