جميل بايك: القائد يريد إيقاف شلال الدم وهذا من مصلحة الجميع
أوضح جميل بايك أن حل القضية الكردية ودمقرطة تركيا والشرق الأوسط، لا يشمل القائد عبد الله أوجلان وحركة الحرية والشعب الكردي فقط، بل يشمل الجميع، والقائد يريد إيقاف شلال الدم هذا وهو من مصلحة الجميع.

تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني لوكالة فرات للأنباء، حول التطورات التي أعقبت الدعوة التاريخية التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان.
وذكر جميل بايك أنه من أجل عقد مؤتمر، يجب توافر شروط وظروف وقف إطلاق النار، وأن يدير القائد عبد الله أوجلان المؤتمر بنفسه وقال: “لا أحد غير القائد عبد الله أوجلان يستطيع أن يعقد المؤتمر واتخاذ القرارات فيه، فليعلم الجميع ذلك، لأن القائد عبد الله أوجلان هو الذي أسس وطوّر هذه الحركة، القائد عبد الله أوجلان هو الوحيد الذي يستطيع أن يجمع المؤتمر واتخاذ القرارات في المؤتمر وفتح الطريق أمام المؤتمر، عدا القائد عبد الله أوجلان لا يستطيع أحد منا كإداريين في حزب العمال الكردستاني وكوادر الحزب القيام بذلك”.
وأوضح جميل بايك أنه يجب توفير شروط وظروف حرية عمل القائد عبد الله أوجلان وحريته الجسدية، وذكر أنه يجب على المجلس العام الوطني التركي إنشاء لجان وتعديل بعض قوانين الدستور وإلغاء نظام إمرالي، وأكّد بايك أنه إذا لم تتوفر للقائد عبد الله أوجلان ظروف العمل بحرية فإن العملية المؤمّلة لن تتحقق، وقال إن هذه العملية هي في مصلحة الجميع ويجب استغلال هذه الفرصة التاريخية بشكل جيد.
وأوضح بايك ان التطورات التي أعقبت الدعوة هي إيجابية على الساحة الدولية ولكن على القوى التي أدلت ببيانات حول هذه الدعوة أن تقوم بواجباتها ومسؤولياتها على أرض الواقع وقال: “إن حل القضية الكردية ودمقرطة تركيا والشرق الأوسط، لا يشمل القائد عبد الله أوجلان وحركة الحرية والشعب الكردي فقط، بل تشمل الجميع؛ لأن الشرق الأوسط هو مركز الحرب العالمية الثالثة التي تجري رحاها اليوم، حيث يسيل الكثير من الدماء، القائد عبد الله أوجلان يريد أن يوقف شلال الدم هذا، يريد أن يطوّر الديمقراطية، وهذا من مصلحة الجميع، ولذلك على الجميع أن يتخذ الخطوات العملية اللازمة، ومن أجل تحقيق دعوة القائد عبد الله أوجلان، على الجميع القيام بمهامه ومسؤولياته، ويجب مطالبة الدولة التركية للقيام بالخطوات”.
وفي كلمته، تطرق جميل بايك أيضاً إلى مخاوف بعض الدوائر وأصدقائهم بشأن هذه العملية، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قُدّمت والآلام العظمية التي عُيّشت والمكاسب العظيمة التي تحققت، وأن لا أحد يريد إضعاف هذه المكاسب، القائد عبد الله أوجلان أراد حماية هذه المكاسب وتطويرها أكثر فأكثر، وقال: “الآن، قد لا يفهم البعض حقيقة القائد عبد الله أوجلان بشكل كامل، وقد يكون لديهم مخاوف بشأن ذلك، وهذا أمر طبيعي، ولكنني أعتقد أن هذه المخاوف سوف يتم تخطيها مع مرور الوقت؛ لأن هذه المخاوف ظهرت مرات عديدة لدى الشعب قبل الآن، ولكنهم أدركوا فيما بعد أن هذه المخاوف كانت بلا سبب حقاً، لأن القائد عبد الله أوجلان صعّد وطوّر النضال في كل مرة، ولهذا السبب فإن شعبنا وأصدقاءنا لديهم ثقة كبيرة في القائد آبو، وباعتبار أن القائد عبدالله أوجلان يقوم باتخاذ بعض الخطوات، فهذا يعني أنه يعرف شيئاً ما، يعتقدون ذلك، وحتى الآن لم ينخدعوا”.يتبع …….