نتاج تخادم وتعاون القوى الدولية استمر اختطاف القائد عبدلله اوجلان –

نتاج تخادم وتعاون القوى الدولية استمر اختطاف القائد عبدلله اوجلان –
جرى تحالف وتخادم للعديد من الاجهزة الأمنية الاستخباراتية في العالم لاختطاف واعتقال مناضل قل مثيله وشهد له التاريخ بأخلاصه وتفانية لحل قضية شعب عانى ومازال يعاني من سياسات ظالمة و مكائد مستمرة حيث اختطف وفرضت عليه العزلة في السجون التركية رغم عدم توفر وثبوت الادلة القانونية والاخلاقية ضدة ولا دليل على اختطافه وفرض العزلة علية إلا كونه مفكر وفيلسوف ومناضل سياسي ينشره فكره وفلسفتة وله بذلك كامل الحق الشرعي كما للغير ايضا الحق من عدمه لامتلاك وتبني فكره ونهجة النضالي .
لكن ما حصل كان مخالفا للمنطق وشرع العقل اذ اختطف بعملية قرصنة من كينيا وثم نقل إلى سجن أمرالي في تركيا من خلال تخادم وتعاون الاجهزة الاستخباراتية لقوى الشر والعدوان على حرية الافراد والشعوب فالقائد اوجلان تعرض ومازال للظلم والتأمر على حياته من قبل المخابرات التركية والامريكية وربيبتها اسرائيل والتي عملت على خلق ظروف غير صالحة لاستمرار بقائه في سوريه رغم تواجده فيها من اواسط الثمانينات القرن الماضي حيث مورس ضغط على السلطات السورية لإخراجه من الاراضي السوريةوتوفير الظروف للدولة التركية لممارسة الضغط على الحكومة السورية إلى ان تم اخراجه واختطافه وعزله بالسجون التركية وإن تلك المؤامرة مستمرة إلى الان بشكل غير قانوني وانساني ليتحول هذا الاعتقال او الملف لورقة ضغط وتخادم بين تركيا والنظام الامبر يالي العالمي المتوحش واداته اسرائيل الحليف الاستر اتيجي للاتراك من خمسينيات القرن الماضي والتي كان لها الدور الكبير بتقديم المعلومات للحكومة التركية لتسهيل عملية اختطافه وسجنه وبالمقابل هناك العديد من النشطاء حول العالم والاقليم ومن جنسيات مختلفة ودول عدة يعملون لإطلاق سراحه . وبحكم كون التهم الموجهه إليه وطريقة اختطافه نفسها تمت بشكل غير قانوني وانساني ، مطالبة بضرورة اخراجه منسجنه ولحين حدوث ذلك يجب أن يسمح بتوفير الظروف الانسانية والصحيه العادلة وأن يسمح لأهله ومحاميه ومريديه من الإطمئنان عليه
وكلنا يقين بأنالدول ليست جمعيات خيرية بل كيانات تعمل وفق مصالحها وليس وفق منطق الاخلاق والضمير والعداله والكرد عموما لم يكونوا ارهابين لاقبل ولا بعد سجن القائد بل هم اصحاب حق ودعاة للحق اصحاب قضية عادله واستمرار سجنه دون حل لقضيته وقضية شعبه يكلف المنطقة والمجتمع الدولي والاقليمي ثمنا باهظا كما يضر بأمن وسلم المنطقة وامكانات تطورها كاملا وذلك لشدة الارتباط العضوي بين القضيتين اختطاف القائد التاريخي عبدلله اوجلان وقضية الحل العادل للشعب الكردي عموما .
ونحن بدورنا ننضم للحملة العالمية التي انطلقت تحت شعار _ الحرية لأوجلان، الحل السياسي للقضية الكوردية
بقلم ..نصر أحمد حورية