مع حلول الذكرى السادسة والعشرون الأليمة بالمؤامرة الدولية

مع حلول الذكرى السادسة والعشرون الأليمة بالمؤامرة الدولية
التي استهدفت القائد (عبدالله أوجلان) وحركة حرية كردستان
كونه يمتلك مشروع ديمقراطي ونموذج وإخوة الشعوب والإنسانية جمعاء
من خلال استهدافه عبر دول الهيمنة العالمية وقوى الحداثة الرأسمالية (بريطانيا، أمريكا، إسرائيل) ومشاركة القوى الكردية المرتبطة بأجنداتهم كون أفكار القائد”APO”.
وهذه الحركة كانت تمثل خطراً على المشاريع في المنطقة من الناحية الايديولوجية ،
وبعد فشل هذه المؤامرة ومن خلال تلاحم دور القائد مع الحركة التحريرية وشعوب المنطقة
لجأت الدولة الفاشية التركية إلى فرض سياسة العزلة والتجريد بحق القائد”APO” .
وبعد عدة عمليات سميت بالسلام بمفاوضات أوسلو عامي 2008|2009
واستمرارها في مرحلة أخرى لنداء القائد (عبدالله أوجلان) عام 2013
واستمرارها لمفاوضات دولمابخا عام 2015
بعد هذه المقاومة الجبارة لثورة روج آفا أو شمال وشرق سوريا و المقاومة الباسلة في جبال كردستان والعمليات النوعية للكريلاء
قامت الدولة التركية تشديد بشكل أكبر حتى المرحلة الأخيرة.
وبعد فشل كل الهجمات التركية ضد ثورة شمال كردستان وروج آفا والحملة الدولية التي انطلقت لحرية القائد تحت شعار ” الحرية لعبدالله اوجلان الحل السياسي للقضية الكردية “
وخاصة بعد أن أعلنت إسرائيل وامريكا عن تطبيق خريطة الشرق الأوسط وميثاقها التي بدأت بالهجوم على حركة حماس في السابع من تشرين الاول عام 2023
ومساندة حزب الله لها وإضعاف هذين الحركتين وداعمها إيران واستنزاف روسيا في أوكرانيا بات طريق سهلٱ أمام تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد
وخاصة بعد إسقاط النظام السوري و إخراج كل من روسيا وإيران من المعادلة السورية وفتح المجال أمام هيئة تحرير الشام (HTŞ) في الوصول إلى دمشق
واستغلال تركيا لذلك الهجوم على مناطق الشهباء اكدت تركيا مرة أخرى بهيمنتها ووقوفها أمام طموحات الشعب السوري
حيث أبدى الشعب مرة أخرى التفافه حول مشروع الأمة الديمقراطية الذي ابتكره القائ.
الخوف الشديد للدولة تركية بأن التغير سيطولها، اتطرت لتقديم مشروع سمي بالسلام، لكنها فعليٱ تطالب بالاستسلام من خلال التواصل مع القائد
الذي قدم مشروع من سبع نقاط من خلال زيارة وفد إمرالي
الذين ناقشوا كل الأحزاب السياسية في تركيا وتم النقاش حول هذه النقاط ليتم اللقاء مرة أخرى
لذى توضحت المسألة بكل وضوح بأن المطلوب في الشرق الأوسط لحلول مستدامة وهي اللامركزية في شمال وشرق سوريا وكل المنطقة، وأنه بقدر حاجتنا للحرية فنحن بحاجة إلى الدفاع عن أنفسنا وهذا يعني أن هذه المرحلة صعبة جداً وبحاجة إلى التروي والحكمة في إدارة الأزمة السورية بحرية التعبير واختيار طرق توافق وتناسب وتناغم حسب متطلبات المرحلة.
وفي هذه المرحلة الحساسة يتطلب من الكرد رص صفوفهم أكثر من أي وقت مضى، ونبذ الخلافات الحزبية والأيديولوجية فيما بينهم
وتشكيل مرجعية لهم في مواجهة التحديات التي تقف في وجههم قبل فوات الأوان.
أخيراً…
دخلت الدولة التركية في مستنقع المشاكل المجتمعية والاقتصادية والسياسية بالتدخل في الشؤون الإقليمية والدولية والعالمية
وكانت تعمل بالوكالة بالدفاع عن دول الهيمنة العالمية
ولكن مقاومة القائد (عبدالله أوجلان) في إمرالي بدخولها الربع قرن ومقاومة الشعوب والكريلاء
فرضت على السياسة الداخلية والخارجية التركية، وحتى تنقذ نفسها كما فعل أجدادها العثمانين في الماضي بالرجوع إلى الشعب الكردي وتقاسم المهم والواجبات الوطنية ،
وحل القضية الكردية واهميتها تشكل ضغوطات سياسية واقتصادية ويجب حلها
والمعارضة التركية يحمون النظام التركي الفاشي أكثر من أي وقت مضى والشعب بحاجه بالوضع الراهن إلى القائد (عبدالله أوجلان) ولذلك بعد اثنى واربعين شهراً تمت اللقاءات مع القائد بدخول السنة السادسة والعشرون من أسر القائد
أصبح الإفراج عن القائد من أجل حل المشاكل الاجتماعيه والسياسية في تركيا وعلى وأهمها القضية الكردية واليوم الدولة التركية بحاجة إلى ديغول تركي ليس إلى هتلر العصر أردوغان وأصبح القائد مانديلاء شرق أوسط المعاصر .
بقلم الرفيق بدران حمو المتحدث بأسم المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله أوجلان بحلب.