سوزدار آفستا: لا بدَّ من تعبئة ديمقراطية أكبر من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو_تم التحديث
دعت سوزدار آفستا، عضوة مجلس الرئاسة العامة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، إلى تعبئة ديمقراطية أكبر من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو.

أجرت سوزدار آفستا، عضوة مجلس الرئاسة العامة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، في برنامج خاص بثته فضائية ستيرك-TV تقييمات حول نضال الشعب الكردي وظروف إمرالي والأحداث والتطورات المطروحة على جدول الأعمال بمناسبة ميلاد القائد آبو في 4 نيسان.
وفيما يلي المقابلة التي أجرتها فضائية ستيرك-TV مع عضوة مجلس الرئاسة العامة لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) سوزدار آفستا:
لقد جعل القائد آبو من يوم الـ 4 من نيسان ميلاد جميع الشعوب وميلاد الحرية بجهوده المنقطعة النظير، وترك بصمته في التاريخ بالولادة الثالثة التي حققها في إمرالي رغم الظروف الصعبة والقاسية، كيف ينبغي قراءة واقع القائد آبو، وفي الوقت نفسه فكره حول الإنسان والمجتمع الحر؟
يعتبر الـ 4 من نيسان هو يوم ميلاد القائد آبو، حيث يرى الأناس الأحرار، جميع النساء، وكذلك الشبيبة وكل الإنسانية في خط الحرية والذين تنبض قلوبهم من أجل الحرية ميلاد القائد آبو ميلادهم، وأنا بدوري، أهنئ القائد آبو في المقام الأول بهذا اليوم وكذلك جميع المقاومين في السجون، وجميع مقاتلي ومقاتلات حرية كردستان، والأمهات، وأمهات الشهداء، وأمهات السلام، وكل نساء وشبيبة كردستان والنساء والشعوب، كما تزامن يوم الرابع من نيسان هذا العام مع عيد الفطر المبارك، الذي يحتفل به أبناء شعبنا في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، وبهذه المناسبة أهنئ جميع أبناء شعبنا وكذلك آبو بعيد الفطر المبارك، كما أن يوم الرابع من نيسان، مثل كل الخطوات التاريخية والحملات التي تطورت، تم رسمه من خلال المقاومة والنضال، ووصل إلى هذا المستوى من خلال النضال، حيث توجه شعبنا في يوم الـ من 4 نيسان 2009 إلى قرية القائد آبو آمارا للاحتفال بميلاد القائد آبو، وقد توجهت جماهير غفيرة إلى آمارا، وكالعادة، شنّت الشرطة التركية الهجمات على الشعب، ونتيجة لهذه الهجمات، استشهد الرفيقان معصوم ومصطفى، وإنني استذكر كلا الشابين الوطنيين المقاومين بكل احترام وإجلال، وبهذه المناسبة، استذكر جميع شهداء النضال التحرري لأبناء شعب كردستان وجميع الشعوب في شخصيهما، وانحني إجلالاً أمام ذكرى الشهداء.
بالطبع، لكي يفهم الإنسان معنى ميلاد القائد آبو، يجب عليه قبل كل شيء معرفة لماذا يتم الاحتفال بهذا اليوم بشكل جماهيري كبير لهذه الدرجة، حتى أن الاحتفالات تبدأ قبل أيام وتستمر حتى بعد ذلك اليوم، ليس في كردستان فحسب، بل يحتفل أبناء شعبنا وأصدقاء شعبنا وكل من يعرف فكر وفلسفة القائد آبو، بهذا اليوم، ويعتبرونه بمثابة ميلادهم، وهذا بلا شك مرتبط بواقع القائد آبو، ونحن نسمي هذا واقع القائد، وحقيقة القائد، كما أن القائد لا يتناول هذا الميلاد كميلاد بيولوجي فقط، حيث انه يمكننا أن نقول بكل بساطة أنه خلال رحلة حياته المستمرة منذ 76 عاماً، خاض القائد آبو نضالاً كبيراً منذ أن كان عمره 6 سنوات، فقد بدأ يختبر أولى تناقضاته في طفولته، التناقض بين الرجل والمرأة، والتناقض بين الأبوين الذي يبدأ من الأسرة، وكذلك التناقض بين الثقافات مثل التناقض بين الكرد والأتراك، والتناقض بين الغني والفقير، والتناقض بين الآغا والقروي، حيث بدأ القائد آبو يدرك التناقضات الاجتماعية ويبحث عنها في سن مبكرة جداً.
ومن خلال هذه الأبحاث، انخرط القائد آبو في البحث عن الحقيقة والحرية والديمقراطية والمساواة والرفاقية والعشق والمحبة، وبالتالي خاض مسيرة متواصلة دون انقطاع منذ طفولته، ونتيجة لجهود القائد آبو ومسيرته من أجل الحرية والحق والقانون والعدالة والمساواة وخدمته للمجتمعات والشعوب بكل الأشكال، يرى الجميع اليوم أن يوم الـ 4 من نيسان هو يوم ميلاده، لأنهم يرون فكر القائد آبو وفلسفته كمرشد لهم، ويرونه أيضاً كمعرفة، فهم يرون حلول جميع التناقضات الحالية في أفكار القائد آبو، وهذه حقيقة أيضاً، على سبيل المثال، لا يوجد مثل هذا المثال في تاريخ البشرية بقدر ما نبحث ونقرأ عنه، ربما هو المثال الأول الذي لديه ملايين المحبين، ويأمله ملايين البشر، ويراه ملايين البشر قائداً لهم، وتراه ملايين النساء كرفيق لهن، رفيق المرأة خلال مرحلة الطفولة حيث أن الأمة التي كانت أكثر عرضة لاستغلال جهدها أكثر من غيرها وأكثر من تعرضت للاضطهاد والاستعمار، هي أمة المرأة، أي أن القائد آبو بحث في هذه التناقضات حول قضية المرأة، واليوم أيضاً، أسس لانطلاقة كبيرة فيما يخص قضية المرأة، ولهذا السبب، اجتمعت ملايين النساء حول أفكار وآراء القائد آبو، واليوم يمثل هذا الميلاد ميلاد الملايين من النساء، حيث تقول النساء: ”ميلادك هو ميلادنا، وحريتك هي حريتنا، ووجودك هو وجودنا“، بعبارة أخرى، تشكلت وحدة متكاملة مع القائد آبو، وهذه أيضاً مرتبطة بهذه الحقيقة، وأودُ أن أعطي مثالاً عن حقيقة القائد آبو؛ ربما لم يعش يوماً واحداً لنفسه، بل عاش من أجل الجميع، هناك مثال للقائد آبو، سأذكره، ولكن في البداية، استذكر المرحومة والدة القائد آبو، حيث إنها أيضاً الذكرى السنوية لوفاتها، أنا ممتن لها، باسم جميع النساء، أعبّر عن امتناني لها، لأنها أهدتنا ووهبتنا وأهدت البشرية جمعاء قائداً مثل القائد آبو، وأصبحت معلمته الأولى، حيث وصف القائد آبو والدته بأنها قائدته ومعلمته التي علمته خوض النضال كعالمة، على سبيل المثال، كان القائد آبو يقول: ’بعد أن ذهبت إلى المدرسة وأصبحت موظفاً لدى الدولة، تمنت والدتي أن أشتري لها 4 أمتار من القماش لتصنع لنفسها فستاناً، لكن كان يقول، لكنني لم أفعل ذلك، ليس لأنني لم أستطع، بل لأن هذا لم يكن ما تستحقه الأمهات، كانت الأمهات بحاجة إلى عالم حر ومتساوٍ، وكنّ بحاجة إلى الوعي، كنّ بحاجة إلى التحرر من الاضطهاد الممتد لآلاف السنين، وكان يقول، لهذا أسستُ جيشاً للنساء، وأسستُ حزب المرأة الحرة، وأسستُ نظام المرأة الحرة، وأسستُ حركة المرأة الحرة، التي لا تزال مستمرة الآن.
