المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

بعد انقضاء أكثر من ربع قرن على تنفيذ المؤامرة الدولية

60

بعد انقضاء أكثر من ربع قرن على تنفيذ المؤامرة الدولية…
التي كانت بمثابة جريمة العصر ..وقد أدت للسطو على حرية القائد والمفكر الرمز” APO” ما تزال السلطات التركية تمعن في مواجهة حالة من التخبط الشديد في التعامل معها وهي ومع تحولها اليوم إلى مسألة رأي عام عالمي فقد وضعت السياسة التركية وتاريخ الدولة التركية برمته على المحك حيث لم تفلح هذه السياسة بحجب نور الشمس بغربال ولم تحقق اي إنجاز لناحية ابعاد الشعب من المشروع الإنساني والتاريخي الذي عمل “أوجلان” على ارساء دعائمه بل عملت طريقة التعامل التركية مع المشكلة على تحولها الى شوكة في حلق دولة الاحتلال تزداد توغلا وايلاما في الجسد وإلى نقيصة لا تغتفر في السمعة والأداء التركي
فالمؤامرة الجريمة التي طالت قائد حركة نضال الشعب الكردي واحد أبرز رموز قوى التحرر العالمية ونصير المقاومة الفلسطينية في زمن تألقها ويساريتها لم تكن لتحصل وفق هذه المشاركة المتعددة الأطراف إقليميا ودوليا لولا المضامين والمعاني النضالية لمشروع حزب العمال الكردستاني بقيادة المناضل “أوجلان” هذه المضامين والبرامج اليسارية المتصادمة مع قوى الإمبريالية العالمية كانت السبب في وضع الحزب وقيادته على دريئة النظام الرأسمالي العالمي لذلك ليس عبثا أن تكون قد تضافرت جهود أهم المراكز ال؛الإمنية في تركيا وامريكا وإسرائيل لتمرير هذه الموبقة ..
أما اوجلان المناضل على رأس حزب العمال الكردستاني في سبيل قضية شعبه ومن أجل تحرير كردستان في نهاية القرن الماضي هو غيره الآن بمعنى في حسابات نمو الحركة وتطور الأهداف وتنوع الاهتمامات لقد تطورت حركة النضال الأوجلانية من مستوى كفاحي سياسي في اطار حركة تحرر وطني
إلى مشروع فكري
معرفي يراجع في المفاهيم التاريخية ويدقق في نظريات الفلسفة ويؤسس لمعارف جديدة ولأن الأوجلانية اليوم قد غدت مدرسة فكرية متكاملة الأركان
فقد أصبحت تحديا كبيرا ومن نوع مختلف لخصوم السيد ” أوجلان ” نعم الاوجلانية الفلسفية تقدم رؤية جديدة للتاريخ وطريق جديد للفلسفة فالتاريخ عند المفكر “أوجلان “بعضه مدروس ومدون وحديث نسبيا ويمتد في مدياته إلى تخوم الخمسة آلاف عام الأخيرة من عمر الحضارة ويتصف في هذا الطور بنشوء الأستلاب المرتبط بولادة النزعة الدولتية والجنسانية الذكورية والهرمية الطبقية وبالتالي الحروب والعنف ومحطة انكسار المرأة المفصلية وبعضه او القسم الاهم فيه هو الطور غير المدون وفيه يقول البحث الأوجلاني قد ارسيت اللبنات الاولى لمجتمع الحريات الديمقراطية وفي رحمه نشأ المجتمع الديمقراطي الأول في التاريخ الذي يراه المفكر “أوجلان” أنه كان مجتمع أخلاقي سياسي وتساوت فيه قيمة المرأة ومكانتها بقيمة الرجل
وكذلك مفهوم الطبقة والامة .ويرزل الجنسانية الذكورية المبنية على تفوق الذكر الذي قاعدته الأسرة المملوكة من قبله حيث يتجسد فيها المخفر الأمامي الأول للكبح والاستلاب والمقدمة لسلطة الدولة وبمقابل هذا لمفاهيم الدولة التسلطية والامة القومية او العقيدة والهرمية الطبقية والجنسانية الذكورية بمقابل القيم البطريركية القهرية تطرح الفلسفة الاوجلانية مخطط الأمة الديمقراطية كنقيض لمفهوم الأمة القومية وأخوة الشعوب الحرة التي تحترم ثقافة كل المكونات وخصوصياتهم وارادتهم الحرة بموازاة العصبوية القومية والعقائدية للأمة والمجتمع الديمقراطي المتطور الى مستوى مجتمع الاخلاق السياسي المنظم والمنضبط ذاتيا بفعل الوعي كبديل عن الحاجة للدولة وكذلك التشاركية الندية بمواجهة الجنسانية الذكورية
إلى ذلك يمكن القول ان ماتقدم به هو الجزء اليسير من الفتوحات في العقل المتشكل في صيرورة التراكم و في الجدل الحاصل جراء هذا التراكم وان غيره كثير نصل إلى ان الأوجلانية المعرفية والفلسفية قد أحدثت فتحا جديدا في إدراك الحقائق السياسية لم يكن متوفرا عشية السطو على حرية القائد”أوجلان” في نهايات القرن الماضي وأوجلان العالم المؤسس لمعارف جديدة كعلم “الجنولوجيا علم المرأة ” والمنظر لفلسفة الإنسان الحر وللمجتمع الحر “أوجلان” المنهمك في رسم قدر جديد لنساء العالم وبيئة هذا العالم وسبل استقراره “أوجلان” تحول إلى المفكر الملهم لم يكن في حسابات سجانيه انه سيملك يوما جيشا عالميا من أنصار العقل والتفكير الحر ومن نساء العالم جيشا عرمرما بهذا الحجم والباس والع لكل الشعوب.

-للمبادرة السورية لحرية القائد عبدالله أوجلان بقلم…. المهندس محمد عيسى منسق تيار نداء البلد.