أقوال القائد
لا جدل في أن فرع الغلاديو في تركيا كان يلعب دوراً بالغ الأهمية. ولكنه لم يكن الفرع الوحيد, لأن ضخامة العدد كانت لا تكفي لنيل النتيجة المرجوعة و كان عصياً على قوات الأمن التركي لوحدها أن تخوض حرباً بهذا النطاق لمدة عام واحد فقط, فما بالك عدة اعوام. و حتى لو خاضتها, لكان ذلك دليلاً على إفلاسها كدولة خلال فترة وجيزة. وعليه, فالحرب كانت حرب ضد الناتو, حتى وأن لم يكن ذلك علناً, بل عملت آليتها بسريةٍ كبيرة.
ع.أوجلان
