بقلم الرفيق :أنس دوغان عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان.

تحاول كل من تركيا والنظام التأمر على مشروع الإدارة الذاتية والعمل على إجهاضه من خلال سياسة فتح القلعة من الداخل بعدما فشلت مساعيها في شن الحرب العسكرية وذلك بالتضييق على الإدارة اقتصاديا من خلال حرب المياه والمساعدات والمعابير وأمنيا وعسكريا من خلال المسيرات التركية والإيرانية والتهديد بشن حرب بين الفينة والأخرى وذلك من أجل تأليب شعوب المنطقة على الإدارة تمهيدا لقيام ثورة شعبية يتم من خلالها طرد قوات قسد والسيطرة على مؤسسات الإدارة مما يسمح او يفتح المجال لشرعنة تدخل النظام او تركية ومرتزقتها ولكن هذا مستبعد لعدة أسباب منها أن شعوب المنطقة ترى في الإدارة وقسد الخيار الأفضل اذا ماتم مقارنتها بالنظام وحلفائه روسيا وايران وبالمعارضة وحليفتها تركيا والنصرة وبداعش والذين حقيقة يرفضهم الشعب رفضا قاطعا بسبب اجرامهم بحق البشر والحجر وأيضا يعتبرون أن مناطق الإدارة يتم إدارتها من قبل شعوبها على مبدأ التشاركية وإن كانت محدودة إلا أنها أفضل من مناطق النظام والتي تنتفي فيهاصفةالتشاركية ويهيمن فيها الروس ومليشيات إيران على القرار والحكم والإدارة وتجعل من الشعب هناك أداة تخدم مصالحهم ومشاريعهم وأفضل من مناطق المعارضة والتي أيضا لانرى وجود للتشاركية والتي تهيمن فيها تركيا على القرار والإدارة والحكم والتي جعل منها العدو التركي أداة لتحقيق مصالحه وتنفيذ أجنداته في الداخل والخارج ولتهديد وابتزاز شعوب المنطقة وأيضا تتمتع مناطق الإدارة بحريات وخاصة على المستوى السياسي تفتقرها مناطق النظام فحقيقة تستطيع شعوب شمال وشرق سورية أن تحتج على سياسات الإدارة إن كانت لاتتوافق مع تطلعاتهم وتساهم في تغييرها ايضا من حيث الخدمات حيث تعتبر الخدمات التي تقدمها الإدارة أفضل من الخدمات التي يتم تقديمها في مناطق النظام او المعارضة وخاصة على مستوى التعليم والزراعة والأمن والأمان والصحة أيضا الوضع المعيشي حيث تعتبر مناطق الإدارة أفضل من حيث المستوى المعيشي من مناطق النظام والمعارضة والتي تعاني من ارتفاع الأسعار وعم تناسب الدخل مع الإحتياجات وخاصة مع انهيار الليرة وعدم توفر المشتقات النفطية والغاز المنزلي ويستغل النظام والمعارضة المساعدات في تخفيف وطأة الظروف الإقتصادية التي يمرون بها وخاصة في ظل انتشار الفساد وأيضا لدرء مخاطر السخط الشعبي هناك وأيضا تستغل ايران حاجة الناس والظروف المعيشية الصعبة من أجل نشر التشيع لتأمين طريقها بإتجاه لبنان . ( ر . د )