ولقد طوّر القائد آبو حملة في كل عملية، وقد جعلت هذه الحملات من القائد آبو ملكاً للمجتمع بأسره بكل الأشكال، لهذا السبب، نحن لا نعتبر هذه الميلاد على أنه مجرد ميلاد بيولوجي فحسب، بل إنه ميلاد فكر جديد بالنسبة لنا، وعلى وجه الخصوص، لأن القائد آبو أطلق حملة السلام والمجتمع الديمقراطي، فإننا نستقبل ميلاد القائد آبو السادس والسبعين بهذا الوعي في الـ4 من نيسان من هذا العام، واليوم، بتنا نرى أنه يجري تناول هذا اليوم على هذا النحو في كل مكان، واعتبار هذا اليوم بمثابة يوم ميلادهم، وهذه أيضاً سعادة عظيمة، حيث أصبح القائد آبو بفلسفته في الحياة الحرة ونموذجه الجديد والجهود التي بذلها من أجل الإنسانية، اليوم ملكاً للإنسانية جمعاء والمرأة والشبيبة، وبهذه المناسبة، مرة أخرى، أبارك جميع النساء والشبيبة وشعبنا بهذا اليوم.
الآن، بالإضافة إلى ذلك، كما هو معلوم، نتجه نحو الرابع من نيسان، وقد اتخذ المجتمع استعدادات قوية من أجل ذلك، وقد تركنا عيد نوروز وراءنا، حيث يحاول الشعب الاندماج خلال هذه الفترة بشكل عام مع فكر القائد آبو لتجاوز هذه المرحلة، ومؤخراً، في 31 آذار، قام ذوو القائد آبو ورفاقه بزيارة إمرالي وإجراء اللقاء، والآن، القضية الرئيسة الملحة، ما هو الوضع الذي يشهده إمرالي الآن، وما هو وضع القائد آبو في الوقت الحالي؟ لأنه لا تجري لقاءات في الوقت الحالي، وحتى اللقاءات التي تجري تبقى محدودة.
كما هو معروف بلا شك، وجّه القائد آبو دعوة في 27 شباط، حيث أجرى لقاءً مع وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وفي اللقاء الثالث أطلق دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، وبعد هذه الدعوة، كان الرأي العام ونحن كحركة الحرية نتوقع أن تكون هناك لقاءات مستمرة مع القائد آبو، وأنه لن تكون هناك عقبات أمام ذلك، ولقد وصف القائد آبو هذه الدعوة التاريخية بأنها مانيفستو للقرن القادم والألفية القادمة، وقد رحبت بها حركة التحرر بأكملها وكذلك شعبنا وتبناها، ولهذا السبب، شُرحت هذه العملية الماضية على هذا الأساس في كافة المجالات، وقد رحب به الملايين من الناس، خاصة في يوم الثامن من آذار وعيد نوروز، ولأول مرة، تم تبني هذه الدعوة بشكل جماهيري بهذا القدر الكبير، ورأوا في هذه الدعوة منارة أمل بالنسبة لهم، وبناء على هذه الدعوة بدأوا في خوض البحث والنضال عن كيفية بناء مجتمع ديمقراطي، ولكننا رأينا أنه لم تتطور أي خطوات أخرى بعد إطلاق الدعوة وخاصة من قِبل الدولة، في حين أن حركتنا ورئاستنا المشتركة ومركز الدفاع الشعبي قد أدلت بالبيانات اللازمة، ولا ينبغي الاكتفاء بقول نفس الأشياء، من الضروري التأكيد على بعض الأمور ووضع الخطوط أسفلها، فمعظم الأمور التي صدرت هي تقييمات حركتنا، حيث أن الآراء معروفة، وهذه الخطوة ليست أحادية الجانب، بل هناك أشياء سيقوم بها القائد آبو، وبالمثل هناك أشياء ستقوم بها الدولة.
