مقتطف من مجلدات القائد والمفكر عبدالله أوجلان

الصناعة التي تقطع أواصرها مع الأيكولوجية،لا تختلف البتة عن وحشٍ آلي يُبيدُ البيئة بالنهش فيها دون توقف .وإلى جانب ذلك ، لا قيمة للصناعة المنفلتة من روابطها التي تربطها باقتصاد الاحتياجات الأولية، سوى تطلعها إلى الربح. بناءً على هذه الحقائق ، فإن الصناعة الأيكولوجية مبدأ أساسي ينبغي أن تلتزم به جميع النشاطات الاقتصادية . وفي هذه الحال تجد الممارسة الاقتصادية معناها الحقيقي ،ويخلو الميدان من : الأرضية الاجتماعية للبطالة ،الانتاج الزائد أو الناقص ،البلدان والمناطق النامية أو المتقدمة ،تضاد القرية والمدينة ،الهوة الموجودة بين الطبقات،ومن الأزمات الاقتصادية والحروب.