المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

وحدات المرأة الحرة: ميلاد القائد آبو هو ميلاد الإرادة الحرة

13

هنأت القيادة المركزية في وحدات المرأة الحرة- ستار النساء والشعوب بميلاد القائد آبو، مشيرةً إلى أنها ستصعد نضالها بكافة الطرق لتحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو.

هنأت القيادة المركزية في وحدات المرأة الحرة- ستار ببرقية تحت عنوان “ميلاد القائد آبو ميلاد الإرادة الحرة” يوم الـ 4 نيسان.

وجاءت في البرقية: “نبارك الذكرى السنوية الـ 76 لإرادة الحرة أو ميلاد القائد آبو، على كافة الشعوب، النساء وخاصة النساء الكرديات والشعب الكردي، إن ما شهده القائد آبو على مدى 76 عاماً هو بناء الإنسان الحر على القيم الجوهرية، إذ أصبحت الإرادة التي تتدفق من قلب القائد آبو أرضية لخلق المرأة الحرة والمجتمع الحر!”.

واستمر بيان وحدات المرأة الحرة- ستار على النحو التالي:

“لقد خطى التاريخ العالمي خطوةً بالغة الأهمية نحو الحرية مع ميلاد القائد آبو وظهوره، فبميلاده، تتقدم الإنسانية نحو مزيد من الحرية يوماً بعد يوم، جدد القائد آبو نفسه مراتٍ عديدة، وعلى حد تعبيره؛ كان يُحدث ثورة في داخله أربعين مرةً يومياً. وقد تحولت هذه الثورة إلى ثورة حرية المرأة، وثورة الأمة الديمقراطية، وثورة أممية.

طمس القائد آبو الذكورية المهيمنة في شخصيته

لقد كانت حياة القائد آبو ونضاله الذي دام 76 عاماً بمثابة تدخل أدى إلى تغيير الوضع الحالي، وخاصة فيما يتعلق بمسألة عبودية المرأة، من رفيقة طفولته أليف إلى سارة، ومن زيلان وبيريتان إلى شهدائنا الأخيرين، كان القائد آبو دائماً الرفيق الأصدق لجميع النساء الكرديات ونساء العالم، لقد طمس القائد آبو “الذكورية المهيمنة” في شخصيته وتجاوز الحدود بين الجنسين. ولذلك بذل جهداً لا مثيل له من أجل تحرير المرأة من النظام الاستعماري ومهد الطريق لثورة المرأة.

تحرر الكرد من قبضة الإبادة الجماعية

مع ولادة القائد آبو، اكتسب الكرد الذين كانوا في قبضة الإبادة الجماعية القدرة على الدفاع عن أنفسهم والعلم، وابتعدوا تدريجيا عن براثن الإبادة الجماعية، أما الكرد الذين كانوا يلفظون أنفاسهم الأخيرة في هاوية الإنكار والإمحاء، فقد رأوا في القائد آبو المخرج الوحيد، فاتحدوا حوله، ولهذا السبب، ومنذ سنوات، كان الشعب الكردي والنساء والمجتمعات الكردية في جميع أنحاء العالم، على وجه الخصوص، يحتفلون بميلاد القائد آبو وكأنه ميلادهم.

كسر الحدود الفردية والجنسانية منذ الولادة الأولى وحتى ولادته الأخيرة

القائد آبو هو الرجل الأكثر حرية الذي كتب مصيره بنفسه واقتلع المصير الذي حدده الحكام، لقد خاض نضالاً صعباً من أجل الحرية منذ طفولته، وفي هذا النضال وصف حياته بأنها ثلاث ولادات، لقد تجاوز القائد آبو الحدود الفردية والجنسانية منذ ولادته الأولى وحتى ولادته الأخيرة؛ لقد طهر كل الأحداث في عقله وقلبه وجعلها ملكاً للنساء والمجتمع.

حتى في ظروف العزلة التي استمرت 26 عاماً في إمرالي، واصل القائد آبو ميلاده الحر، لقد أظهر لنا جميعاً قوة الشخصية الحرة التي لا يمكن لأي نظام أسر أن يأسرها، كتب مرافعات عن الشعب الحر والمرأة الحرة والمجتمعات الحرة في ظروف إمرالي، وهنا حقق أهم إنجازاته النموذجية والفكرية والعلمية.

واليوم يشهد التاريخ لولادة أخرى بين جدران إمرالي، إذ أطلق القائد آبو مرة أخرى حملة تاريخية حيث يوجه الإنسانية بقيادة المرأة نحو الحرية، ولهذا السبب تدعم اليوم كافة الجهات من النساء، المجتمع، الشعب والمثقفين من كافة أنحاء العالم هذه المرحلة الجديدة، ويرى جميع التواقين للحرية والديمقراطية هذه المرحلة كـ ولادة جديدة ويرحبون بها بآمال كبيرة.

لقد وضعت الدعوة التي وجهها القائد باسم السلام والمجتمع الديمقراطي التي تم إعلانها بصمتها واسمها على نوروز هذا العام، إن عيد نوروز الذي يتم الاحتفال به كل عام بمثابة استفتاء شعبي، أثبت مرة أخرى هذا العام قوة القائد آبو للعالم أجمع وعلى نطاق واسع، كما نستمد قوتنا من القائد آبو، فإن ما يحدد قوة القائد آبو أيضاً هو دعم النساء والشعوب.

ساحات نوروز هزت عرش الفاشية

مثلت ساحات نوروز من هذه الناحية بقيادة المرأة إرادة الشعوب بأكثر طرق ملموسة وهزت عرش الفاشية، إذ أظهرت ساحات نوروز مطلباً صريحاً وشجاعاً من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، وطالبت الشعوب وخاصة النساء الذين يرون أسر القائد آبو هو أسر لوجودهم وحرية القائد آبو هو حريتهم بشكل حاشد بالحرية الجسدية للقائد آبو أو حريتهم.

بالتأكيد لن تنتظر هذه الإرادة السلطات والظالمين من أجل تحقيق السلام والحرية، إن الذي سيحقق الحرية والسلام ستكون هذه الإرادة التي ظهرت في ساحات نوروز، يجب أن نفهم بشكل صحيح الحملة التي أطلقها القائد آبو وتنفيذها بشكل صحيح، لن نترك مصيرنا، سلامنا وحريتنا بيد أحد.

سنتوج إرث الشهداء بالنصر من أجل تحقيق حرية القائد آبو

ونقول بصفتنا وحدات المرأة الحرة-ستار إن ميلاد القائد آبو هو ميلادنا ومعنى ميلادنا، لذلك نحن أصحاب هذه القضية حيث سنتوج الإرث الذي تركه شهدائنا من زيلان وحتى بيريتان وحتى آسيا علي بالتأكيد بالنصر من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، كما نؤكد بأننا سنصل مهمتنا الوطنية ونضالنا للحرية إلى أرضية حرة وديمقراطية.

نبارك مرة أخرى ميلاد القائد آبو الـ 76 على كافة النساء والشعوب، ونعاهد بأننا سنواصل نضالنا بتصعيد أكبر لنحقق الحرية الجسدية للقائد آبو، وسنركز بقوة أكبر على عملنا ومهمتنا من أجل تنفيذ دعوة القائد آبو”.