المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

ناشطات: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية مفتاح تحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط

46

تشهد القضية الكردية تداولاً كبيراً في أعقاب زيارة تاريخية جرت في الـ 28 من كانون الأول 2024، جمعت القائد عبدالله أوجلان مع وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وذلك، كنتاج لحملات ومبادرات الحرية التي أُطلقت للمطالبة بالإفراج عنه.

ناشطات: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية مفتاح تحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط

أكد عدد من السياسيات والناشطات المتابعات للأوضاع في سجن إمرالي أن الحملات المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان على مدار العقدين الماضيين قد حققت نتائج إيجابية، معربات عن أملهن في بذل المزيد من الجهود لتوفير الظروف الملائمة للقائد لمواصلة عمله في نشر السلام.

كسر جدار العزلة

في حديثها لوكالتنا، قالت المتحدثة باسم المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان في حلب، آمنة خضرو: “التقويض الذي فرضته الأنظمة المستبدة على شعوب الشرق الأوسط أسهم في تهميشها وسلب إرادتها، وهو ما عالجه القائد أوجلان من خلال فلسفته المدونة في كتبه”.

وأضافت آمنة أن “مرحلة إيمرالي فتحت آفاقاً واسعة أمام استراتيجية القائد عبدالله أوجلان، التي تعتمد على تحليلاته للشرق الأوسط وقضاياه العالقة، عبر طرح مشروع للسلام المستدام يخاطب إرادة الشعوب بشكل خاص”.

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال التركي تعتبر هذا المشروع تهديداً لوجودها، مما دفعها إلى فرض نظام التعذيب والإبادة على القائد، وهو ما واجهته الحملات العالمية المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان بأساليب ثورية.

ضغط دولي

وحول أثر الحملات العالمية، قالت آمنة: “هذه الحملات الجماهيرية شكلت ضغطاً على الاتحاد الأوروبي ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، وأجبرت في النهاية السلطات التركية على كسر جدار العزلة بالسماح للقائد بالالتقاء مع وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب”.

ودعت آمنة في ختام حديثها جميع شعوب العالم إلى “الانضمام إلى الفعاليات والنشاطات الداعمة حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان”.

مشروع الأمة الديمقراطية

من جهتها، أكدت عضوة مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي، زينب داود أن “26 عاماً من النضال والمقاومة أمام العزلة المشددة في سجن إيمرالي، أجبرت الدولة التركية على التفاوض مع القائد عبدالله أوجلان”.

وأشارت زينب إلى أن “دولة الاحتلال التركي لا تزال تعرقل حل القضية الكردية بالطرق السلمية عبر إرساء الديمقراطية”، مؤكدةً أن “توفير الظروف المناسبة للقائد أوجلان سيؤدي إلى حل جميع الأزمات العالقة في الشرق الأوسط والعالم في وقت قياسي”.

وفي ختام حديثها، وصفت زينب مشروع الأمة الديمقراطية بأنه “الأمثل لجميع شعوب العالم، وخاصة الشعب الكردي، لأنه يحمي جميع الثقافات من الإبادة والمجازر، وفق تعاليم القائد عبدالله أوجلان”.

تأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المستمرة لدعم الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، الذي يُعد رمزاً للنضال من أجل السلام والديمقراطية في المنطقة.

https://hawarnews.video//embed/abuzrhqbhnWxXdV