أقوال القائد
ظهرت الأزمة الأصل للتمدن خلال القرن التاسع عشر كثمرة للصناعوية والثورة الصناعية .لم يكن هذا محض صدفة. بل كان معنياً بطبيعة الصناعوية المناهضة للمجتمعية .الجانب الأهم للمدنية ، والذي يشكل قضية أيكولوجية ،هو عيشها دياليكتيكاً منقطعاً عن البيئة .في حين أن القرية على علاقة مباشرة مع البيئة . فهي مرتبطة بها بكل شيء فيها ، وتدرك أنها ثمرة منها ،وتستمر في حياتها بنباتاتها وحيواناتها وكأنها تتحدث بلغة البيئة .