ولقد قام القائد آبو بما يقع على عاتقه، وأدلى ببيان، وذكر ما يجب أن يفعله من جانبه، واستجابت حركتنا، ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات من الجانب الآخر، على العكس، على الرغم من مرور شهر، لم يتم إجراء أي لقاء، واستمروا في نظام التعذيب والإبادة مرة أخرى، كيف نعرف أنهم استمروا في فرض نظام التعذيب والإبادة، على سبيل المثال، عدم تلقي رسالة القائد آبو بخصوص عيد نوروز هو بمثابة نظام التعذيب والإبادة، يجب الآن فتح أبواب إمرالي في جزيرة إمرالي كما كان متوقعاً والسماح للعائلة بالزيارة، وإفساح المجال أمام محامي القائد آبو للذهاب إليه وكذلك أمام الصحفيين أيضاً بالذهاب إليه، هكذا يجب أن يكون الأمر، بحيث يكون بمقدور الجميع الذهاب إليه، وهذا حق وقانون للقائد آبو، يجب الوفاء به، وليس هذا من باب الامتنان أو أنه كخطوة، على سبيل المثال، خلال وقفة عيد الفطر المبارك جرى لقاء مع العائلة، والآن أصبح يتصدر الأخبار والجميع يتحدث عنه، لماذا؟ لأنه متعلق بالقائد آبو، والقائد يعيش في ظل نظام تعذيب وإبادة مشدد، لأن أبواب إمرالي مقفلة، وهذه عزلة، والقائد آبو محتجز هناك منذ 27 عاماً، وقد جرت 3 لقاءات، وتم إطلاق دعوة، إلا أنه لم يتم كسر نظام التعذيب والإبادة.
لهذا، لو كان نظام التعذيب والإبادة قد انكسر، لكانت رسالة القائد آبو حاضرة في عيد نوروز، ولو كان نظام التعذيب والإبادة قد انكسر، لكان قد جرى اللقاء مع القائد آبو ليس مرة واحدة بل حتى 10 مرات حتى الآن، وكان القائد آبو قد أرسل رسالة، لكن الرسالة كانت خطية مكتوبة فقط، في حين أنه كان ينبغي أن تكون دعوة القائد آبو مرئية، وكان ينبغي أن يتحدث عبر الهاتف، وكان ينبغي أن يكون بمقدوره إجراء مناقشات مع الأشخاص الذين يريد مقابلتهم، وكان ينبغي أن يناقش مع الصحفيين، لأن المشروع هو مشروع القائد آبو، وينبغي أن يشرح مشروعه بنفسه، وحالياً، هل يمكن لأي شخص آخر أن يشرح الدعوة الموجهة بدلاً من القائد آبو؟ ولذلك، ولذلك، فإنه من الخطأ وغير المقبول الاكتفاء بالإدلاء بالتصريحات ثم إغلاق الباب مرة أخرى، وكذلك إجراء لقاءات بين الحين والآخر كطريقة لإظهار التقدم والاستمرار في العملية، وهذا أمر غير مقبول، ولا يمكن لأحد أن يقبل به، وهذا يعد من حق القائد آبو الذي كان ينبغي أن يتم استخدامه، ويجب أن يُفهم على هذا النحو، ويجب توصيفه بشكل صحيح، وفي الوقت الحالي، توجهت العائلة خلال هذه المرحلة إلى جزيرة إمرالي، أي أنه لا نعرف ما إذا كان قد قيل أي شيء أم لا هناك، وما سمعناه هو أنه حصل اللقاء فقط، وقد أرسل القائد آبو تحياته إلى الشعب لتنبيه الدعوة كما هنئ بحلول عيد نوروز وعيد الفطر المبارك، أي أن القائد آبو هنأ الشعب على تبنيهم للدعوة ونقل لهم تحياته، وكما نعلم، فإن القائد آبو يتوقع من المجتمع والشعب والرأي العام أن يتحدوا مع دعوته، واعتبر هذا الموقف المشرّف الذي برز إلى الواجهة بشارة أمل ورحب به، ولهذا، لم يتم الاستجابة للخطوة التي تم اتخاذها في إمرالي، وعلى أي حال، الدولة لا تعتبر ذلك على أنها عملية بحد ذاتها، في حين أنه لم يطرأ أي تغيير في ظروف القائد آبو، ولم يتم فتح أبواب إمرالي بعد، لذلك، نرى أن اللقاء الماضي يندرج في الإطار المشروع والحق قانوني للقائد آبو، وإذا كانوا يريدون أن تمضي الحملة قدماً نحو الأمام، فإنه لا ينبغي أن تقتصر اللقاءات من الآن فصاعداً فقط مع أفراد العائلة والمحامين، بل إنه يجب على أعضاء الحركة والصحفيين والمثقفين وكل من يريد أن يلعب دوراً في هذه العملية أن يجروا اللقاء مع القائد آبو.
بعد دعوة القائد آبو، استجابت الحركة بشكل إيجابي للدعوة، بل وأعلنت وقف إطلاق النار لمواصلة العملية، ورغم الخطوات التي اتخذتها الحركة، إلا أن هناك لغة مسؤولي الدولة التركية كانت فيها التهديدات أحياناً، وأحياناً أخرى يكتنفها الغموض، وعلى ما يبدو أنهم يسعون إلى الحيلولة دون مضي العملية قدماً نحو الأمام، وهذا ما يبدو عليه الأمر، كيف ينبغي تقييم هذا الأمر؟
ما زلنا نجري مناقشات حول الدعوة، إذا نظرنا إلى الوراء قليلًا؛ ففي الأول من تشرين الأول 2024، ذهب زعيم حزب الحركة القومية بهجلي لمصافحة كتلة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، والرئيسين المشتركين لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وقد بدأ الأمر بالفعل في ذلك الوقت، ونحن الآن في بداية شهر نيسان، وقد مرت 6 أشهر، ولا يزال الرأي العام غير قادر على معرفة ما يحدث منذ 6 أشهر، وكما قلتم، يكتنفها الغموض، بالأساس الأمر برمته يكتنفه الغموض، لماذا هذا الغموض؟ لأن الدولة، وخاصة حزب العدالة والتنمية الحاكم الحالي، بالقدر الذي نتابعه ونقرأه، وننظر إلى الماضي والحاضر، فإننا نرى أنهما لا يزالان غير مستعدان للحل، وحتى لو كان لديهما استعداد لذلك، فإنهما لم يطرحاه بعد، ما هو نوع العملية التي تعيشها؟ إنهما يتعاملان وفقاً للأمور اليومية والزمنية، وفي بعض الأحيان يلقون بعض الخطابات عندما يرون بعض المخاطر التي تهددهم، ولكن عندما لا يحدث ذلك، فإنهم ينفذون تهديداتهم، عليهم التخلي عن هذه الأشياء، فبهذه الطريقة، لن تسير العملية ولا يمكن التوصل إلى الحل، ودائماً ما يُقال، هناك قضية كردية في تركيا، وهذه القضية موجودة منذ 200 عام، وهي قضية قائمة منذ مرور مائة عام على تأسيس الجمهورية، ولم يتركوا شيئاً إلا وأقدموا على فعله، وليس من الضروري شرح ذلك في كل برنامج وفي كل وقت، فهؤلاء الناس تعرضوا لشتى أنواع المجازر، بالإضافة إلى تعرضهم للإبادة والتدمير والإنكار، فالذي يتم الحديث عنه الآن هو مجتمع ديمقراطي للبشرية جمعاء، فما هو ضروري للتركي هو ضروري للكردي أيضاً.
