جنيف: السلام في الشرق الأوسط مرهون بحل ديمقراطي للقضية الكردية وحرية أوجلان
أكد المشاركون في الفعالية الأسبوعية أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف أن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط يتطلب حلاً ديمقراطياً عادلاً للقضية الكردية، وضمان الحقوق السياسية والدستورية للشعب الكردي، إلى جانب إنهاء العزلة المفروضة على عبدالله أوجلان.
وانطلقت فعاليات الأسبوع الـ276 بدقيقة صمت إحياءً لذكرى شهداء الثورة، قبل أن يُلقى بيان باسم حركة الشباب الثوري في جنيف، تلاه سرحد بولات.
وأشار البيان إلى أن دعوة “السلام والمجتمع الديمقراطي” التي أطلقها عبدالله أوجلان مطلع عام 2025 تمثل، بحسب المشاركين، فرصة تاريخية للوصول إلى حل سياسي، منتقداً في الوقت نفسه ما وصفه بعدم اتخاذ الحكومة التركية خطوات عملية وجادة حتى الآن.
وشدد البيان على ضرورة الاعتراف بالحقوق السياسية والدستورية للكرد، وإنهاء سياسات العزل والإقصاء، مؤكداً أن أي تسوية مستدامة في المنطقة لن تتحقق من دون اعتماد مقاربة ديمقراطية للقضية الكردية.
كما تطرق البيان إلى الأوضاع في شمال وشرق سوريا، معبّراً عن رفضه للضغوط التي تستهدف الهوية واللغة الكردية، ومطالباً بالإفراج عن المعتقلين، والاعتراف بالدور الذي لعبته وحدات حماية المرأة (YPJ) في مواجهة تنظيم داعش.
وفي ما يتعلق بإيران، حذّر المشاركون من تصاعد الانتهاكات بحق الكرد، متهمين السلطات الإيرانية بمواصلة سياسات القمع وتنفيذ الإعدامات في المناطق الكردية.