المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

انضمام الكاتب و الناقد من جنوب السودان زكريا نمر إلى الحملة العالمية: “الحرية لعبدالله أوجلان… الحلّ السياسي للقضية الكردية”

564

أعلن الكاتب والناقد من جنوب السودان زكريا نمر “للمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان” انضمامه إلى الحملة العالمية التي دخلت مرحلتها الثالثة تحت شعار “الحرية لعبدالله أوجلان… الحلّ السياسي للقضية الكردية”، مؤكداً أنّ هذه الحملة لم تعد قضية محلية تخصّ شعباً واحداً، بل أصبحت مسألة عالمية ترتبط بمبادئ الحرية وتقرير مصير الشعوب.
ويرى نمر أنّ القضية الكردية، بما تحمله من نضال طويل من أجل العدالة والاعتراف، تُجسّد واحدة من أهم القضايا الإنسانية في العصر الحديث. و أن استمرار احتجاز القائد الأممي عبدالله أوجلان يشكّل عائقاً أمام أي حل سياسي عادل، وأن منحه “حق الأمل”—الذي يتيح إمكانية إطلاق سراحه—يُعدّ مطلباً إنسانياً وقانونياً تتبناه أصوات حرة حول العالم، تماماً كما تحوّل الإفراج عن نيلسون مانديلا سابقاً إلى مفتاح السلام في جنوب أفريقيا.
ويؤكد نمر أن دعمه للحملة جاء انسجاماً مع قيم الحرية والديمقراطية التي تتجاوز حدود الجغرافيا والانتماءات، مشدداً على أن تحقيق الحل السياسي للقضية الكردية يتطلب رفع العزلة عن القائد أوجلان وإتاحة المجال أمام رؤيته السياسية التي أثبتت قدرتها على فتح آفاق جديدة للسلام والتعايش.

وفي ختام موقفه، شدّد زكريا نمر على الأهمية التاريخية لنداء السلام الذي أطلقه عبدالله أوجلان، والذي شكّل منعطفاً حاسماً في مسار القضية الكردية. فقد ساهم هذا النداء في تمهيد الطريق لتحوّل حزب العمال الكردستاني من حركة نضال ثوري مسلح إلى مشروع سياسي ديمقراطي قائم على الحوار والحلول السلمية. ويؤكد نمر أن هذا التحول يبقى مرهوناً بتوفير الأرضية القانونية والسياسية والديمقراطية التي تضمن استمراره وتطوره، وتفتح المجال أمام مشاركة جميع الأطراف في صياغة مستقبل أكثر عدلاً واستقراراً.
ويرى أن توفير هذه البيئة الديمقراطية، ومنح القائد أوجلان حق الأمل، ليست مجرد مطالب سياسية، بل شروط أساسية لاستئناف مسار السلام التاريخي الذي يمكن أن يشكّل نموذجاً يُحتذى به في المنطقة والعالم.