وهم أنفسهم يقولون أيضاً أن كل شيء من أجل تركيا ديمقراطية، ولكن لا يمكن أن يتم ذلك بالأقوال، يجب أن يخرج الأمر من دائرة الأقوال إلى الأفعال، لا بدَّ أن يكون لديها أفعال، ليس لديها إجراء فعلي، ولا ممارسة عملية، الأمر فقط بكسب الوقت، فقط بالأقوال، وبطبيعة الحال، فإننا نرى أن تغيير لغة بهجلي أمر إيجابي مقارنة بالماضي، ولكن كيف هي إيجابية؟ إذا كان ما يقوله مثمراً، فحينها يكون إيجابياً، ماذا يخطر في أذهان الناس؟ في السياسة التركية يُطلق عليهم اسم السكر والسوط، من جهة، أحدهم يتحدث بلسان لطيف، والآخر يضرب بالسوط، على سبيل المثال يقول أردوغان أحيانا ’لم يعد لدينا وقت، فعلنا كل ما كان يجب القيام به”، وإن الذين يعطون الأهمية الأكبر للوقت هم الشعب الكردي وحركتنا والقائد آبو، حيث يتعرض القائد آبو لنظام التعذيب والإبادة ويُحتجز في السجن، فهو محتجز في السجن منذ 27 عاماً، وهناك مشاكل على الصعيدين الصحي والأمني، ويجب تحسين ظروف القائد آبو، لكنهم من جهة يأتون ويقولون: “لا بدَّ من إلقاء السلاح وعقد المؤتمر‘، ولكن عليك في البداية أن تبدأ بنفسك، وأن تقولها من نفسك، على سبيل المثال، أجرى بهجلي مقابلة طويلة، لكنه يوجه كل شيء لحركة التحرر، حيث أن يقول عليها أن تفعل هذا وذاك، ولكن ماذا ستفعلون أنتم؟ حسناً، هذه المرة يقول إنه يجب إجراء بعض التغييرات القانونية، ولكن متى؟ ومتى هي خارطة طريقها؟ أي يوم وأي لجنة؟ ومتى ستعقد؟ يجب إيضاح ذلك.
وبعد يوم واحد فقط يأتي وزير الدفاع ويقول يجب أن تستسلموا وتلقوا أسلحتكم، وهذا بالضبط هو نوع من هذا النهج، ويقول أحدهم “ليس لدينا وقت” وبينما يقول آخر “يجب أن نقف على هذه العملية بصبر حتى نقنعهم ” ويقول آخر “يجب أن يستسلموا”، كما ذكرنا سابقًا، تحدث الرفاق من مركز الدفاع الشعبي، وأكد قائد مركز الدفاع الشعبي، بأنَّه لا يوجد هنالك أي مقاتل من المقاتلين الآبوجيين على استعداد للاستسلام، وحتى إذا انتظروا أربعين سنة أخرى، لن تجدوا من يستسلم لكم، فهذه قوة فدائية ثورية، قوة تناضل من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، حركة حرية القائد آبو، حركة حل القضية الكردية، ولذلك ينبغي حل هذه القضية.
وبطبيعة الحال، فإنَّ القائد آبو يفعل كل ما في وسعه من أجل حل القضية، من خلال الطرق والأساليب الديمقراطية، وهو مستعد للقيام بذلك، وقال بنفسه “أنا أتحمل المسؤولية عن ذلك” وعندما أطلق دعوة القرن التاريخية في 27 شباط، قال “إنني أتحمل هذه المسؤولية التاريخية ” لذا يجب فتح الطريق أمام القائد آبو أولاً، وفي هذا السياق فإنَّ التصريحات التي يدلون بها تفقد تأثيرها وجديتها، فلا يستطيعون إخفاء مسؤولياتهم من خلال التصريحات، إضاعة الوقت بالكلمات والأقوال، فالمشاكل لا تحل بالتصريحات، بل يتم حلها بالمسؤولية واتخاذ الخطوات وبالشجاعة وبمراجعة النفس و بالتسامح.
ويجب عليهم أن يتعلموا هذه اللغة أولاً ويبتعدوا عن لغة العداء، وألّا يستخدموا لغة التهديد، حينها يتوجب على حركة الحرية -كيف تحب القائد آبو -أن تشارك في العملية وتتعمق في هذه الأمور وتتحرك، فقد أبدى الشعب الكردي موقفه بشكل واضح، وخاصة في الثامن من آذار وعيد نوروز، ملايين الأشخاص قالوا نعم، وكأنهم في استفتاء شعبي، من الأرجنتين إلى آسيا والشرق الأوسط وكردستان، قالوا نعم.
لقد انتفض شعب شرق كردستان بهذه الحركة الجماهيرية مرتين، أولاً، عندما تم اعتقال القائد آبو في عام 1999، انتفض شعب شرق كردستان ضد القوى المتآمرة، بإرادتهم وبمبادرتهم الخاصة وبحكمتهم ومعرفتهم، وبالألم الذي كانوا يعيشونه في قلوبهم، وقدموا العشرات من الشهداء.
ويتم الاحتفال بكل عيد نوروز بفرح وحماس كبيرين في شرق كردستان، لكن دعوة القرن التاريخية للقائد آبو كان لها التأثير الأكثر إيجابية على شرق كردستان، حيث طالب شعب شرق كردستان إلى جانب شعب إيران، بمجتمع ديمقراطي وأظهر ذلك من خلال هذه الدعوة التاريخية، لقد كان مهماً جداً، لقد حدث نفس الشيء في شمال وشرق سوريا، وحدث نفس الشيء في جنوب كردستان، وحدث نفس الشيء في شمال كردستان، من كافة المناطق إلى إسطنبول، آمد، وان، في كل مكان، من مخمور إلى شنكال، لقد كان الأمر وكأنَّه استفتاء شعبي.
