المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

4 وعود من وطنيّ قديم

50

أعرب مهدي سليمان وهو أحد الوطنيين القدامى عن إيمانهم بفكر القائد عبدالله أوجلان والمدرسة التي أسسها لهم وقال: “سنواصل نضالنا ضدّ المؤامرة الدوليّة للوفاء بالوعود التي قطعناها للقائد عبدالله أوجلان”.

4 وعود من وطنيّ قديم

أعرب مهدي محمد صوفي سليمان من مدينة قامشلو، لوكالتنا، عن ارتباطه بفكر القائد عبدالله أوجلان وشاركنا رأيه بالمرحلة التي يمرّ بها القائد حاليّاً. 

“نؤمن بفكره ومدرسته”

أشار مهدي سليمان إلى أنّه يرى في القائد عبدالله أوجلان نبيّاً للشعوب، إذ أنّه عزّز روح المقاومة بين الشعوب بهدف إيصال الشعب إلى الاستقلال والحريّة.

وتطرّق مهدي سليمان خلال حديثه إلى المرحلة الحالية في شمال وشرق سوريا، ولفت إلى أنّه بفضل فكر القائد أوجلان وجهوده، ينخرط رفاقه اليوم في ثورة 19 تموز (ثورة روج آفا) ويواصلون المقاومة وتابع حديثه قائلاً: “إنّنا نؤمن بتلك الجهود والدم الطاهر، ونؤمن أنّ فكر القائد والمدرسة التي أسّسها لنا ستقودنا إلى الحريّة، ونقف ضدّ الأعداء وحلفائه بهذا الإيمان”.

“يطالب بمجتمع ديمقراطي للتحرّر من الظلم والخلاص منه”

وأشار مهدي سليمان إلى أنّ دعوة القائد لا تقتصر على الكرد وكردستان فقط، فهو يطالب بمجتمع ديمقراطي تسوده المساواة لتحرير الشعوب من الظلم والاضطهاد، بحيث يلتزم كلّ فرد بواجباته ومسؤولياته، ويلعب دوراً في بناء وطنه، فهذه الأرض ليست لشريحة واحدة من المجتمع بل للمجتمع بأسره.

“عبّر الغضب الشعبي الذي أثاره اعتقال القائد عن مدى التعلّق والإيمان به”

وعزا مهدي سليمان سبب المؤامرة الدوليّة ضدّ القائد عبدالله أوجلان إلى الخشية من فلسفته وقال: “أثار اعتقال القائد غضباً كبيراً أشبه بفيضانٍ يغمر الحقول ويجرف كلّ شيء، وهذا ما كشف للعالم مدى التعلّق بالقائد، وتواصل القوى المهيمنة المؤامرة للحفاظ على سلطتها، لذا علينا الوفاء بوعدنا”. 

“قطعنا 4 وعود وسنفي بها”

كشف مهدي سليمان عن أنّهم قطعوا 4 وعود وذكرها قائلاً: “الأوّل لشهدائنا، والثاني للقائد آبو، والثالث لمقاتلينا والرابع لجرحى الحرب”.

تعرّف على حركة التحرّر الكردستانيّة منذ أكثر من 40 عاماً

وُلد مهدي محمد صوفي سليمان الملقّب بـ (مهدي بيشمركة) البالغ 73 عاماً من العمر وهو من سكّان حي الغربي في قامشلو، في قرية بيرتي التابعة لمدينة ميردين في شمال كردستان، وتعرف على عددٍ من رياديّ حركة التحرّر الكردستانيّة وقياديّها عام 1982 عندما وصلوا إلى روج آفا.

وتشهد جدران منزله على زيارة العديد من الثائرين لمنزله، وكما يقول، أصبح منزله “حصناً للكفاح”، وتأثرت شقيقة مهدي سليمان، روكن (خولة سليمان) بالحركة والتحقت بصفوف حزب العمال الكردستاني عام 1990 بحسّ وطني وبهدف الوصول إلى الحريّة، لتستشهد في إحدى السجون التركيّة على يد أحد المعتقلين عام 1996 بعد مسيرة نضاليّة حافلة سياسيّاً وعسكريّاً.

https://hawarnews.video//embed/9sCn3xeO7gf1I