المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

حملات أممية ضد المؤامرة الدولية خلال عقدين

53

شهدت مجتمعاتٌ عديدة فعاليات مختلفة خلال العقدين الماضيين في إطار الدعوات المنددة بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، في نضالٍ أممي مشترك امتد إلى خارج كردستان. وتحول النضال من أجل حريته الجسدية إلى مطلب أممي. 

حملات أممية ضد المؤامرة الدولية خلال عقدين

 6 تشرين الأول 2024    04:0

تسلط وكالتنا الضوء في هذا الملف على الفعاليات والنشاطات التي شهدتها دولٌ مختلفة حول العالم وخاصة أوروبا، ضد المؤامرة الدولية التي أدت إلى اعتقال القائد عبد الله أوجلان عام 1999. 

المبادرة الأولى

بعد المؤامرة الدولية، جرت أول محاولة كبرى في آذار 1999، اذ أسس العديد من الكتاب والمثقفين بما في ذلك الحائزين على جائزة نوبل والبرلمانيين والمحامين والمنظمات المدنية من مختلف البلدان مبادرة “الحرية لعبد الله أوجلان، السلام لكردستان”، وقد أدخلت المبادرة أفكار القائد عبد الله أوجلان على الساحة الدولية، وأنشأت مبادرات محلية في العديد من المجالات المختلفة، وفي هذا السياق تُرجِمت كتب القائد عبد الله أوجلان إلى اللغات الأجنبية، وتم العمل على مناهضة الإعدام، وعُقدت اجتماعات وندوات ومؤتمرات في مختلف أنحاء العالم لكشف حقيقة المؤامرة، ولا تزال المبادرة، التي أطلقت أيضاً حملات التوقيع، تعمل.

في 10 كانون الأول 2001، أطلق السجناء السياسيون في سجون السلطات التركية بتركيا وشمال كردستان “حملة من أجل الاستقلال وحماية القيادة”. وفي إطار الحملة، بدأ الإضراب عن الطعام في السجون. وسرعان ما انتشرت الحملة في تركيا وأوروبا واستمرت حتى 15 شباط 2003.

حملات ضد ظروف إمرالي

في الأول من آذار 2007، أصدر محامو القائد عبد الله أوجلان بياناً في روما، أعلنوا فيه أن موكلهم تعرض للتسمم بشكل منهجي، وبعد الإعلان انطلقت حملة في أربعة أجزاء من كردستان وأوروبا تحت شعار “صحة أوجلان هي صحتنا”.

في 11 نيسان 2007، بدأ 18 ناشطاً إضراباً عن الطعام إلى أجل غير مسمى في ستراسبورغ، فرنسا. وجه القائد عبد الله أوجلان رسالة إلى الناشطين “عيشوا وقاتلوا هكذا”، بناءً على هذه الرسالة تم إنهاء الإجراء في اليوم التاسع والثلاثين.

في عام 2007، بدأ عضو البرلمان الأوروبي في ذلك الوقت، فيليكناس أوجا، مع 7 نواب، حملة جمع توقيع لإنشاء فريق صحي مستقل في إمرالي، وفي غضون أسبوع، تم جمع 103.417 توقيعاً وتقديمها إلى أمين المجلس التنفيذي للجنة مناهضة التعذيب في 11 أيار 2007. واستمرت الحملة بالإضراب عن الطعام في تركيا وشمال كردستان، بعد هذه الأنشطة، حتى ذهب وفد CPT إلى إمرالي.

في الأول من أيار عام 2007، انطلقت حملة “كفى” في كردستان وخارجها، وكان لها تأثير كبير.

في 15 كانون الأول 2007، وبهدف تحسين الظروف الصحية المحيطة بالقائد عبد الله أوجلان، بدأت حملة إرسال الرسائل في شمال كردستان من آمد، بإرسال 900 رسالة، وكذلك أرسل مئات الأشخاص من العديد من المدن والمناطق في شمال كردستان وتركيا رسائل إلى لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، ولجنة حقوق الإنسان التابعة لمجلس أوروبا (EC)، وللجنة مناهضة التعذيب (CPT).

بتاريخ 23 أيار 2009، انطلقت حملة “إذا كان قول السيد عبد الله أوجلان جريمة، فأنا أيضاً أرتكب هذه الجريمة وأعترض” ضد “العقاب”، وفُتح تحقيقات حول الأشخاص الذين استخدموا كلمة “السيد عبد الله أوجلان”. وفي غضون 48 يوماً، تقدم 36 ألف شخص بطلبات.