ينبغي للدولة أن ترى هذا، ينبغي على السلطات أن ترى هذا بعين الاعتبار، هناك ملايين الأشخاص وراء هذه الدعوة التاريخية ويدعمونها، ولا ينبغي للدولة أن تخاف من هذا، فإذا أرادت الحل، فلا يجب أن تخاف من التمرد، من هذه القوة الكردية ومن الانتفاضة الكردية.
إنَّ موقف الإنسان الحر والديمقراطي هو موقف الإنسان العالم والحكيم، لا ينبغي للدولة أن تخاف من هذه الدور القيادي للمرأة، إنَّ الذين أعطوا أكبر قدر من الروح واللون والصوت لهذه العملية، والذين كانوا رواد خط الحرية، هم المرأة والشبيبة الثورية، كلهم يدعمون القائد آبو، ماذا تريدون أكثر من ذلك؟ والقائد آبو هو الضامن الوحيد للعملية، إذا لم يفتحوا الطريق أمام القائد آبو، وإذا لم تتوفر الظروف وتتغير، وإذا لم يتمكن القائد آبو نفسه من التصرف بحرية والعمل بحرية وممارسة نضاله، وإعطاء هذا المجتمع الحر منظوراً خاصاً به، فكيف ستسير العملية…؟ ما قيل قد يكون مكرراً بعض الشيء، لكنه هو الصواب والحقيقة، وأود أن أشير إلى ذلك مرة أخرى.
في مثل هذا الوقت تواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها على مناطق الدفاع المشروع بشكل جدي، والوضع مشابه كذلك في مناطق شمال وشرق سوريا، ومؤخراً، وجه القائد آبو رسالة إلى المجتمع الإيزيدي في 18 آذار، وفي اليوم نفسه، وقع هجوم على شنكال أيضًا، كيف يمكن قراءة وتقييم الهجمات خلال هذه الفترة؟ هل يمكن القول بأنَّ هذا هو بمثابة هجوم على العملية؟
يمكننا قول ذلك، سأبدأ من هناك، عندما أطلق القائد آبو دعوة القرن التاريخية، ربَّما لم يكن موجوداً الرسالة ضمن الدعوة، لكن بزيارة الوفد ظهر في العديد من البرامج، وتحدثوا في وسائل الإعلام، وركزوا على الاستفزازات، وفي الوقت نفسه، لفت بهجلي وأردوغان الانتباه أيضًا، لكن تركيز القائد آبو كان مختلفاً.
إنَّ القائد آبو يعمل بناءً على قوته وخبرته وتجاربه على مدى السنوات الطويلة ورؤيته المستقبلية، لدى القائد آبو رؤى تمتد لعقود من الزمن، ويجب على الجميع أن يؤمنوا بهذه الرؤى، لقد قال القائد آبو منذ سنوات عديدة “إنَّ آليات الانقلاب موجودة” تلك الآلية التي تقوم باستمرار بالاستعداد والتهيئة ومن ثم تنفيذ الانقلابات، في السنوات التي أعقبت الانقلاب، قال البعض بإنَّ حدوث انقلاب وشيك في تركيا، والقائد آبو قيَّم ذلك قبل ذلك الحين.
والآن، فإنَّ الهجمات التي ذكرتموها، الهجمات على المجتمع، وعلى مناطق الدفاع المشروع، وعلى شنكال، على روج آفا، لم تقل ولم تتوقف، وتقوم قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة –ستار كل يوم بإعطاء محصلة عن هجمات دولة الاحتلال التركي، الدولة وزير دفاعها، الدولة التي استاءت من عملية وقف إطلاق النار، هل يوجد شيء مثل هذا في العالم؟ تقول لماذا أعلنتم وقف إطلاق النار؟ وتقول “قال لهم قائدهم بأنَّ يلقوا السلاح، ورغم ذلك أعلنوا وقف إطلاق النار” تم الإعلان عن عملية وقف إطلاق النار لتجنب أي استفزازات، لقد كانوا مستائين من هذا الأمر منذ البداية، ولأجل إثارة الاستفزازات ودفع الكريلا للرد عليهم وإلقاء اللوم على الكريلا، ومع ذلك، تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بهدف منع الاستفزازات من قبل الدولة، ومنع الكريلا من الرد على هذه الاستفزازات، ولا يزال الكريلا ملتزمون بهذا الهدنة.
وبالرغم من شن هذا العدد الكبير من الهجمات، فإن إحصاء أو محصلة العمليات تتم بشكل يومي، تصل يومياً إلى 1200، 1300 ، وأكثر من ألف، فهي تهاجم بكل الطرق، سواء على الأرض أو من خلال السلاح الجوي، كما ذكرتم فإنَّ المقاومة لا تزال مستمرة في شمال وشرق سوريا عند سد تشرين، خلال هذه العملية، وقعت مجزرة في قرية برخ بوطان، وشاهد العالم أجمع كيف مرَّت هذه المرحلة، لو اتبعنا نفس النهج الذي يتبعونه، لكانت هذه العملية قد فشلت الآن، إنَّ هذه المحاولات ليست محاولات بناءة، بل محاولات هدامة، وليست من أجل تقدم العملية ، بل العكس.
إنَّ الأحداث التي تجري في شمال وشرق سوريا لا تختلف عن نهج وتوجهات دولة الاحتلال التركي، انظروا، هناك عملية خطيرة جداً تطورت في شمال وشرق سوريا، في كل أنحاء سوريا، في 10 آذار، تم التوصل إلى اتفاق بين قائد قوات سوريا الديمقراطية واحمد الشرع، الذي أعلن نفسه رئيساً لسوريا، أي أنَّهم نسخة من دولة أردوغان التركية.
منذ يومين تم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، وأتخذ احمد الشرع نفسه رئيساً للوزراء ورئيساً للبلاد، إنَّه يقلد تركيا، لقد مضوا، يريدون السير على نفس النهج، ولذلك هناك عقبات أمام الحل هناك، يجب إنَّهاء هذا الأمر أولاً وقبل كل شيء، أنَّ قضية شمال وشرق سوريا هي قضية سورية، وهم والسوريين سوف يحلونها معاً، لا ينبغي لتركيا أن تتدخل في شؤونهم هناك، إنَّهم يعتبرون أنفسهم أصحاب هذه الأرض، إنَّ الهجمات التي يقومون بها تهدف أيضًا إلى القول ” أما أن تسيروا على نهج وخط تركيا أو سنستمر في شن الهجمات” الإدارة الذاتية تصدر البيانات في هذا الشأن، وقوات سوريا الديمقراطية تصدر البيانات أيضاً ،هذه هي إرادتهم، إنَّهم يتحركون وفقًا لذلك، كما يرونه مناسباً.
