المبادرة الأمازيغية لحرية المناضل الكردي أوجلان//الحرية الآن//

ردا على المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله اوجلان,وايمانا منّا بضرورة إطلاق سراحه، لأنه رمز لإرادة كل الشعوب وانطلاقا من الأهمية القصوى للجهود المبذولة لبناء الجسور بين الشعوب بفكر وفلسفة القائد ,ونتيجة التواصل المكثف والتعاون مع “المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله أوجلان”,نعلن عن تأسيس “المبادرة الأمازيغية لحرية المناضل الاممي عبد الله أوجلان الحرية الأن ” من قبل منظمات وقوى وأحزاب أمازيغية في الشرق الأوسط والعالم، وقد جاءت هذه المبادرة بعد تحديات المرحلة والعلاقات الدولية التي حالت دون الاعلان عنها خلال الفترة المنصرمة.
ولهذا ومن أجل ترسيخ العلاقات وتتمتين الاواصر الفكرية والثقافية بين الشعبين العريقين الكردي والأمازيغي ,تم الانضمام للحملة العالمية التي انطلقت تحت شعار:” الحرية لعبد الله أوجلان الحل السياسي للقضية” الكردية” وتم تأسيس المبادرة الأمازيغية ، لتعريف الرأي العام الأمازيغي بأفكار وفلسفة القائد والقضية الكردية.
وبالتزامن مع الذكرى الـ 26 للمؤامرة الدولية, وعملية القرصنة والاحتجاز اللاقانوني للمفكر والمناضل الكردي عبد الله أوجلان، والتي قام بها العديد من الدول العالمية والإقليمية في 15 شباط عام 1999.
نعلن ما يلي:
إيماناً منا بالحق والعدل والإنسانية ورفع الظلم وبوحدة مصير الشعوب التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية في المنطقة، قررنا نحن الموقعون أدناه، من المنتمين للحركة الأمازيغية، تأسيس مبادرة لتعريف الرأي العام الأمازيغي بقضية أوجلان والقضية الكردية.
ويدفعنا إلى ذلك العلاقات الوطيدة التي تربط شعبنا الأمازيغي بالشعب الكردي الشقيق، والتي نريد تطويرها، وذلك بحكم تشابه وتماثل ظروفنا القاسية وما تعرضنا له من الممارسات الأحادية ومحاولات طمس الهوية واللغة والثقافة الأصيلة لشعبينا، ومسيرتنا النضالية المستمرة منذ عشرات السنيين، إلى الحد الذي أطلق علينا “الشعبين التوأمين” رغم أننا غير متجاورين جغرافياً ولم نلتقي تاريخياً، ولكن من حاول تصفيتنا هو مصدر واحد من حيث الذهنية الأحادية والسلوك القسري.
لقد عانى الشعب الكردي الشقيق – ومازال يعاني – عبر السنين، من دمج قسري وتشتيت وقهر واضطهاد لا بل الإبادة الجماعية في الدول الأربع التي تم تقسيم الكرد ووطنهم كردستان عليها، وعلى يد أنظمة حكم قوموية وإسلاموية متوالية تنكر وجود هذا الشعب الأصيل، وعندما جاء الوقت وناضل الكرد الأحرار ليطالبوا بحريتهم وجمع شتاتهم، قوبل طلبهم هذا بالعنف والسلاح وكل أنواع الشدة المفرطة المستمرة إلى اليوم.
إن السيد عبد الله أوجلان، وهو المفكر والقائد الذي يملك مفتاح السلام وحل القضية الكردية سياسياً وديمقراطياً في تركيا وخارجها، لما له من تأثير وأفكار تخدم التعايش وأخوة الشعوب وحرية المرأة، مع الأسف يتعرض ومنذ26 سنة لممارسات غير قانونية وغير إنسانية، وآخرها ومنذ ثلاثة سنوات ونصف، حيث لم تسمح السلطات التركية بأن يلتقي بمحاميه وأهله في حالة تجاوز لكل القوانيين حتى القانون التركي نفسه.
من أجل هذا، ستعمل المبادرة الأمازيغية على المستوى الثقافي والإعلامي والحقوقي والفني، لتعريف الشعب الأمازيغي بالقضية الكردية عامة، وبقضية عبد الله أوجلان وما يتعرض له وأفكاره التي كتبها في مجلدات باسم الحضارة الديمقراطية خاصة. وأيضاً لحشد التأييد الشعبي للضغط على النظام التركي من أجل إطلاق سراحه، وكذلك التلاقي مع كل المبادرات والحملات الدولية التي تطالب بالحرية للمناضل أوجلان والحل السياسي للقضية الكردية، فمنديلا الكرد أوجلان، لا بد من أن يخرج ويسهم في السلام والحل والديمقراطية.
والله الموفق والمستعان
الحرية للمناضل أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية.
عاشت أخوة وتضامن الشعوب
الموقعون على البيان:
١- فتحي نخليفة _ رئيس حزب ليبيا الأمة (ليبو) والرئيس السابق لمنظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي.
٢-خالد الزيراري _ رئيس منظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي بالمشاركة.
٣- آكسل بلعباسي _ المستشار السياسي لرئيس جمهورية القبائل الديمقراطية والقيادي بحركة تقرير مصير القبائل MAK
٤- آكلي شكا _ كاتب ومؤسس منظمة شباب إيموھاج الدولية.
٥- أيوب أغ أشمد _ الرئيس السابق لمنظمة إيموھاج الدولية.
٦- أحمد دوغة _ نائب رئيس حزب ليبيا الأمة (ليبو).
٧- خليلو محمد حبيبو _ ممثل أمازيغ النيجر بمنظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي.
٨- أماني الوشاحي _ ممثلة أمازيغ مصر بمنظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي
قراءة البيان من قبل السيد أيوب أغ شمد الرئيس الأسبق لمنظمة ايموهاغ الدولية من أجل العدالة والشفافية والناطق باسمها حالياً واحد مؤسسين المبادرة الامازيغية من فرنسا .2/10/2024