المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

31

“نحن الشعوب الحرة في العالم أجمع سنناضل من أجل حرية قائدنا الجسدية”

أكد أهالي مقاطعة منبج أن وقف الحروب ونزيف الدماء في المنطقة لن يتحقق إلا بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأوضحوا: “نحن الشعوب الحرة في العالم أجمع سنناضل من أجل حرية قائدنا الجسدية”.

"نحن الشعوب الحرة في العالم أجمع سنناضل من أجل حرية قائدنا الجسدية"

تستمر دولة الاحتلال التركي بفرض نظام التعذيب والإبادة على القائد عبد الله أوجلان، تحت مسمى فرض “عقوبات انضباطية”، وآخرها في 16 من تشرين الأول المنصرم، ولمدة 3 أشهر.

أكد أهالي مقاطعة منبج أن حرية القائد عبد الله أوجلان وتطبيق فكره سينهي كل مشاريع الاستبداد والظلم والاحتلال في المنطقة، وأن نضال الشعوب الحرة من أجل الحرية الجسدية للقائد سيكون المسمار الأخير في نعش الأطماع التركية، لهذا تحاول تركيا يائسة تطبيق نظام التعذيب والإبادة.

المواطنة بديعة العلي من نساء مقاطعة منبج أوضحت: “تستمر دولة الاحتلال التركي بتطبيق نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، وهي تعلم أن مشكلات تركيا والشرق الأوسط لا تُحل إلا بتطبيق فكر القائد عبد الله أوجلان”.

وأكدت بديعة العلي: “نحن الشعوب الحرة في العالم أجمع سنناضل من أجل حرية قائدنا الجسدية”.

بدوره، أشار المواطن شيخو محمد من أهالي مقاطعة منبج إلى أن: “دولة الاحتلال التركي تحرك النزاعات في المنطقة من أجل مصالحها، وهي تخشى من القائد لأنه يملك الحل وسيهدم خططها، لذلك تزيد من نظام التعذيب والإبادة بحق القائد”.

وأكد شيخو محمد أن فكر القائد وأطروحاته هي الحل لإنهاء الصراعات القائمة في المنطقة، والقائد عبد الله أوجلان أوجد الحل عبر أخوة الشعوب، لذلك يجب إنهاء نظام التعذيب والإبادة.

من جانبه، لفت المواطن خالد بكرو أن المنطقة تشهد حروباً عدّة، والقائد عبد الله أوجلان أكد قدرته على إيقافها، لذلك يجب تحقيق الحرية الجسدية للقائد، وقال: “الشعوب الحرة مستمرة في النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد”.

وبدورها، قال المواطن إبراهيم الأحمد: “سئمنا من الحروب والصراعات ونريد أن نوقفها في سوريا وفي العالم أجمع، وهذا لن يتحقق إلا بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.

وبينت المواطنة شمس بركل أن دولة الاحتلال التركي تجدد ما يسمى “بالعقوبات الانضباطية” على القائد عبد الله أوجلان بعد زيارة ابن شقيق القائد له، مما يؤكد استمرار نظام التعذيب والإبادة.

وأكدت شمس بركل أن: “الشعوب الحرة لا تقبل أي بديل عن الحرية الجسدية لقائدنا، وسنصعّد نضالنا أكثر حتى نحقق الحرية للقائد عبد الله أوجلان”.