ولكن يجب على دولة الاحتلال التركي أن توقف هذه الأفعال والممارسات التي تعارض الكرد في حصولهم على المكانة والتمتع بالإرادة الحرة في أي مكان، ألا ينهي هذا العداء تجاه الكرد، وكأنهم جعلوا من هدفهم الأساسي هو عدم حصول الكرد على حقوقهم أبداً، نحن نرفض هذا النهج، لا أحد يتفق مع هذا، وفي الوقت نفسه، هاجموا شنكال، وفي هذه المناسبة أحيي صمود شعبنا والرسالة التي وجهها القائد آبو إلى كل المجتمع الإيزيدي، وليس إلى شنكال فقط بل إلى جميع الإيزيديين. نحن نأخذ ما قاله القائد آبو كأساس لأنفسنا، حتى نتمكن من التحرك والعمل وفقًا لذلك، ونكون في خدمة مجتمعنا.
ووصف القائد آبو ذلك بأنه بمثابة رد على الإبادة 73 التي ارتكبت بحق المجتمع الإيزيدي، فضلاً عن كونه نهضة وتنوير، لقد عرف المجتمع الإيزيدي نفسه بأنه المجتمع الأكثر ديمقراطية، ويحافظ على حقوقه، يدير نفسه بنفسه، ولأنَّه مجتمع يعاني دوماً من ظلم وجور السلطات، كان يحاول الابتعاد عنها، لقد قامت السلطات دائمًا بارتكاب المجازر بحقهم وقامت بنهبهم وقمعهم، في نموذج المجتمع الديمقراطي، من المؤكد أنَّ المجتمع الايزيدي سيعيش بأكبر قدر من الحرية، وأرسل رسالة بهذا الخصوص.
لقد أظهر القائد آبو حيال موقف المجتمع الإيزيدي الذي قضى 11 عاماً في مواجهة ذهنية مرتزقة داعش التي أرادت أن تحكمه، والذي لا يزال مصير العديد من النساء والأطفال مجهولاً، ولا يزالون أسرى ومستعبدين، هذه الإرادة العظيمة، وهذا الموقف العظيم، وكان هذا كله بفضل أفكار ورؤى القائد آبو.
وكان ذلك بفضل مقاتلي الحرية الذين اتبعوا خط القائد آبو، وفي ذلك الوقت، نصبوا كميناً آخر على جبل شنكال، ونصبوا كميناً لمقاتلي وحدات حماية شنكال وتم أسرهم وهم مصابين وجرحى، وهذا لا يخدم إلا أعداء السلام، فهو لا يخدم إلا المحرضين، ليس هناك أي مصلحة لدولة العراق في ذلك، ما هي مصلحة العراق في مهاجمة القوات الإيزيدية؟ ماذا سوف تحقق؟ قبل ذلك، في عام 2022، حاصروا جبل شنكال مرة أخرى، وبدأوا عملياتهم العسكرية في المنطقة بهدف قتال المقاتلين الأبطال هناك، ماذا ينبغي فعله؟ ويجب على الدولة العراقية، وخاصة حكومتها الحالية، أن تطلق سراح هؤلاء المقاتلين فوراً، وأن تعتذر لهذا الشعب الايزيدي، يجب على الشعب الإيزيدي أن يعترف بحقه في العيش بالطريقة التي يريدها، يريد أن يعيش على تلك الأرض كما يريد هو، مع معتقداته الخاصة، والتي لا يؤذي أحداً.
ولكننا نعلم جيداً أن هذه هي إرادة تلك القوى التي لا تريد التوصل إلى حل، يقول المجتمع الإيزيدي دائمًا، وسأكررها مرة أخرى، أنَّ قوات حماية شنكال هي التي حمت شرف وكرامة العراق، كيف يحدث ذلك، الآن يقومون بوضع الكمائن في شنكال لإصابتهم ووقوعهم في الإسر؟ يقول المرء بأنَّ ليس لديهم الكثير من القيم، ولهذا السبب فإنَّ موقف شعبنا مقدس، إنَّهم يدعمون مقاتليهم، ويجب عليهم حمايتهم، وأقول في هذه المناسبة أنَّ رسالة القائد آبو إلى مجتمعنا ليست مجرد رسالة، في الواقع، يدور البرنامج حول بناء وتنظيم قوة دفاعية لذاتهم ، يتعلق الأمر ببناء الذاتية، ركز القائد آبو في المقام الأول على الدور الريادي للمرأة، لقد ركز على الدور الريادي للشبيبة الثورية، وفي هذه العملية، ينبغي لمجتمعنا الايزيدي، أينما كان ذلك ممكنا، ألا يتأخر وأن يأخذ دور القيادة في هذه العملية، وأن يتحرك وفقاً لذلك، أجد هذا قيماً للغاية، نحن في شهر نيسان، وشعبنا يتجه أيضًا نحو يوم الأربعاء الأول من نيسان أو الأربعاء الأحمر “عيد رأس السنة الإيزيدية ” ، إنَّه شهر قيّم، أنَّه شهر ميلاد القائد آبو، أربعاء الأول من شهر نيسان، إنه شهر الربيع بشكل خاص، شهر البشارة، وشعبنا يستعد لذلك أيضًا، ومن الآن فصاعدا، أحتفل بهذا مع شعبنا، ولكن هذا النضال يجب أن يستمر بقوة أكبر، وبصورة أكبر.