10 مليون و328 ألف و623 توقيعاً

وفي 6 أيلول 2012، أطلقت مبادرة “الحرية لأوجلان” حملة “الحرية لأوجلان وجميع السجناء السياسيين” في العاصمة البلجيكية بروكسل، واستمرت الحملة التي تمت في أوروبا وتركيا وكردستان لمدة 3 سنوات، وتم جمع 10 ملايين و328 ألف و623 توقيعاً، وسلمت التوقيعات إلى مجلس الاتحاد الأوربي في 13 شباط 2015، وأصبحت الحملة واحدة من الحملات الدولية التي حصلت على أكبر عدد من التوقيعات.

نشاط عمال النقابة البريطانيين

في نيسان 2016، أطلقت أكبر النقابات العمالية في المملكة المتحدة البريطانية، Unite The Union وGMB، حملة “الحرية لأوجلان”. وانضمت ما لا يقل عن 15 نقابة إلى الإضراب.

نشاط مستمر

في 25 حزيران 2012، في ستراسبورغ، فرنسا، في المنطقة التي يقع فيها مجلس الاتحاد الأوروبي، والبرلمان الأوروبي (EP)، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECtHR)، ولجنة مناهضة التعذيب (CPT)، نظمت وقفة احتجاجية بعنوان “الحرية من أجل عبد الله أوجلان”، والتي تستمر إلى اليوم في أسبوعها 642، ضد نظام التعذيب والإبادة في إمرالي.

المبادرات في الشرق الأوسط

في الشرق الأوسط، تأسست المبادرة العربية لحرية القائد عبد الله أوجلان بريادة مجموعة من المثقفين المصريين في السنوية الـ 22 لمؤامرة 15 شباط ضد القائد عبد الله أوجلان.

في 4 حزيران 2022، أسست ناشطات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مبادرة حرية أوجلان (NUN) في العاصمة اللبنانية بيروت، بمؤتمر صحفي.

أطلقت حركة المرأة الحرة الكردستانية (RJAK) حملة في الفترة من 11 إلى 25 نيسان 2023 تحت شعار “القائد أوجلان مفعم بالأمل”، ونتيجة لهذه الحملة، أرسلت النساء مئات الرسائل إلى الأمم المتحدة.

نشاطات في 105 مدن حول العالم

وأطلقت حملة عالمية تحت شعار “الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية” في 74 مركزاً حول العالم بتاريخ الـ 10 من تشرين الأول 2023، وانتشرت المبادرة حتى الآن إلى 105 مراكز حول العالم وتستمر بأنشطتها المختلفة في أربعة أجزاء من كردستان بشكل أكبر.

وبدأ السجناء السياسيون في سجون السلطات التركية بشمال كردستان وتركيا إضراباً عن الطعام في 27 تشرين الثاني 2023، في إطار مبادرة “الحرية لعبد الله أوجلان، الحل للقضية الكردية”.

وفي تشرين الثاني 2023 انطلقت فعاليات “وقفة العدالة” في مدن شمال كردستان وتركيا من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ودعم الإضرابات عن الطعام في السجون والتي لا تزال مستمرة.

المبادرة القانونية العربية لحرية القائد عبد الله أوجلان

وأكدت مجموعة من المحامين من دول عربية عدة (مصر – لبنان – الأردن) وغيرها من الدول، بأنهم يتابعون وضع القائد أوجلان من كثب، وتراودهم شكوك كبيرة حول وضعه الصحي والقانوني.

وأشارت المجموعة (المبادرة القانونية العربية لحرية عبد الله أوجلان)، من خلال بيان لها، إلى أنه وبعد نقاشات مطولة، توصلوا الى أنه لا بدّ لهم من الدفاع عن القائد والعمل على حريته الجسدية.وفي 20 أيلول 2024، أعلن ممثلو 8 منظمات وقوى وأحزاب أمازيغية عن تأسيس المبادرة الأمازيغية لحرية القائد عبد الله أوجلان، وأن المبادرة الأمازيغية ستعمل على المستوى الثقافي والإعلامي والحقوقي والفني، لتعريف الشعب الأمازيغي بفلسفة القائد والقضية الكردية.