المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله اوجلان

كالكان: علينا أن نجعل كل مكان ساحة للحرب والمقاومة المناهضة للفاشية

63

شدد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، على ضرورة تصعيد النضال، وقال: “يجب تحويل كل الساحات إلى ساحات للحرب والمقاومة المناهضة للفاشية، وعلى القوى الثورية والديمقراطية أن تتخذ خطوات أكثر حزماً”.

كالكان: علينا أن نجعل كل مكان ساحة للحرب والمقاومة المناهضة للفاشية

قيّم عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان، لقناة مديا خبر (Medya Haber TV)، العلاقة بين الحرب والنضال ومراحله.

وجاء في نص اللقاء المتلفز ما يلي:

“بدايةً، أتوجه بالتحية إلى القائد عبد الله أوجلان بكل احترام، وأحيي كل من يناضل من أجل الحرية الجسدية للقائد على أساس حملتنا العالمية، وأتمنى لهم النجاح.

تكمن القضية الكردية في أساس كل شيء، ولذلك، فإن نظام إمرالي للإبادة والعزلة والتعذيب هو مكان إدارة القضية الكردية، حيث يُحتجز القائد في ظل هكذا نظام، وتخشى القوى التي خلقت القضية الكردية من أن تخرج كلمة واحدة في هذا السياق، ولهذا السبب أيضاً، تستمر العزلة والتعذيب والإبادة الجماعية، ومما لا شك فيه أن هناك نضالاً أيضاً في مواجهة ذلك، وقد قمنا بتقييمه سابقاً، أنه سيتم كسب كل شيء من خلال النضال، وهو نضال يتم خوضه بكل صدق وإخلاص على مدار 24 ساعة يومياً، ولا زالت هذه الحقيقة تنتشر وتتعمق، ولهذا السبب أيضاً، هناك نضال مهم ينتشر، وهناك النضال القانوني، والنضال الجماهيري، وهناك المقاومة البطولية للكريلا، ونحن، حركة وشعب، وأصدقاؤنا الثوريون والديمقراطيون واليساريون والاشتراكيون، نخوض نضالاً من أجل الحرية الجسدية للقائد أوجلان والحل للقضية الكردية على المستوى الدولي، كما أن الجانب القانوني لهذا النضال آخذ في التطور.

وكنا قد قلنا في السابق أيضاً؛ نظام إمرالي هذا ليس له مكان في أي قانون، فهو ضعيف في كل الجوانب، ولكن أضعف ما فيه هو الجانب القانوني، وهذا الأمر أصبح أكثر وضوحاً، وتقوم جميع الأوساط، وخاصة الأوساط القانونية بالضغط، حيث انخرطت نقابة المحامين في باريس ببذل المساعي الحثيثة في اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، وكانت هناك دعوة من لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وقدم المحامون معلومات مهمة للجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، وكنا قد قلنا في السابق أيضاً؛ نريد أن نفهم ما هو الوضع الحقيقي للجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب؟ إلا أن المحامين سلطوا الضوء على وضعها الحقيقي، فعلى سبيل المثال، تدخلت في أذربيجان، وزعموا أنه لا يمكنهم قول أي شيء عن القضايا التي يقولونها عن إمرالي، عما قالوه في أذربيجان، والظاهر أن الأمر ليس كما يقولون، ولذلك، فإن النهج السياسي الذي تتبناه اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب هو أمر أساسي، ولهذا السبب أيضاً لا يتعاملون بشكل قانوني ولا يقومون بأداء واجباتهم المنوطة بهم.

علاوة على ذلك، كشف المحامون، أنه لا يتم تطبيق القرارات الصادرة عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان منذ العام 2012، وقد أشارت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إلى التعذيب، لكنها لم تنفذ القرارات الصادرة، ولا تستطيع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمؤسسات المسؤولة تنفيذها، أي أن فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية منخرطة بسياسة وعقلية مستبدة ومتهورة من هذا النوع، في الواقع، إن ما يُسمى بالمؤسسات الديمقراطية الدولية، أو ما يُسمى بالمؤسسات الأوروبية لحقوق الإنسان، لا تقوم بواجباتها ومسؤولياتها، أي أنهم لا يتعاملون بشكل قانوني أو ديمقراطي، ولا يتعاملون بطريقة إنسانية، إنهم منخرطون في موقف منفعي وسياسي إلى أقصى حد، ولهذا السبب أيضاً، يصبحون شركاء في هذه الجريمة.

وفي مواجهة ذلك، فإن النضال الجماهيري مهم، وهناك نضال قائم في كل مجال وفي جميع أنحاء العالم، ولا شك أنه من الضروري مواصلة تعزيز هذا الأمر وتوسيعه واستدامته ونشره، وإن النضال التقدمي المطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان لا يمكن إضعافه أبداً، ولا يمكن الاستعاضة عنه، بل على العكس من ذلك، يجب تعزيز وتنمية كل خطوة بشكل أقوى.يتبع……………….