المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

17 تشرين الأول …

191

الثلاثاء 17 تشرين الأول 2023
نظام العزلة المشدّدة الذي يجري تطبيقه في إمرالي بحق القائد والمفكر عبد الله أوجلان هو نظام تعذيب ممنهج وخاص، لا يستند الى أية قوانين ومعايير حقوقية. ويُعد انتهاكاً للدستور التركي نفسه وللاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق الانسان بما فيه المعتقلين والسجناء.
لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية CPT والتي من المفترض أن متابعة أوضاع السجناء والمعتقلين من صلب عملها، لكن عندما يتعلق الأمر بإمرالي تبقى صامتة، وهي بذلك تكون فعلياً شريكة في ممارسة هذا التعذيب. كذلك الأمر بالنسبة للمجلس الأوروبي الذي تتبع له اللجنة، فهو أيضاً أصبح جزءاً من حرب الإبادة الجماعية ونظام العزلة الذي تمارسه الفاشية التركية بحق الشعب الكردي والقائد أوجلان.
من هذا المنطلق، يجب على كافة أبناء شعبنا الكردي وفي كل مكان، وكذلك شعوب المنطقة الذين تعرّفوا على فكر وفلسفة القائد والتي هي السبيل الوحيد لخلاص هذه الشعوب من هيمنة الدولة وأدواتها القمعية، علينا جميعاً أن نستمر في تكثيف نشاطاتنا ونشارك بفعالية في الحملات المطالبة بكسر جدران العزلة والحرية الجسدية للقائد.
 

يبدوا بأن الحملة الأممية التي أعلنها أصدقاء الشعب الكردي في العاشر من تشرين الأول الجاري تحت شعار (الحرية لعبد الله أوجلان، والحل السياسي للمسألة الكردية)، أصبحت مثل كرة الثلج التي كلما تدحرجت كبرت. هذه حقيقة فقد انطلقت في 74 مدنية ودولة بينما الان تجاوزت 100 دولة حول العالم.
وبالأمس أعلن مؤتمر المجتمع الكردي الديمقراطي في أوروبا KCDK-E الذي يُعدّ أكبر مظلة كردية في الخارج، وعبر مؤتمر عقده في مركزه بمدينة ميونخ الألمانية حيّا القائمين على الحملة وأعلنت عن دعمها ومساندتها للحملة وبينت مدى أهميتها بالنسبة لحرية القائد أوجلان المعتقل منذ 25 عاماً. كما أعلنت عن انضمامها للحملة بكافة فروعها المنتشرة في أوروبا وأستراليا وكندا.
كما أقيمت فعالية في ذات الإطار في مدينة السليمانية من جانب مجموعة من السياسيين والمثقفين والأكاديميين ونشطاء المجتمع المدني وأعلنوا عن دعمهم للحملة وانضمامهم اليها. وقد عبّروا عن ذلك من خلال بيان أكّدوا فيه أن حرية القائد عبد الله أوجلان هي ضمانة الحل السلمي لقضية الكرد وشعوب الشرق الأوسط، ولذلك فإن حرية القائد عبد الله أوجلان هي الشرط الأنسب للسلام والحل.

تواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها ضد الإرادة الحرة للشعب الكردي سواء في جنوب كردستان(باشور) أو روج آفا وشمال وشرق سوريا، بالإضافة الى ممارسة سياسة الإبادة السياسية بحق شعبنا في شمال كردستان (باكور).
فهي تقصف بشكل يومي مناطق مخمور وشنكال ومناطق الدفاع المشروع، بالأمس جدّدت قصفها على سلسلة جبال متينا القريبة من مدينة آميدية التابعة لدهوك، بالمروحيات والأسلحة الثقيلة. كما قامت بالأمس قصف قرى (صوغانكي، بينه) في ناحية شيروا بريف مقاطعة عفرين المحتلة. وقصفت أيضاً في ساعات متأخرة من مساء أمس قرية شوارغة في ناحية شيرا. كما قصفت صباح اليوم قريتي (طويلة، وأبو الخير) في ناحية تل تمر بالمدافع.
طالما استمرت الهجمات وسياسات الإبادة الجماعية، فسوف تتواصل المقاومة أيضاً بطريقة مهيبة في مواجهة ذلك، وحتماً سيحقق هذا الشعب الحرية، وتتحرر كردستان وتترسخ الديمقراطية في كلاً من تركيا وسوريا والعراق. 

ملاحظة
الهاشتاغ مستمر

NoFlyZone4Rojava

FreeOcalan4PoliticalSolution