المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

“ظهور القائد آبو ثورة ضد الإبادة الثقافية”

21

هنأت فرقة آوازي جيا ميلاد القائد آبو وقالت: “ظهور القائد ضد الإبادة الثقافية يعني الثورة، لذلك، يجب الاحتفال بيوم 4 نيسان بحماس 8 آذار ونوروز”.

يحتفل الشعب الكردي وكريلا حرية كردستان كل عام بـ يوم ميلاد القائد آبو الذي يصادف يوم 4 نيسان، حيث ولد القائد آبو في 4 نيسان 1959 في قرية آمارا التابعة لناحية خلفتي في رها، وبهذه المناسبة غنى ثلاثة من أعضاء فرقة آوازي جيا حفنة من أغانيها وأعربوا عن مشاعرهم.

https://cdn.iframe.ly/od1B6JF

بدوره قال خبات: مبارك يوم 4 نيسان في شخص القائد آبو على جميع الرفاق، الشعب الكردستاني، شعوب الشرق الأوسط وكافة الشعوب المضطهدة، بالطبع هناك العديد من الأسباب لاحتفال ملايين الأشخاص بهذه المناسبة، يمكن أن يًفهم كـ كلمة كلاسيكية، ولكن يوم الميلاد هذا ليس خاص بشخصية واحدة فقط، إنه ميلاد شعب، ميلاد ملايين الأشخاص، هناك العديد من الأسباب للاحتفال به بهذا الشكل، فهو يعني التحرر من الموت بالنسبة للشعب الكردي، لذلك تم طرح هذا السؤال عندما تم أخذ القائد آبو إلى إمرالي: “هل يمكن أسر ملايين الأشخاص في زنزانة”؟ وهذا يظهر حقيقة القائد آبو.

دائماً كانت هناك علاقة وثيقة عميقة ومعنوية بين القائد آبو والشعب الكردي، ولم تنقطع أبداً هذه العلاقة على العكس من ذلك أصبحت أكثر متانة كل يوم، ووصلت على وجه الخصوص هذه العلاقة إلى ذروتها في 4 نيسان، عندما يُمعنّ الإنسان النظر في وضع كردستان والشرق الأوسط قبل ظهور القائد آبو لا يجد سوى الحرب، الفوضى، الموت، إراقة الدماء والألم والمعاناة، ولكن تغير هذا الوضع مع ميلاد القائد آبو، لهذا السبب يتبنى الشعب الكردي القائد آبو قلباً وقالباً، ويتم قبوله كـ يوم ميلاد الشعب الكردي، يمكن أن يكون هذا الوصف غير كافي ولكن يمكننا إنه ميلاد كافة الشعوب المضطهدة.

إذ عرّف القائد آبو القضية الكردية وأكد أن الشعب الكردي واجه الإبادة الثقافية، ميلاد القائد آبو يعني الانتفاضة ضد الإبادة الجماعية، يقول القائد في إحدى مقابلاته، “عندما سمعت صوت آرام، قلت لنفسي يجب ألا يضيع هذا”، وهذه كلمة ثقافية، يمكن لهذا أن يعبر عن نفسه من خلال الموسيقى، بصوت فنان وبالعديد من الأشياء، هذا شعب القائد آبو، لذلك فإن معنى يوم 4 نيسان عميق جداً، وعلى هذا الأساس مبارك يوم 4 نيسان على القائد آبو، جميع الرفاق، الشعب الكردستاني وشعوب الشرق الأوسط.

يجب على النساء والشبيبة على وجه الخصوص تبني يوم 4 نيسان

ومن جانبها قالت هدار: أبارك بحماس ودفء نوروز يوم 4 نيسان على شعبنا، الشعوب المضطهدة والرفاق، يجب استقبال يوم 4 نيسان بالألوان، الحماس وشرارة النار مثلما تم استقبال عيد نوروز لأنه كما قال الرفيق خبات، لا ننظر لهذا اليوم فقط على إنه ميلاد شخص فقط، بالفعل خلق وجود القائد وجودنا، شعرنا مع وجود القائد آبو بوجودنا، لذا يعني هذا الميلاد بشكل خاص ميلاد الشعب الكردي والشعوب المضطهدة، لأن يتم تمثيل الشعوب المضطهدة في العالم والشرق الأوسط في حقيقة القائد، لذا يمكننا القول يوم 4 نيسان هو ميلاد الإنسانية يوم الاحتفال.

وكما قادت النساء على وجه الخصوص احتفالات نوروز بألوانهن وحماسهن، فعليهن أن يشاركن في الاحتفال بـ الرابع من نيسان بصوتهن وألوانهن.

إن النساء هن اكثر من يجب أن يتبنينّ بـ يوم 4 نيسان، لماذا؟ لأن القائد آبو يولي دائماً مسؤوليات كبيرة للمرأة في تحياته ورسائله، والمرأة هي أكثر من تقوم بتبني هذه الدعوات، يؤسسنّ الحياة في هذا الخط ويقمنّ بدور القيادة في كافة الساحات، لذا نحن مسؤولات في تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، يمكننا أن نجعل يوم 4 نيسان يوم الحرية الجسدية للقائد آبو، لذا علينا تبني القائد آبو ويوم 4 نيسان أكثر، وأهنئ مرة أخرى يوم 4 نيسان على كافة النساء، والمجتمع بأكمله والرفاق.

كما قال يلماز: احتفلنا هذا العام بحماس كبير بيوم 8 آذار وعيد نوروز، وبالفعل تم الاحتفال بهما بحماس كبير في الأجزاء الأربعة لكردستان وخارج البلاد أيضاً، والآن نحتفل بيوم 4 نيسان، آملين أن يتم الاحتفال بيوم 4 نيسان بذات الروح التي تم الاحتفال بها بـ يوم 8 آذار وعيد نوروز، وهذا يقع على وجه الخصوص على عاتق الشبيبة، يجب على كافة الشبيبة تبني دعوة القائد آبو، القائد آبو فلسفة جديدة، حياة حرة، حيث يقول القائد آبو: “بدأنا بالشبيبة، وسننتصر بالشبيبة”، يجب على الشبيبة أن يكونوا على علم بمهمتهم ووظيفتهم هذه، وأبارك انا أيضاً هذا اليوم في البداية على القائد آبو، شعبنا ورفاقنا، مع تمنياتي بالنصر.