بالرغم من شن الهجمات، هناك محاولات كبيرة من قبل الكرد وأصدقاؤهم للحفاظ على مجتمع حر وديمقراطي، ويبذل في سبيل ذلك جهوداً كبيرة، على سبيل المثال، تم القيام بأنشطة مهمة في أوروبا مؤخرًا، الأول هو تعزيز دعوة القرن التاريخية للقائد آبو، والثاني هو ضمان الحرية الجسدية للقائد آبو، وهي الموضوع الرئيسي، ولتحقيق هذا الهدف، كيف ينبغي على كل شخص أن يقوم بواجبه؟
تم انعقاد المؤتمر الكردي في البرلمان الأوروبي، وشارك العديد من الشخصيات في المؤتمر؛ الحائزون على جائزة نوبل للسلام وعلماء وكتاب وأكاديميون وفنانون ومؤرخون والكرد وشخصيات من جميع أنحاء العالم، أهنئ وأحيي منظمي المؤتمر وجميع المشاركين، لقد كان عملاً مهماً جداً بالفعل، بعد ذلك تم الاحتفال بعيد نوروز واحتفالات الثامن من آذار بألوان الحرية التي ملأت كل الساحات، وهذا كان مهماً أيضاً، لقد تبين من خلال هذا المؤتمر بأنَّ الشعب الكردي وأصدقاء الشعب الكردي قد قاموا بثلاثة أنشطة مهمة في تلك الأرضية، الأول؛ إنَّ تلك الجرائم ضد الإنسانية وضد شعب روج آفا، والمجازر التي ارتكبت هنالك تمت محاكمتها في محكمة قانونية، وقد وجدت تلك المحكمة بأنَّ دولة الاحتلال التركي وحلفائها مذنبين وتم إدانتهم، لأنَّها ترتكب هذه المجازر في بلد آخر، الثاني هو المؤتمر، الذي انعقد بناءً على الدعوة التاريخية للقائد آبو، وقد تم اتخاذ بعض القرارات بشأن كيفية الاستجابة على هذه الدعوة، وطالبوا بالحرية الجسدية للقائد آبو على الفور، ولكي يتمكن القائد من لعب دوره ويكون قادراً على قيادة المجتمع الديمقراطي، يجب أن يتحرر جسدياً، هذا القرار صحيح ومناسب.
بعد المؤتمر، أطلق 200 شخصية، بما في ذلك الحائزون على جائزة نوبل، مبادرة لجمع التوقيعات وتنفيذ هذه العملية بطريقة منظمة ومتسقة في جميع قارات العالم، وهذه أيضًا مهم جدًا ومبارك، أحيي كل من قاد هذا الحملة، قامت أستاذة بالإدلاء ببيان وقادت الحملة، أحييها باسم مقاتلي الحرية، وباسم حركة المرأة، إنَّهم يقومون بعمل قيَّم للغاية، ونحن نقدر هذا العمل أيضًا كثيرًا، هذا مهم.
تستمر الحملة العالمية لدعم الحرية الجسدية للقائد آبو، منذ عام 2023، واستمرت حملة “الحرية الجسدية للقائد آبو، حل سياسي للقضية الكردية” وتم تحقيق هذه العملية نتيجة لهذا النضال العظيم، ونتيجة لهذا النضال العظيم الذي خاضه شعبنا وأصدقاؤنا والأمميون وكل الذين عملوا بجد خلال السنوات الماضية؛ كان هذا النضال عظيماً في جميع الساحات، ومن مقاتلي الكريلا الأبطال وحتى المقاومين في السجون، وعلى هذا الأساس تقدم العملية.
لذلك يجب علينا أن نؤمن بهذا حتى الآن، يجب أن يكون لدينا ثقة في عملنا، يجب أن نكون على دراية بدورنا ومهامنا، لا ينبغي لأحد أن يخدع أو يتردد، بمعنى آخر “بدأت عملية جديدة في إمرالي، أطلق القائد آبو الدعوة التاريخية، وعقد وفد إمرالي سلسلة اجتماعات مع بعض الأحزاب السياسية في تركيا، وهم يحتفلون أيضًا بالعيد، وتبادلوا التبريكات لأول مرة، هذه أشياء إنسانية للغاية، والآن بعد أن أصبح حزبان سياسيان يجلسان جنباً إلى جنب في البرلمان، أليس من الطبيعي أن يحتفل كل منهما بأعياد الآخر؟ هذه هي الأشياء التي يجب القيام بها، في بلد يُحرم فيه الكرد من كل شيء، فإنَّ أعيادهم ليست أعيادًا بالنسبة لهم، لأنَّ كل شيء محظور عليهم، وعندما يحييهم أحد، يصبح ذلك حدثاً إخبارياً.
ومع ذلك، ينبغي القيام بالأمور الأساسية بشكل طبيعي، ويجب أن نعلم بأنَّ مبادرة القائد آبو سوف يتم تحقيقها من خلال النضال، ويوكد هذا أيضًا البيان والرسالة الصادرة من نوروز، والرسالة التي خرجت في الثامن من أذار تقول لنا هذا أيضًا، الرسالة التي دعت إلى وحدة الصف الكردي هي نفسها، لأول مرة، جميع الأحزاب السياسية ستكون حاضرة في عيد نوروز آمد ، ومع ذلك، لا ينبغي أن يتوقف هذا النهج عند هذا الحد؛ يجب على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم، لقد تم تطوير أساس قوي للوحدة الوطنية، لقد تم تطوير أساس قوي يمكن للأصدقاء العمل عليه، هناك ملايين الأشخاص خلفهم، لقد شارك ملايين الأشخاص في هذه العملية، وشارك عشرات الملايين من الناس في احتفالات نوروز بهذه العملية، ولذلك ينبغي تعزيز المزيد من الجهود بهذا الشكل، ينبغي إعطاء الأولوية لجميع أنواع العمل المبني على أفكار ورؤى القائد آبو على أعلى مستوى، ينبغي إلقاء محاضرات حول هذا الموضوع في كل مكان، وعقد مؤتمرات والقيام بدورات تدريبية، وينبغي نشر أفكار وأراء القائد آبو بهذا الشكل، وعلى وجه الخصوص، يتعين على أصدقاء شعبنا، الحائزين على جائزة نوبل التحرك ،و نحن ندعوهم إلى التحرك؛ وكما شكلوا وحدتهم ووقعوا على العريضة ودعوا إلى الحرية الجسدية للقائد آبو، وشاركوا في المؤتمر، فعليهم أن يذهبوا إلى سجن إمرالي واللقاء بالقائد آبو، يجب عليهم أن يذهبوا، ينبغي عليهم أن يطالبوا في الذهاب واللقاء مع القائد آبو.
