المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

دعوة لإلزام تركيا بتنفيذ قرارات “الحق في الأمل” الخاصة بالقائد عبد الله أوجلان

دعت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، المجلس الأوروبي عبر رسالة، إلى إلزام تركيا بتنفيذ القرارات القضائية المتعلقة بـ "الحق في الأمل" للقائد عبد الله أوجلان، وعدم منح مهلة إضافية في ظل استمرار احتجازه للعام الثامن والعشرين.

26

وجّهت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، اليوم رسالة إلى المجلس الأوروبي، دعته فيه إلى إلزام تركيا بتنفيذ القرارات القضائية الأوروبية المتعلقة بـ “الحق في الأمل” للقائد عبد الله أوجلان، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان. وجاء في نص الرسالة:  

“في ظل مثابرة المشرّع الدولي على تثبيت دعائم الحق في الأمل، وعملاً بالقانون الدولي، وخاصة بالمادة 2 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 والمادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لعام 1950 والمادة 6 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 والمواد 6 و7 من نظام روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية لعام 1998 والمادة 6 من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، وفي ظل ما تجلى من ذلك في الحقيقة والواقع منذ عام 1970 ولتاريخه، وبشكل متفاوت لجهة المدة الزمنية التي استوفاها الحق في الأمل في أوروبا –  التي تراوحت بين 10 إلى 25 سنة، واستناداً إلى القرارات القضائية الأوروبية المتعلقة بحق الأمل للقائد عبد الله أوجلان، لا سيما القرار الصادر عام 2004 – والحكم النهائي في أيار 2025 والذي أكد أن حقه في الأمل قد تم اِنتهاكه، وطلبكم من تركيا تصويب ذلك خلال عام واحد لغاية شهر أيلول لعام 2025 وعدم امتثال تركيا لهذا الطلب، ثم معاودة منحها مهلة أخرى تنتهي في حزيران من العام الحالي 2026، لا سيما أن مدة السجن قد دخلت العام الثامن والعشرين. 

نتقدم إليكم بهذه المخاطبة، بدافع الثقة المطلقة بحرصكم الشديد على تطبيق القانون الدولي والحيلولة دون المساس بقوة القرارات الدولية، سيما وأن نفي الحق في الأمل هو شكل من أشكال التعذيب والإعدام المغاير للشكل التقليدي.

وإذ نوافيكم بهذه المرافعة – نجدد قناعتنا بثباتكم على القواعد الحقوقية في القانون الدولي، وانطلاقاً من ذلك نحث على إغلاق باب منح أي مهلة إضافية للدولة التركية وإلزامها بتحرير القائد عبد الله أوجلان، ليتسنى له قيادة عملية السلام والمجتمع الديمقراطي بنفسه وهو طليق حر”.