منظومة المرأة الكردستانية: المرأة والشبيبة يسيرون مع القائد آبو نحو الحرية
هنأت منظومة المرأة الكردستانية (KJK) ميلاد القائد آبو، وقالت: “يجب على النساء والشبيبة أن يسيروا نحو مسقط رأس القائد آبو، ويجمعوا بين الانبعاث والتحرير”.

أصدرت منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK) بياناً بمناسبة حلول يوم الرابع من نيسان، عيد ميلاد القائد آبو.
أكدت منظومة المرأة الكردستانية على ضرورة الاحتفال بيوم الـ 4 من نيسان على أساس الحرية الجسدية للقائد آبو في أجزاء كردستان الأربعة وخارج الوطن على كافة الأصعدة، وأضافت: “نحتفل بيوم ميلاد القائد آبو في الرابع من نيسان ونحييه بكل حب واحترام، وننحني بكل احترام وإجلال أمام ذكرى الرفيقين معصوم قره أوغلان ومصطفى داغ اللذين استشهدا في احتجاجات الرابع من نيسان، ونعد بأننا سنحافظ على ذكراهما حية بتحقيق النصر، وإننا نحيي الفعالية الهادفة للشبيبة الذين بدأوا مسيرة الحرية نحو آمارا.
ووفقاً للتقاليد القديمة في الشرق الأوسط، فإن كل من ساهم بتقديم قيماً عظيمة للمجتمعية، فهو في الواقع مبارك، وهذا احتفالٌ يجري الاحتفال به بطيب خاطر المجتمع وطوعية منه، حيث أن ولادة القائد آبو الجسدية في 4 نيسان لها معنى من هذا النوع، ولادة الـ 4 من نيسان هي ولادة عصر وجغرافية متنوعين للغاية، فعندما وُلد القائد آبو في الرابع من نيسان في قرية آمارا، كانت كردستان تتعرض لسياسات الإبادة الجماعية الوحشية في القرن العشرين، وتم إنكارها وباتت في حالة حيث لم يكن بالإمكان معرفتها، أدى هذا التناقض الكبير والنشأة في كنف الأم عويش، إلى الولادة الثانية والثالثة للقائد آبو لاحقاً، فبينما كانت الولادة الأولى وجوداً جسدياً وإعداداً لولادات أخرى، كانت الولادتان الثانية والثالثة بإرادته الخاصة.
وكانت الولادة الثانية هي تأسيس حزب العمال الكردستاني، حيث إن حزب العمال الكردستاني هو إعادة خلق الشعب الكردي من جديد بحرية ومساواة وعدالة ومحبة واحترام، وهو إعادة التكامل الكردايتية والاشتراكية، وهو وحدة الشعوب وصحوة المرأة بعشق، وهو شعب وصل به الأمر إلى مستوى إنكار ذاته والخجل من نفسه، وبات يحافظ على هويته الخاصة وبدأ في الانبعاث والنهوض، فمن كان على وشك الموت وكان يُقال له ’انتهى أمرك‘ نفض الغبار من جديد وانتفض في وجه العدو، ومع هذه الولادة، تعلّم الكرد والنساء التنظيم والنضال من أجل هويتهم، وتوجهوا نحو الحرية والمساواة، وبدأ حزب العمال الكردستاني في جغرافية الجبال القاسية والنقية مثل خلية النحل وبمقاربة الكريلا، بخوض النضال العظيم لخلق واقع المجتمعات والأناس الأنقياء، وتجذّر بوعي الرفاقية والصداقة والرفاقية من جديد وبقوة، وقد أفسح عشرون عاماً من جهود القائد آبو في الشرق الأوسط، وعشرات الآلاف من الشهداء، ومئات الآلاف من الناس في الانتفاضة، ومشاركة المرأة بأمواج متتالية، والجهود العظيم لآلاف الكريلا في كل شبر من الجبال، الطريق إلى الولادة الثالثة.
أصبحت الدعوة التي أطلقها القائد آبو مانيفستو الولادة الثالثة
وكان التحول النموذجي بعد مؤامرة 15 شباط 1999 بمثابة الولادة الثالثة، حيث تم الإجابة على السؤال المطروح ’بأي نظام للحياة سيتم تعريف الوعي والإرادة والهوية الكردية التي تم تنويرها؟‘ باعتباره حقيقة المجتمع وحقيقة المرأة نفسها، وهذا تطور ثوري هائل بالنسبة للشعوب والنساء، وأصبح الانتقال من المستوى المحلي إلى العالمية بالنسبة للنساء بمثابة شجاعة وخطوة وأمل كبير للإنسانية والشرق الأوسط وكردستان، حيث تحولت قطرة الولادة الأولى إلى بحر مع تأسيس حزب العمال الكردستاني، ومع الولادة الثالثة في إمرالي تحولت إلى محيط، فالولادة الثالثة جعلتنا أقرب بكثير إلى العالمية والحقيقة، وكاستمرار لهذه العملية، كانت دعوة القائد آبو في 27 شباط تتويجاً وتجسيداً لمانيفستو الميلاد الثالث.
ولقد اكتسب يوم الرابع من نيسان، ميلاد القائد آبو السادس والسبعين، قيمة كبيرة للغاية بالنسبة لكردستان وتركيا والشرق الأوسط والمرأة من حيث تمهيد الطريق للمجتمع الديمقراطي والسلام، وإن المقياس الرئيسي للإيفاء بهذا المانيفستو أيضاً هو تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، وإضفاء الطابع الديمقراطي على السياسة وخلق الأساس الحقوقي-القانوني، لذلك، فإن يوم الرابع من نيسان 2025 يعني تصعيد وتيرة النضال للحرية المطلقة للقائد آبو الذي يدخل عامه الـ76، وهذه هي مسؤوليتنا وواجبنا تجاه القائد آبو الذي جعل من يوم ولادته يوم ولادتنا.
وعلى هذا الأساس، نتوجه بالدعوة للنساء والشبيبة وشعبنا الوطني وأصدقائنا وجميع أبنائنا إلى التوجه لـ آمارا، موطن الانبعاث الأول، ولنعمل في 4 نيسان من هذا العام، على الجمع بين الميلاد الأول والميلاد الثالث وتوحيد قوة القائد آبو مع قوة الشعوب والنساء والشبيبة والأطفال، ولنحوّل أرض آمارا القديمة إلى رمز للسلام والخصوبة وميلاد الحرية، ويجب على النساء والشبيبة والأطفال أن يسيروا إلى الحرية مع القائد آبو في مسقط رأس القائد آبو وأن يجمعوا بين الانبعاث والتحرير.
إننا ندعو أبناء شعبنا في جميع أجزاء كردستان وخارج الوطن، وعلى وجه الخصوص النساء والشبيبة والأطفال والأصدقاء للاحتفال بيوم الـ 4 من نيسان في كل مكان على أساس الحرية الجسدية للقائد آبو، وغرس الأزهار وشتول الأشجار في كل مكان، فكل شجرة تُزرع هذا العام يجب أن تُزرع من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو بأمنية شجرة حياة السلام والمجتمع الديمقراطي، وتزدهر كردستان والطبيعة بهذه الأمنية، وقد تحققت الولادة الثالثة في إمرالي، وتفوقت على إمرالي من الناحية الفكرية، والآن حان الوقت للتغلب على إمرالي جسدياً أيضاً، وحان الوقت للولادة الجديدة، وحان الوقت للولادات الحرية، وحان الوقت لخلق السلام والمجتمع الديمقراطي مع الولادة الثالثة للقائد آبو، وعلى هذا الأساس، نبارك بميلاد القائد آبو مرة أخرى”.