على سبيل المثال، تستطيع النساء أن تطالبنَ بزيارة إمرالي واللقاء بالقائد آبو لمناقشة قضايا المرأة معه، ينبغي عليهنَ الذهاب، وتستطعنَ فعل ذلك، وكذلك فإنهنَ تستطيع القيام بهذا العمل أينما كنَ، حتى داخل مجتمعهنَ، لقد حان الوقت، لقد فتح القائد آبو الطريق للجميع، أنَّه يناضل على هذا الطريق لمدة 52 عامًا، وقد أطلق دعوة القرن التاريخية في 27 شباط الماضي، لكن على الرغم من ذلك فإنَّه لا يزال يخضع لنظام الإبادة والتعذيب في إمرالي، ومن ثم، فمن واجب الجميع أن يدعموا هذه العملية.
الجميع يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين، أنَّ معيار الديمقراطية هو دعم الحرية الجسدية للقائد آبو ودعم العملية، معيار الوطنية هو العمل من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، إنَّ معيار وحدة الصف الكردي هو دعم الحرية الجسدية للقائد آبو، إذا كان هناك مطلب إلى الوحدة، فيجب أولاً اتخاذ خطوات من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، لأنَّ القائد آبو يفتح الطريق أمام هذا، ، إذا أراد الشبيبة الثورية الحصول على حقوقهم في نضالهم ، فيجب عليهم النضال من أجل هذا، وخاصة المرأة، باعتبارها روح هذه العملية وصوت هذه العملية، وكما هو الحال دائما هنَ الرائدات لهذه العملية، فإنَّ هذا الموضوع سيكون بلا شك موضوع قيادة المرأة، مع أكبر قدر من المشاركة، على سبيل المثال، في أفكار القائد آبو، ما يجذب أكبر قدر من الاهتمام هو قضية حرية المرأة، وخط علم المرأة “الجنولوجيا” على سبيل المثال، في بعض البرامج، تقول النساء إنَّهنَ يرغبنَ في اللقاء آبو وسؤاله عن علم المرأة “الجنولوجيا”، على أمل أن يخبرهنَ القائد آبو بشيء عن هذا الموضوع، ولهذا السبب تحتاج البشرية إلى القائد آبو، إنَّ القائد آبو يقاوم باسم البشرية جميعاً ويقود هذه العملية، وفي عملية كهذه، يجب علينا أن نشارك بثقة أكبر، وبشكل جماعي، مع العلم والإيمان بأن كل شيء سوف يتحقق من خلال نضالنا، في بعض الأحيان يكون السؤال “هل تثقون بدولة الاحتلال التركي؟” الموضوع ليس موضوع الثقة، يجب على الجميع القيام بواجبه، هناك أشياء تستطيع دولة الاحتلال التركي أن تفعلها، ما هي تلك المواضيع؟ الأول، حقوق الشعب الكردي، ولهذا السبب تحديداً، يجب ضمان الحرية الجسدية للقائد آبو، فبعض الأمور واضحة، لم يعد هناك أي عقبات تقف في طريق الحرية الجسدية للقائد آبو، هناك عقبة واحدة فقط، وهي عدم اتخاذ الخطوات، على سبيل المثال، “الحق في الأمل” وقد أعطى مجلس أوروبا لدولة الاحتلال التركي مهلة حتى أيلول في هذه المسألة، يجب أن تقف على هذا الأمر من الآن، ويجب على الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا أن يتدخلا، لقد اتخذ هذا القرار في عام 2014، وقد مضى 11 عامًا منذ أن نفذا واجبهما، “الحق في الأمل” هو حق قانوني، ويجب تنفيذه، وزير العدل التركي يقف ويقول لا يوجد شيء من هذا القبيل في تشريعاتنا ودستورنا، ماذا يوجد إذاً ؟ ولكن عنما يشاء سوف يكون ذلك في تشريعه، يُطلق سراح قتلة عدة أشخاص، بالأمس تم العفو عن بعض الأشخاص، فقد تم صدور عفو عن بعض عناصر حزب الله، كم عدد الكرد الذين تم إلقاؤهم في مستنقعات وتم تصفيتهم؟
ولكن عندما يتعلق الأمر بالحقوق الديمقراطية وحقوق الشعب الكردي والحقوق الجماعية وخط الحرية فإنَّهم يظهرون نهجاً مختلفاً، الجميع رأى هذا، لقد رأى شعبنا ذلك، ورأى كل أصدقاء شعبنا ذلك أيضًا، من يريد الحرية والديمقراطية ويريد السلام، وقد ثبت ذلك عشرات المرات.
وكنتيجة، ينبغي لأصدقاء شعبنا أن يطالبوا بلقاء القائد آبو فيما يتعلق بهذه العملية، ويمارسوا المزيد من الضغوط على دولة الاحتلال التركي، ويقوموا بالضغط على بلدانهم، لأنَّ الحرية الجسدية للقائد آبو هي السلام للمنطقة والعالم بأكمله، يجب أن يتم ذلك.
مرة أخرى، أجد هذا النضال الذي يخوضه شعبنا وأصدقاء شعبنا جديرًا بالثناء، نحن نقول أننا نقدر عملهم الجاد كثيرًا، أكرر احترامي وتحياتي، يتم الاحتفال بعيد ميلاد القائد آبو في 4 نيسان و مع وضع هذا في الاعتبار، ينبغي على الجميع تزيين منطقتهم بزراعة الأشجار بمناسبة 4 من نيسان، أن يزينوها بالزهور، جعل العالم أكثر خضرة وعالم صديق للبيئة وأكثر قابلية للإحياء والعيش، كل شجرة هي شخص، وكل شجرة هي إنتاج، تقام الاحتفالات، يقوم شعبنا بذلك، الأطفال أيضًا يقومون بذلك، إنه اختيارهم، ونحن لا نقول لهم أي شيء، لكن القائد آبو قال بدلاً من ذلك أنه يجب زراعة المزيد من الأشجار، ويجب على الجميع أن يقوموا بالتجميل والتنظيف وإنشاء محيطهم الخاص، ازرعوا، وينبغي تطوير الجانب الأخلاقي والجمالي لها بشكل أكبر.
مرة أخرى أهنئ القائد آبو بمناسبة عيد ميلاده، ولجميع النساء والشبيبة الثورية وشعبنا، وأتمنى النصر للجميع.