أقوال القائد
إن أكثر ما أحزنني هي الإهانة التي وجهوها من خلال شخصي إلى الشعب الكردي، حيث كان بإمكانهم تصفيتي، ولكنهم لو استطاعوا في الأقل فهم هذا الشعب الذي ضحى بالآلاف من أبنائه، ونظراً لعدم وجود معين لهم فقد بتُ في موقع أتخذ موقفاً أصعب من الموقف الذي أتخذه عيسى قبل ألفي عام، وتبنيت أيضاً دور كاوا الحداد وأحييت قدسية النبي إبراهيم.
