المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

“مدّوا أيديكم للقائد آبو من أجل السلام والعدالة”

56

تحدثت السياسية ليلى زانا في اجتماع عام في قلبان ودعت: “من أجل تحقيق السلام والعدالة، يجب أن نمدَّ أيدينا للقائد آبو فوراً”.

تواصل منظمة مقاطعة قلبان التابعة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب فعالياتها في إطار العمليات الانتخابية، وحضر الاجتماع السياسية الكردية ليلى زانا، ونواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب من شرناخ، والرؤساء المشتركون لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب من قلبان فريدة أندر وعلي أورك وعشرات الأشخاص، واستقبل أعضاء الحزب ليلى زانا بموكب في مدينة سي كرك، وأبدى الناس اهتماماً كبيراً بالموكب المؤلف من مئات المركبات، ثم ذهبوا إلى ملعب كرة القدم في وسط المنطقة لتناول الإفطار.

وهنا، رحبت الجماهير بأعضاء حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بالورود وهتفوا شعار “سننتصر بالمقاومة”.

“ادعموا القائد آبو”

وذكرت ليلى زانا في خطابها أن الطريق إلى السلام هو طريق القائد عبد الله أوجلان، وقالت “أريد مناشدة الجمهورية التركية من على الحدود، إذا كان هذا الشعب لا يزال ينادي من أجل السلام على الرغم من قرون من الألم، فلا يمكن لأحد أن يتجاهل ذلك، ليس هناك غضب عند هذا الشعب، عندما يرقصون يطردون الغضب في هذه الأرض، مع كل حماسهم وحبهم وآمالهم في بناء حياة معاً، فإنهم يريدون ربط آمالهم ومستقبلهم معاً، لا تسمعون سوى السلام والعدالة من هؤلاء الناس، ومن أجل تحقيق السلام والعدالة، علينا أن نمدّ أيدينا القائد آبو فوراً، برأيي، الحل لا ينبغي أن يتم بطرق بسيطة، حماس هذا الشعب يدور حول المستقبل، حول حل القضية الكردية”.

“صوتوا لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب من أجل مستقبلكم”

وذكرت ليلى زانا أن الشعب الكردي يناضل منذ قرون ضد كل سياسات الضغط من أجل السلام، وتابعت: “حتى لو كنا في حالة إنكار لمائة عام، فلدينا فرصة لبناء مستقبلنا من خلال احتضان القرن الجديد، وطالما أن هذا الشعب يتمتع بهذه الطاقة والديناميكية، فيمكننا تقسيم كردستان وتركيا، ولكن لا يوجد مكان نذهب إليه ولا مكان تذهبون إليه، سوف نعيش حياة كريمة معاً، ولن يكون هناك مضيعة للوقت والناس والمال، يمكننا أن نبني المستقبل معاً، ليست هناك حاجة للدخول في ذات الوضع في إسرائيل وفلسطين، انظروا، على مدى 44 عاماً، أظهرت الحرب كل وجوهها، ولكن أمل هذا الشعب الآن هو السلام، لقد انفصل الأبناء عن أمهاتهم لمدة 30 عاماً، والآن الأمهات مرابطات في مناوبات العدالة من أجلهم، ليس لديهم ما يريدونه سوى السلام، أولئك الذين يحكمون هذا البلد لديهم فرصة الوصول إلى باب الانهيار بشكل أسهل بكثير مني، أريد من الجميع أن يستمعوا إلى هذه المطالب، وعلى وجه الخصوص، يجب على الأشخاص الذين أجبروا على مغادرة كردستان، سواء كانوا كرداً أو غير كرد، أن يصوتوا لمستقبل أبنائهم ويصوتوا لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب”.

وبعد الكلمات بدأ الإفطار مع الشعب، وبعد الإفطار عقدوا حلقات الدبكة.