نساء يؤكدن التمسك بفكر القائد عبد الله أوجلان والمطالبة بحريته الجسدية
جددت نساء من مدينة الحسكة عهدهن بالتمسك بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، مؤكدات أن حرية القائد الجسدية هي حرية لكل الأمم والشعوب المضطهدة، ولا سيما النساء.

وفي هذا السياق، تحدثت المواطنة هدية محمد، قائلةً: “إن لم يتحرر قائدنا جسدياً، فنحن أيضاً لن نتحرر”، مضيفة: “من غير المقبول أن يستمر احتجاز قائدنا طيلة هذه السنوات، فهو يحمل أفكاراً تحررية للشعوب المضطهدة، كما يعيد للمرأة حقوقها. نحن النساء سنواصل مسيرتنا على فكره ونعمل ليل نهار حتى تحقيق حرية قائدنا”.
وأعربت عن استيائها من استمرار احتجاز القائد منذ ما يقارب 27 عاماً، متسائلةً بلهجة انتقادية: “أين نجد في العالم أجمع قائداً يُحتجز بين أربعة جدران كل هذه المدة؟”.
ودعت هدية الأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه القائد عبد الله أوجلان والعمل على قضيته، مؤكدة أهمية متابعة ملفه بشكل جدي. وأعربت عن أملها في تحرره، مشيرة إلى أن أنصاره سيواصلون التمسك بأفكاره ونهجه، وأن وجوده الجسدي رغم غيابه لا يعني تراجع الإرادة، بل استمرار التأثير والفكر.

من جهتها، قالت المواطنة زهرة قدو إن: “القائد عبد الله أوجلان له دور في وصولهم إلى ما هم عليه اليوم”، داعية النساء في مختلف أنحاء العالم إلى دعم قضية حريته، واستمرارهم في التعبير عن مطالبهم في مواجهة ما يرونه من قمع وظلم.
وأضافت أن فكر القائد عبد الله أوجلان أسهم في تعزيز دور المرأة وإبراز حضورها في مختلف المجالات، وطالبت الأمم المتحدة بالنظر في قضيته.

كما قالت المواطنة سامية أحمد إن الحديث عن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية يرتبط لديهم بحرية المرأة ودورها، مؤكدة أن أفكاره أسهمت في تعزيز حقوق النساء وإتاحة الفرص لهن للعمل في جميع المجالات، ودعت الأمم المتحدة إلى متابعة القضية والعمل على حلها، مؤكدة استمرارهم في المطالبة بذلك، واختتمت حديثها قائلةً: “لن يهدأ لنا بال، سوف نستمر بالدفاع عن قائدنا حتى أخر قطرة من دمائنا، لأن القائد لم يناضل من أجل شخصه فقط بل من أجل جميع الإنسانية”.
(ي م)
ANHA